Syria News

الاثنين 5 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
في اليوم الوطني... المصممة السعودية حنان العامودي: يلهمني ال... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
13 أيام

في اليوم الوطني... المصممة السعودية حنان العامودي: يلهمني التراث بكل ما يحمله من تنوع بصري وإنساني

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
في اليوم الوطني... المصممة السعودية حنان العامودي: يلهمني التراث بكل ما يحمله من تنوع بصري وإنساني
تؤمن المصممة السعودية حنان العامودي بأن الأزياء هي النافذة الأكثر حيوية لتجسيد الهوية وحملها بصورة ملموسة، حيث ترى أن إحياء التراث بلمسة معاصرة يضمن له البقاء والتحدث بلغة عصرية تفهمها الأجيال القادمة. ومنذ خطواتها الأولى في عالم الأزياء التراثية، ظل الهاجس الأكبر لديها محصوراً في كيفية خلق توازن دقيق بين أصالة الموروث ورحابة الابتكار؛ فهي تحرص على سرد الحكاية، وإبراز جماليات الحرفة، والانفتاح بمرونة على الأفكار المتجددة لتكتشف آفاقاً غير مسبوقة لإبداعها. ​ومن هذا الإيمان الراسخ، خاضت حنان تجربة المشاركة في النسخة الثالثة من برنامج "إحياء التراث السعودي"، الذي نظّمته هيئة الأزياء بالتعاون مع "فنون التراث" و"سواروفسكي"، لتتكلل مساعيها بالتتويج بالمركز الأول عن تصميمها المبتكر «سَدَى ولُحْمَة». ​وفي غمرة احتفالاتنا بـاليوم الوطني السعودي 96، تقف هذه المبدعة السعودية لتلخص رحلتها الملهمة، وتكشف عن الآفاق الواسعة التي تسعى لبلوغها بشغف متقد يربط عراقة الماضي برؤية المستقبل.
بدأت علاقتي بالأزياء منذ الطفولة، فقد كانت الخياطة والتفاصيل المرتبطة بالملابس جزءاً مبكراً من تجربتي في عمر 8 سنوات. ومع الوقت تحول هذا الاهتمام إلى شغف حقيقي بالتصميم. ثم جاء التعليم الأكاديمي والخبرة العملية ليمنحا هذا الشغف أساساً أكثر وضوحاً، ويطورا قدرتي على تحويل الأفكار إلى تصاميم متكاملة. ومع تراكم التجربة، وجدت نفسي أميل بصورة خاصة إلى الأزياء التي تحمل قصة وهوية؛ لذلك أصبح التراث أحد أهم منابع إلهامي، وأصبحت أرى النسيج والأزياء كوسيلة للحوار بين الماضي والحاضر، وهو ما انعكس لاحقاً في اختياراتي المهنية بين تصميم الأزياء التراثية والسينمائية والعمل الحر.
أعتقد أن شغفي بالتراث نشأ من إيماني بأن الزي ليس مجرد مظهر، بل هو وثيقة بصرية تحمل ذاكرة المكان والناس وتفاصيل حياتهم. لذلك عندما أتعامل مع عنصر تراثي، لا أنظر إليه كزخرفة جاهزة للاستخدام، بل أحاول فهمه أولاً، وما الذي يمثله، ثم أبحث عن الطريقة التي يمكن أن ينتقل بها إلى سياق معاصر دون أن يفقد روحه. أما التحدي الأكبر، فهو تحقيق التوازن بين هوية الموروث وحرية الابتكار؛ فالمبالغة في التغيير قد تفقد العنصر هويته، بينما نقله كما هو قد يجعله بعيداً عن لغة التصميم المعاصر. وهنا تأتي مهمتي كمصممة في إيجاد المساحة التي يلتقي فيها الاثنان.
أبدأ عادةً من البحث في الزي نفسه وتفاصيله؛ من قصاته، وزخارفه، وخاماته، وألوانه، وطريقة ارتدائه، ثم أحاول فهم البيئة الثقافية والاجتماعية التي نشأ فيها. كما أستفيد من الصور والمراجع البصرية المرتبطة بالمنطقة، ومن دراسة الحرفة والتقنيات المستخدمة فيها. وفي «سَدَى ولُحْمَة» تحديداً، انطلقت من موروثين واضحين: ثوب الصون لقبيلة بني سعد في الطائف والسديرية الحجازية المدينية، ثم بنيت العلاقة بينهما على مفهوم النسيج نفسه؛ السدى واللحمة.
مصدر إلهامي الرئيسي هو التراث السعودي بكل ما يحمله من تنوع بصري وإنساني، لكنني أجد نفسي بصورة خاصة أمام التفاصيل التي تكشف هوية المكان؛ كالنسيج والتطريز والزخارف والقطع التقليدية. ما يجذبني في التراث ليس شكله فقط، وإنما القصة التي تقف خلفه. ولذلك أحب أن أبحث عن العلاقة بين العنصر التراثي والإنسان والبيئة التي نشأ فيها، ثم أعيد تقديمه من منظور معاصر. بالنسبة لي، الابتكار الحقيقي لا يعني الابتعاد عن الأصل، بل اكتشاف إمكانات جديدة له.
أميل إلى الخامات والتقنيات التي تمنح التصميم قيمة ملموسة وتُظهر الحرفة، خصوصاً التطريز اليدوي والخيوط والأقمشة التي تسمح ببناء التفاصيل والطبقات. وفي أعمالي التراثية تحديداً أحب الجمع بين التقنيات التقليدية والعناصر الحديثة. وفي «سَدَى ولُحْمَة»، مثلاً استخدمت التطريز اليدوي بخيوط القطن وخرز الرصاص، ودمجت معها كريستالات سواروفسكي، مع الحفاظ على العناصر الأصلية في تطريز الأكمام والقرقوش. وأرى أن قيمة الخامة لا تكمن في فخامتها وحدها، وإنما في كيف تخدم الفكرة وتحافظ على هوية العمل.
تصميم الأزياء للأعمال السينمائية والمسرحية علّمني أن الزي يمكن أن يكون جزءاً أساسياً من بناء الشخصية وسرد القصة، وليس مجرد عنصر جمالي. المصمم في هذا المجال لا يصمم قطعة منفصلة، بل يبني بصرياً شخصية لها زمن وبيئة وحالة ومشاعر. هذه التجربة وسّعت رؤيتي كثيراً؛ لأنها جعلتني أكثر وعياً بالتفاصيل وبالعلاقة بين التصميم والسياق. وهذا التنوع منحني مرونة أكبر في التعامل مع الأفكار والخامات والشخصيات.
يعني لي الكثير، ليس فقط لأنه مركز أول، وإنما لأنه جاء تقديراً لفكرة أؤمن بها منذ سنوات: أن التراث يمكن أن يعيش في الحاضر دون أن يفقد هويته. وأشعر بأن الفوز يؤكد لي أن العمل الذي يجمع بين البحث في الموروث والابتكار في تقديمه قادر على الوصول والتأثير. كما أنني أعتبره مسؤولية جميلة للاستمرار في تقديم التراث السعودي برؤية معاصرة، وأن أبحث دائماً عن طرق جديدة تجعل هذا الموروث حاضراً في المشهد الإبداعي اليوم. و«سَدَى ولُحْمَة» تحديداً يمثل مرحلة مهمة في مسيرتي؛ لأنه جمع بين اهتمامي بالتراث والنسيج والتصميم المعاصر في عمل واحد. ومن حواراتنا مع المصممات السعوديات اخترنا لكم: مصممة الأزياء السعودية الهنوف الجهني: أحلم بترجمة هوية المملكة في قطع كوتور عالمية
أعتقد أن قوة التصميم جاءت من الفكرة قبل الشكل. حاولت ألا أكتفي باقتباس عناصر تراثية، بل أن أبني بينها علاقة تحمل معنى؛ فجاء اسم «سَدَى ولُحْمَة» من مصطلحي النسيج، حيث يمثل السدى الموروث القبلي لبني سعد في الطائف، وتمثل اللحمة التراث الحضري الذي تجسده السديرية الحجازية المدينية. والتقاؤهما أصبح رمزاً لوحدة الهوية الثقافية للحجاز. ثم ترجمت هذه الفكرة بصرياً من خلال تحويل حزام الفضة المرتبط بثوب الصون إلى كورسيه معاصر، وتحويل السديرية إلى فستان داخلي، وإعادة تفكيك الزخارف التراثية وتركيبها مع الكريستالات مع الحفاظ على هويتها الأصلية. وأعتقد أن التوازن بين الأصالة والابتكار، ودقة التنفيذ اليدوي، والاهتمام بالتفاصيل، ووضوح الفكرة كانت جميعها عناصر أساسية في قوة التصميم.
كانت تجربة ثرية جداً، وأكثر ما لفتني هو تنوع القراءات التي يمكن أن يقدمها المصمم للموروث السعودي الواحد. لكل مشاركة زاويتها الخاصة وطريقتها في ترجمة التراث إلى لغة معاصرة، وهذا التنوع بحد ذاته يعكس ثراء الموروث السعودي واتساع مساحات الإبداع فيه. كما أنني أقدّر مستوى الحرفية والجهد الذي ظهر في الأعمال؛ لأن العمل مع التراث يتطلب وقتاً وصبراً واهتماماً بالتفاصيل. بالنسبة لي، كانت المنافسة مساحة للتعلم وتبادل الرؤى بقدر ما كانت مساحة للتنافس.
Loading ads...
بالتأكيد. أرى أن الأزياء من أكثر الوسائل قدرة على حمل الهوية بصورة حية وملموسة؛ لأنها ترتبط بالإنسان نفسه، وترافقه في المناسبات والحياة اليومية، وتحمل تفاصيل المكان وذاكرته. وعندما نعيد تقديم الأزياء التراثية بأسلوب معاصر، فنحن لا نعيد إنتاج الماضي فقط، بل نمنحه فرصة لأن يستمر ويتحدث مع الأجيال الجديدة. وهذا تحديداً ما أؤمن به في عملي: أن نحافظ على جوهر الموروث، ونسمح له في الوقت نفسه بأن يتطور ويأخذ مكانه في الحاضر. وفي اليوم الوطني، أشعر بأن ارتداء عناصر مستوحاة من تراثنا ليس مجرد احتفاء بصري، بل طريقة لارتداء جزء من ذاكرتنا وهويتنا على أجسادنا. اقرؤوا أيضاً: مؤسّسة علامة Dananeer زهرة الصُغيّر: ما نرتديه انعكاس للثقافة والمشاعر

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ريهانا تشارك لقطات جديدة من طفولة ابنتها روكي

ريهانا تشارك لقطات جديدة من طفولة ابنتها روكي

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0
دوا ليبا تتصدر التفاعل برقصة الكأس في زفاف بكوسوفو

دوا ليبا تتصدر التفاعل برقصة الكأس في زفاف بكوسوفو

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0
المركز السعودي لاستطلاعات الرأي "سكوب" يشارك في أعمال المؤتمر السنوي لجمعية جالوب الدولية لعام 2026 في بودابست

المركز السعودي لاستطلاعات الرأي "سكوب" يشارك في أعمال المؤتمر السنوي لجمعية جالوب الدولية لعام 2026 في بودابست

مجلة سيدتي

منذ 7 أيام

0
العرس: السنديان توضح حقيقة الأسماء ومرحلة الكتابة

العرس: السنديان توضح حقيقة الأسماء ومرحلة الكتابة

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0