Syria News

الثلاثاء 5 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الصين باتت محركاً لأسعار النفط | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of الخليج الاقتصادي
الخليج الاقتصادي
4 أشهر

الصين باتت محركاً لأسعار النفط

الإثنين، 12 يناير 2026
الصين باتت محركاً لأسعار النفط
Loading ads...
تشارلز كينيدي*باتت الصين اليوم المحرّك الأساسي لمؤشر أسعار النفط العالمية على المدى القصير، إذ إن أنماط استيرادها غير الشفافة، وهوامش تكريرها، وسياساتها في التخزين الاستراتيجي، باتت تلعب دوراً متزايد الأهمية في تشكيل الطلب الهامشي وآليات اكتشاف الأسعار في الأجل القريب. في المقابل، انتقل نفوذ «أوبك» إلى الأفق المتوسط، وفي أوقات الضغوط الحقيقية على الإمدادات، تعود قوة التسعير إلى المنتجين. وعلى مدى معظم سنوات العقد الماضي، اعتبرت أسواق النفط قرارات «أوبك» الإشارة الأساسية لاتجاه الأسعار. هذه القاعدة باتت اليوم موضع اختبار، وإن لم تُنسف بالكامل. ما تغيّر فعلياً هو مصدر الإشارات قصيرة الأجل التي يراقبها المتداولون، فهذه الإشارات تأتي على نحو متزايد من الصين، ليس لأنها تتحكم في الإمدادات، بل لأن سلوكها الشرائي بات يهيمن على الطلب الهامشي، وعلى اكتشاف الأسعار في المدى القريب.وتؤكد بيانات «رويترز» أن الصين تجاوزت منظمة «أوبك»، بوصفها القوة الأكثر تأثيراً في رسم مسار أسعار النفط، مدفوعة بحجم وتوقيت مشترياتها من الخام، ويعكس هذا التحول كيف أصبحت أسواق النفط أكثر خضوعاً لعوامل الطلب، مع تموضع الصين في قلب هذه المعادلة، فالصين هي أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، لكن تأثيرها يتجاوز مجرد الأرقام الكبيرة التي تتصدر العناوين.وأشار محللو «ريفينيتيف»، مؤخراً، إلى أن النظرة التقليدية التي ترى في المنتجين، مثل تحالف «أوبك+»، المحدد الأساسي لأسعار النفط، قد «تعرّضت للتحدي، عام 2025، بفعل الصين». وأوضحوا أن استخدام بكين لمخزوناتها الاستراتيجية من أجل توفير أرضية وسقف للأسعار، حلّ، عملياً، محل توجيهات مجموعات المنتجين، خلال هذا العام. وعلى عكس مشتري دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يجمع النظام النفطي الصيني بين شركات كبرى مملوكة للدولة، ومصافٍ مستقلة، وجهات مسؤولة عن التخزين الاستراتيجي، وهي منظومة يتسم سلوكها الشرائي بالغموض، وغالباً ما لا ينعكس بدقة في البيانات الفورية، فالشحنات قد تتجه إلى التخزين التجاري، أو الاحتياطيات الاستراتيجية، أو التخزين العائم، مع قدر محدود من الشفافية، وتحوّل هذا الغموض بحد ذاته إلى متغيّر مؤثر في السوق.وعندما يتسارع الشراء الصيني، تميل الأسعار إلى الارتفاع، حتى لو كانت الإمدادات العالمية مريحة، وعندما تتباطأ الواردات، تتراجع الأسعار، حتى في ظل خفض إنتاج «أوبك». وعلى مدى العامين الماضيين، تكرّر هذا النمط مرات كافية جعلت المتداولين يتعاملون مع زخم الواردات الصينية باعتباره محركاً فورياً للأسعار، أكثر من أهداف إنتاج «أوبك»، التي غالباً ما تكون متوقعة سلفاً، أو مطبّقة جزئياً فقط. ولا تزال «أوبك»، ولا سيما السعودية، تسيطر على الجزء الأكبر من الطاقة الإنتاجية الفائضة عالمياً، وهي طاقة تواصل ترسيخ التوقعات على المدى الأطول، غير أن أهمية هذه الطاقة تتراجع، عندما تهيمن تقلبات الطلب على التسعير في الأجل القصير، ففي سوق اليوم، يتحدد البرميل الهامشي بدرجة أكبر، وفق ما إذا كانت الصين تسحب الخام بنشاط من السوق. كما أصبحت هوامش التكرير في الصين مؤشراً مبكراً لاتجاه الأسعار، فعندما تتحسن هذه الهوامش، لا سيما لدى المصافي المستقلة، ترتفع واردات الخام عادة، وعندما تضيق الهوامش، يتباطأ الشراء سريعاً، وبما أن هذه المصافي تعمل بدورات تخطيط قصيرة، وبمرونة مالية محدودة، فإن سلوكها يضيف قدراً من التقلب لا تستطيع سياسات «أوبك» تهدئته بسهولة. وتتداخل المعطيات الجيوسياسية بدورها في هذه المعادلة، مع زيادة الصين وارداتها من الخام الروسي ومن موردين خاضعين لعقوبات أخرى، عبر ترتيبات تسعير بديلة، ما يضعف الصلة بين قرارات «أوبك» والأسعار الفورية، من خلال تحويل التجارة إلى قنوات تقل فيها فاعلية الانضباط في الإمدادات، وإشارات الأسعار المرجعية.ولا يعني ذلك أن «أوبك» أصبحت بلا أهمية، فما زالت قراراتها السياسية تشكل التوازن في الأجل المتوسط، وتحدد حدود التوقعات السعرية. غير أن مركز الثقل في السوق قد تحوّل، إذ بات المتداولون يراقبون بيانات الجمارك الصينية، ومعدلات تشغيل المصافي، وإشارات السياسة الاقتصادية، بنفس القدر من التركيز الذي كان يُخصص سابقاً لبيانات «أوبك» الختامية.كما لا يعني كل ذلك أن الصين حلّت محل المنتجين بوصفهم المحدد النهائي للأسعار، فنفوذها يعمل عند الهامش، وفي الأجل القصير، لا في لحظات الضغوط الحقيقية على الإمدادات. فالتخزين الاستراتيجي والشراء غير الشفاف قادران على تحريك الأسعار عندما تكون البراميل وفيرة، لكنهما لا يستطيعان كبح الأسعار أثناء صدمة حقيقية في الإمدادات، ولا الدفاع عن مستوى سعري أدنى عندما تعود المخزونات إلى طبيعتها، ويتباطأ الطلب. وعندما تشتد أزمة الأسواق، تعود قوة التسعير سريعاً إلى من يملكون الطاقة الفائضة. وعلى هذا الصعيد، لا تزال «أوبك»، وفي مقدمتها السعودية، تمسك بالرافعة الحاسمة.* كاتب عمود ومحرر صحفي أمريكي بارز في موقع «أويل برايس»المصدر: موقع أويل برايس

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أكبر 10 دول في قدرة تكرير النفط عالميًا.. السعودية بالقائمة - الطاقة

أكبر 10 دول في قدرة تكرير النفط عالميًا.. السعودية بالقائمة - الطاقة

الطاقة

منذ 2 ساعات

0
شركات الطيران العالمية تلغي مليوني مقعد على متن رحلاتها

شركات الطيران العالمية تلغي مليوني مقعد على متن رحلاتها

أرقام

منذ 2 ساعات

0
نملة تحمل فيلًا

نملة تحمل فيلًا

أرقام

منذ 2 ساعات

0
أسعار النفط ترتفع عند التسوية وسط توترات الحرب الأمريكية الإيرانية

أسعار النفط ترتفع عند التسوية وسط توترات الحرب الأمريكية الإيرانية

أموال الغد

منذ 3 ساعات

0