2 ساعات
تبديل كسوة الكعبة المشرفة.. تفاصيل استعدادات مكة لاستقبال غرة محرم
الإثنين، 15 يونيو 2026

في مشهدٍ يتجدد كل عام، وتترقبه أنظار المسلمين في مختلف أنحاء العالم، تستعد الكعبة المشرفة لاستقبال ثوبها الجديد مع حلول غرة شهر محرم، في واحدة من أبرز العمليات الفنية والتنظيمية التي تجسد عناية المملكة العربية السعودية ببيت الله الحرام، وتبرز ما بلغته صناعة كسوة الكعبة من دقة وإتقان وريادة عالمية.
وتكتسب الساعات التي تسبق مراسم استبدال الكسوة أهمية خاصة. إذ تشهد منظومة متكاملة من الأعمال الفنية والتجهيزية التي تنفذ وفق خطط دقيقة وإجراءات محكمة.
" العناية بالحرمين":عدد العاملين على كسوة الكعبة المشرفة يزيد عن 150 سعوديا، ومدة التركيب لا تقل عن 360 دقيقة pic.twitter.com/byWLF45C3B
— إمارة منطقة مكة المكرمة (@makkahregion) June 14, 2026
تبدأ قبل أشهر طويلة داخل مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة. حيث يعمل المختصون على إنتاج الكسوة الذي ينسج من الحرير الطبيعي الخالص. ويطرز بخيوط الذهب والفضة وفق أعلى معايير الجودة والحرفية.
ومع اقتراب موعد التبديل، تتسارع وتيرة الاستعدادات الميدانية داخل المسجد الحرام. إذ تنقل أجزاء الكسوة الجديدة إلى مواقع مخصصة تمهيدًا لتركيبها.
في حين تجرى عمليات مراجعة نهائية للقطع المطرزة والزخارف الإسلامية والآيات القرآنية التي تزين الثوب، للتأكد من جاهزيتها قبل بدء عملية الاستبدال.
كما تعد ليلة تبديل الكسوة من أكثر الليالي استثنائية في رحاب المسجد الحرام؛ حيث تتأهب الفرق الفنية والهندسية المتخصصة لتنفيذ المهمة التي تتطلب دقة متناهية وخبرة تراكمية اكتسبتها الكوادر الوطنية على مدى عقود.
في وقت تستكمل فيه جميع الترتيبات التنظيمية والفنية لضمان إنجاز العملية بسلاسة وانسيابية.
بينما تبدأ مراحل الاستبدال بالتالي:
وتشهد الليلة ذاتها تجهيز الحزام المطرز والستارة الخاصة بباب الكعبة المشرفة، إلى جانب تثبيت المذهبات والزخارف التي تشكل أبرز الملامح الجمالية للكسوة.
فيما يعمل المختصون على مراجعة جميع التفاصيل الفنية للتأكد من اكتمال عملية التركيب بالشكل المطلوب.
Loading ads...
ويبرز خلال هذه المناسبة الدور الكبير الذي تضطلع به الكفاءات الوطنية المتخصصة في صناعة الكسوة وصيانتها وتركيبها. حيث باتت المملكة تمتلك خبرة رائدة عالميًا في هذا المجال، تجمع بين المحافظة على الإرث الإسلامي العريق والاستفادة من أحدث التقنيات والوسائل الحديثة في مجالات النسيج والتطريز والتصنيع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




