Syria News

الخميس 23 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رسالة إلى كوبا وكولومبيا وإيران.. ترامب يلوّح بمصير فنزويلا... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
7 أشهر

رسالة إلى كوبا وكولومبيا وإيران.. ترامب يلوّح بمصير فنزويلا

الثلاثاء، 6 يناير 2026
رسالة إلى كوبا وكولومبيا وإيران.. ترامب يلوّح بمصير فنزويلا
المحلل السياسي مسار عبد المحسن راضي:
- واشنطن لن تكتفي بفنزويلا، وكولومبيا والإكوادور أبرز المرشحين للسيناريو الفنزويلي.
- السيناريو اللاتيني لإدارة ترامب ما زال في البداية.
- مُرجح أن تتلقى إيران ضربة جوية وموجة جديدة من الاغتيالات
تشير التطورات التي شهدتها فنزويلا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات أكثر ميلاً لتنفيذ حملات عسكرية سريعة توقع بخصومه، بما يتيح لواشنطن فرض وقائع سياسية جديدة.
ذلك ما يتبين من تحذيرات ترامب الأخيرة لإيران وكوبا وكولومبيا، التي جاءت في لحظة سياسية شديدة الحساسية، أعقبت العملية الأمريكية التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك.
وحالة فنزويلا أعادت إلى الواجهة نهج "الضربة الوقائية" الذي يفضله ترامب، والقائم على كسر التوازنات بالقوة الصلبة عندما يرى أن مصالح واشنطن مهددة أو أن خصومها باتوا مكشوفي الظهر.
من على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، مساء الأحد (4 يناير 2026)، أطلق ترامب سلسلة تصريحات بدت أقرب إلى إنذارات سياسية مباشرة.
وصف ترامب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بـ"الرجل المريض"، وقال إن استمراره في الحكم لن يطول، فيما اعتبر أن كوبا "على وشك السقوط" دون الحاجة إلى تدخل عسكري مباشر، في إشارة إلى هشاشة النظام الشيوعي هناك.
أما إيران فكانت حاضرة في خطاب ترامب بوصفها مراقَبة "من كثب"، مع تحذير صريح من أن أي عودة لسياسات القمع أو "قتل الناس" –وفق تعبيره– ستقابل برد أمريكي "قوي جداً".
ورغم غياب تفاصيل عملياتية، فإن الربط الضمني بين فنزويلا وطهران كان كافياً لإيصال الرسالة.
هذا الخطاب التصعيدي عزز الانطباع بأن الإدارة الأمريكية تسعى إلى استثمار الزخم السياسي والعسكري لعملية كاراكاس، وتحويلها إلى نموذج ردعي موجه لخصوم متعددي الجبهات، من أمريكا اللاتينية إلى الشرق الأوسط.
وما يلفت في خطاب ترامب هذه المرة ليس فقط حدته، بل اتساع جغرافيته؛ فالرئيس الأمريكي لم يحصر رسائله في أمريكا اللاتينية، بل وسّعها لتشمل إيران، في تلميح واضح إلى أن ما جرى في كاراكاس قد لا يكون حالة استثنائية، بل نموذج قابل للتكرار متى ما توافرت الظروف السياسية والأمنية المناسبة من وجهة نظر واشنطن.
غضب وإدانة غير مسبوقة
في المقابل فجّرت العملية الأمريكية في فنزويلا موجة إدانات، كان أبرزها من الرئيس الكولومبي نفسه، الذي وصف ما جرى بـ"الاختطاف" غير القانوني، معتبراً قصف عاصمة في أمريكا الجنوبية "وصمة عار تاريخية".
بيترو ذهب أبعد من ذلك، داعياً إلى تحالف إقليمي لمواجهة ما اعتبره سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، ومطالباً بعقد اجتماعات طارئة لمنظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة للنظر في شرعية العملية.
هذا الانقسام الحاد يعكس تصدعاً متزايداً في العلاقة بين واشنطن وعدد من دول أمريكا اللاتينية، ويعيد إلى الأذهان إرث التدخلات الأمريكية في المنطقة، وهو ما قد يحدّ من قدرة الولايات المتحدة على تسويق خطوات مشابهة مستقبلاً دون كلفة سياسية ودبلوماسية مرتفعة.
بالنسبة للشرق الأوسط، تبدو تداعيات الخطاب الأمريكي أكثر تعقيداً؛ فإيران، التي تواجه أصلاً ضغوطاً اقتصادية وعقوبات مشددة، تدرك أن تكرار سيناريو فنزويلا –ولو جزئياً– قد يعني انتقال المواجهة من مستوى الردع غير المباشر إلى استهداف مباشر لمراكز السلطة.
أي محاولة لتطبيق هذا النموذج في المنطقة ستنعكس فوراً على أسواق الطاقة، وأمن الملاحة في الخليج، وتوازنات القوى بين طهران وحلفائها من جهة، وواشنطن وشركائها الإقليميين من جهة أخرى.
فضلاً عن ذلك فإن احتمالات التصعيد قد تدفع أطرافاً إقليمية إلى إعادة حساباتها، سواء عبر تعزيز التحالفات أو فتح قنوات تفاوض لتفادي سيناريو الصدمة.
في المحصلة لا تبدو تهديدات ترامب مجرد تصريحات عابرة، بل جزء من استراتيجية ضغط قصوى تستخدم القوة بوصفها أداة سياسية.
وبينما تبقى إمكانية تكرار سيناريو فنزويلا في الشرق الأوسط محفوفة بالمخاطر، فإن مجرد التلويح بها يكفي لرفع منسوب التوتر في منطقة لا تحتمل صدمات إضافية.
حول آثار التحذيرات التي أطلقها ترامب، يذهب المحلل السياسي مسار عبد المحسن راضي إلى تأكيد أن شهية الرئيس الأمريكي آخذة بالتوسع ولا يرى ما يمنع واشنطن من قضم عواصم أخرى بعد كاراكاس.
في حديثه لـ"الخليج أونلاين" يقول راضي إن "واشنطن لن تكتفي بفنزويلا"، وإن كولومبيا والإكوادور "المرشحتان الأبرز للسيناريو الفنزويلي".
حول الدوافع التي تقف خلف التوجه الأمريكي يشير راضي إلى النفط، والأيديولوجية اليسارية، والموقع الجغرافي المميز لهذه الدول الثلاث -فنزويلا وكولومبيا وكوبا- واصفاً مواقع هذه الدول بـ"بوابات للقارة"، وعليه يجد أن "السيناريو اللاتيني لإدارة ترامب ما زال في البداية".
طهران التي كان لها نصيب من تهديدات الرئيس الأمريكي، يرجح المحلل السياسي أن تتلقى "ضربة جوية وموجة جديدة من الاغتيالات"، والمنفذ -وفق قوله- "إسرائيل".
ويواصل قائلاً: "واشنطن تلعب بعقارب الزمن مع طهران. لا شيء يدعوها للعجلة، وإن شاركت إسرائيل فستكون عبر سرب درونز لتنفيذ ضربة العقرب، أي لتأكيد الالتزام".
أما الوقت والسيناريوهات فكل ذلك -على وفق ما يرى راضي- يعتمد على كيفية سير الأحداث في فنزويلا.
وزاد موضحاً: "إن حدثت ردات فعل قوية من قبل أنصار مادورو والشعب الفنزويلي عموماً فإننا ربما نشهد مراسم دفن عقيدة مونرو التي أراد الرئيس الأمريكي أن تحصل رئاسته على قضمة كبيرة منها".
وبيّن أن اعتقال مادورو يؤكد أن "الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي (تضم دول الأمريكيتين) لن يشكك أحد فيها مستقبلاً".
وكان دونالد ترامب أوضح حول سبب الهجوم على كراكاس والقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس ماكدورو بأن "الولايات المتحدة لن تنسى مبدأ مونرو".
وتُعد عقيدة "مونرو" ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الأمريكية، أعلنها الرئيس الأمريكي جيمس مونرو في 1823.
وبمقتضى ذلك أصبحت الولايات المتحدة تنظر إلى دول نصف الكرة الغربي على أنها حظيرتها المباشرة وجزء من أمنها القومي، ومن ثم فلن تسمح لأي دولة أخرى في العالم بالتلاعب بأمنها أو التدخل فيها أو أن يكون لها موطئ قدم.
Loading ads...
بالمقابل وبموجب نفس العقيدة تعهدت الولايات المتحدة بعدم التدخل في شؤون دول القارة الأوروبية مقابل عدم تدخل هذه الأخيرة أيضاً في شؤون الأمريكيتين.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 17 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 17 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 17 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 17 أيام

0