بعد عملية استئصال الثدي كاملا وبعد مدة 10 سنوات من الفحوصات كان الفحص الاخير وجود ورم صغير تحت الابط في جهة التي اجريت عملية الاستئصال، هل هذا من اعراض عودة السرطان؟
أختي السائلة، وجود ورم صغير تحت الإبط بعد إجراء عملية استئصال الثدي، حتى بعد مرور 10 سنوات من الفحوصات المنتظمة، قد يثير القلق ويستدعي التحقق. في مثل هذه الحالة، من المهم أن تتوجهِ إلى الطبيب المختص في أقرب وقت ممكن للقيام بفحص دقيق وتحديد السبب وراء الورم.
فيما يلي بعض الأمور التي يجب أخذها في الاعتبار:
زيارة الطبيب فورًا: من الضروري أن تراجعي الطبيب الذي يتابع حالتك، مثل أخصائي الأورام أو جراح الثدي، من أجل تقييم الورم بشكل دقيق. قد يتطلب الأمر إجراء فحص سريري و فحوصات تصويرية مثل الأشعة السينية للثدي (ماموجرام) أو السونار (الألتراساوند) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
إجراء خزعة: في حالة الشك في الورم، قد يُوصى الطبيب بإجراء خزعة (أخذ عينة من الورم لفحصها)، وذلك لتحديد ما إذا كان الورم حميدًا أو خبيثًا.
الاستمرار في الفحوصات المنتظمة: حتى بعد سنوات من العلاج، من المهم الاستمرار في متابعة الفحوصات الدورية. الأورام التي تُكتشف مبكرًا غالبًا ما تكون أسهل في العلاج والتعامل معها.
مراقبة الأعراض: إذا لاحظت أي تغييرات إضافية في المنطقة مثل الألم، أو تغير في حجم الورم، أو تغيرات في الجلد، يجب أن تبلغي الطبيب عنها فورًا.
وجود ورم صغير تحت الإبط بعد 10 سنوات من استئصال الثدي قد يكون إشارة إلى شيء آخر غير عودة السرطان، ولكن من الضروري أن يتم تقييم هذا الورم بشكل دقيق من قبل الطبيب المختص. لا تتأخري في زيارة الطبيب والقيام بالفحوصات اللازمة للتأكد من السبب وراء الورم والحصول على العلاج المناسب إن لزم الأمر.
Loading ads...
للمزيد من المعلومات حول مشكلتك تصفح موقع صحتك
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






