11 أيام
سر المعالجة الهضمية.. متى وكيف يمنحك الزبادي أقصى فوائده؟
السبت، 24 أكتوبر 2026

يستمد الزبادي البروبيوتيك ونكهته المميزة من عملية التخمير - غيتي
تنبع فوائد الزبادي لصحة الأمعاء من قدرة تركيبته الغذائية على حماية البكتيريا النافعة لتحسين الهضم من حموضة المعدة بغض النظر عن وقت تناوله.
يُعد الزبادي من الأطعمة الخفيفة الصحية التي تزود الجسم بالبروتين والكالسيوم، كما أنه غني بالبكتيريا المفيدة للأمعاء التي تساعد في الحفاظ على وزن صحي، وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ودعم عملية الهضم.
وعلى عكس مكملات البروبيوتيك التي تأتي مع إرشادات حول التوقيت والجرعة المناسبين، لا يتضمن وعاء الزبادي "دليل استخدام". وينقل موقع "إيتنغ ويل" عن المتخصصة في التغذية راكشا شاهk أن "الزبادي غذاء مرن ويمكن تناوله في أي وقت من اليوم"، وتعود فوائده لصحة الأمعاء إلى احتوائه على سلالات متعددة من البروبيوتيك (البكتيريا النافعة)، مما يساهم في خلق بيئة ميكروبية متوازنة.
ولكي تؤدي بكتيريا البروبيوتيك في الزبادي وظيفتها، يجب أن تكون قادرة على الصمود أمام الظروف الحمضية القاسية في المعدة.
ولحسن الحظ، يعمل الحليب المكون للزبادي كدرع يحمي هذه البكتيريا الحساسة من تلك البيئة الحمضية؛ لذا، سواء تناولت الزبادي في وجبة الإفطار، أو كوجبة خفيفة بعد الظهر، أو كتحلية بعد العشاء، فإن البروبيوتيك يظل محميًا بفضل تركيبته الغذائية، مما يعني أن توقيت التناول ليس عاملاً حاسمًا لدعم الأمعاء.
يستمد الزبادي البروبيوتيك ونكهته المميزة من عملية التخمير، عبر إضافة بادئ بكتيريا حمض اللاكتيك إلى الحليب. ويحتوي البادئ عادةً على بكتيريا مثل اللاكتوباسيلس والعقديات، كما يُضيف المصنّعون سلالات إضافية كـ "البيفيدوباكتيريوم" لزيادة الفائدة.
وللتأكد من جودة المنتج، تُدوّن بعض الشركات عبارة "بكتيريا حية ونشطة" على الملصق؛ حيث تشير الرابطة الدولية لأغذية الألبان إلى أن الزبادي الجيد يحتوي على ما لا يقل عن 100 مليون بكتيريا لكل غرام عند تصنيعه.
وللحصول على أفضل الفوائد، ينبغي التأكد من احتواء الزبادي على سلالات أثبتت الدراسات قدرتها الفعلية على تحسين صحة الجهاز الهضمي.
على سبيل المثال، ترتبط بكتيريا "الأسيدوفيلوس" وأنواع "البيفيدوبكتيريوم" بتحسين هضم اللاكتوز وتخفيف الإمساك، مما يفسر قدرة بعض من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز على تناول الزبادي أفضل من الحليب العادي.
ووفق "إيتنغ ويل"، لا تتحقق الفوائد من تناول الزبادي مرة واحدة فقط، بل باستهلاكه بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن.
ورغم أن البكتيريا النافعة تمر عبر الأمعاء ثم تخرج مع الفضلات دون أن تستقر طويلاً، إلا أنها تقدم فوائد قيّمة أثناء مرورها، مما يتطلب تناول الزبادي بشكل يومي تقريبًا لتعويضها.
وتساعد إضافة أطعمة تحتوي على ألياف "البريبايوتك"، مثل التوتيات، المكسرات، الموز، الشوفان، والبصل، في تغذية البكتيريا النافعة. وعند وصول هذه الألياف للقولون، تقوم البكتيريا بتخميرها لإنتاج "الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة" التي تُغذي بطانة الأمعاء وتحافظ على كفاءتها.
Loading ads...
لتحقيق أقصى استفادة صحية، يوصي أخصائيو التغذية بانتقاء الزبادي السادة أو الذي لا يتجاوز السكر المضاف فيه 5 إلى 10 غرامات للحصة الواحدة، ودعم صحة الأمعاء بإضافة ألياف "البريبايوتك" كالفاكهة والشوفان والبذور، مع تفضيل الزبادي المُصفّى على الطريقة اليونانية لكونه يمنح تركيزًا أعلى من البروتين والبروبيوتيك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





