قالت وزارة الدفاع السلوفينية، الخميس، إن الحكومة ألغت قراراً صدر عام 2025 بحظر تصدير الأسلحة والعتاد العسكري إلى إسرائيل، وعبورها عبر الأراضي السلوفينية، إضافة إلى معظم واردات الأسلحة من تل أبيب.
وذكرت الوزارة السلوفينية أن الحظر، الذي فُرض في يوليو، لم يعد ضرورياً، لأن تجارة الأسلحة تخضع بالفعل للقانون الوطني وقواعد الاتحاد الأوروبي.
وأضافت أن التشريعات واللوائح الحالية تحدد إجراءات الترخيص والرقابة، مشيرة إلى أن قرار الإلغاء يتماشى أيضاً مع الموقف المشترك للاتحاد الأوروبي بشأن ضوابط تصدير الأسلحة.
وكان الإجراء الصادر عام 2025 يحظر تصدير وعبور السلع العسكرية إلى إسرائيل واستيرادها منها، مع استثناء المعدات اللازمة لأمن سلوفينيا.
وطُبّق الإجراء في عهد رئيس الوزراء السابق روبرت جولوب، الذي قال آنذاك إن سلوفينيا أصبحت أول دولة في الاتحاد الأوروبي تفرض حظراً من هذا النوع.
وفي يونيو، وافق البرلمان السلوفيني على حكومة رئيس الوزراء يانيز يانشا، المنتمية إلى تيار يمين الوسط، لينهي أزمة سياسية أعقبت انتخابات مارس التي لم تسفر عن أغلبية مطلقة.
وفي يونيو من العام الماضي اعترفت سلوفينيا بالدولة الفلسطينية، ودعت مراراً منذ ذلك الحين لوقف إطلاق النار في غزة وزيادة إدخال المساعدات للقطاع.
وكانت إسرائيل أعلنت عزمها افتتاح أول سفارة في سلوفينيا بعد وصول يانيز يانشا، المعروف بمواقفه المؤيدة لتل أبيب، إلى رئاسة الحكومة، حسب ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من التوتر طبعت العلاقة بين إسرائيل وحكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته روبرت جولوب.
ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1992، كانت الشؤون الدبلوماسية الإسرائيلية في سلوفينيا تُدار عبر السفارة الإسرائيلية في فيينا، التي كانت تعمل كممثلية غير مقيمة.
ويُعرف يانشا، الذي سبق أن تولى رئاسة الحكومة، ويتبنى توجهاً قومياً، بأنه من المعجبين بالرئيس الأميركي دونالد ترمب والداعمين لإسرائيل.
وخلال فترة حكم جولوب، اعترفت سلوفينيا بدولة فلسطين في مايو 2024، وكانت من بين عدد محدود من دول الاتحاد الأوروبي التي وصفت الحرب الإسرائيلية على غزة بأنها "إبادة جماعية".
Loading ads...
كما كانت هيئة الإذاعة والتلفزيون السلوفينية العامة RTV أول مؤسسة إعلامية أوروبية تطالب باستبعاد إسرائيل من مسابقة "يوروفيجن" لعام 2025، وقاطعت نسخة 2026، بسبب استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





