Syria News

الأحد 24 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"موجة رحيل صامتة".. هل تفرّغ السياسة ألمانيا من الكفاءات الس... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

"موجة رحيل صامتة".. هل تفرّغ السياسة ألمانيا من الكفاءات السورية؟

الأحد، 23 نوفمبر 2025
"موجة رحيل صامتة".. هل تفرّغ السياسة ألمانيا من الكفاءات السورية؟
يعيش السوريون في ألمانيا حالة توتر متزايدة منذ أشهر، مع تصاعد النقاشات السياسية والإعلامية حول إمكانية إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وبينما تؤكد وزارة الخارجية الألمانية أن الأوضاع في سوريا لا تزال بعيدة عن الاستقرار، تتناقض تصريحات المسؤولين، ما يخلق مناخا من القلق وعدم الثقة لدى مئات آلاف السوريين، بمن فيهم الحاصلون على الجنسية الألمانية.
وتشير بيانات حديثة إلى أن موجة من الهجرة العكسية باتت تضرب السوريين المندمجين في ألمانيا، وسط تساؤلات حقيقية عن مستقبل الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في البلاد، وكان آخرها تقرير لقناة "DW"الألمانية التي قالت إن أكثر من 15 ألف طبيب سوري يعملون في ألمانيا 8 آلاف منهم يحملون الجنسية الألمانية.
ضغوط سياسية وإعلامية تعمّق حالة الخوف
تزامن الجدل حول ملف "الترحيل" مع تحذيرات منظمات إنسانية، أبرزها اليونيسف، التي عبّرت عن قلقها من تأثير الخطابات السياسية على الأطفال والشباب السوريين. فهناك أكثر من 250 ألف طفل وشاب سوري يدرسون في المدارس العامة والمهنية الألمانية مثل التمريض والطب والحرف اليدوية، كثير منهم ولد وترعرع في ألمانيا.
في المقابل، تظهر روايات السوريين في ألمانيا حجم التأثير النفسي المباشر، ففي ولاية براندنبورغ، عاش الطبيب عبد الباري (اسم مستعار) تجربة قاسية مع أطفاله الذين عادوا من المدرسة يسألونه بخوف: "بابا، هل سيعيدوننا حقا إلى عين ترما؟" رغم أن الأطفال يحملون الجنسية الألمانية، إلا أنهم يُعاملون كلاجئين في نظر زملائهم، هذا الخوف المتنقل بين قاعات المدرسة وأروقة البيوت جعل عبدالباري يفكر بالرحيل "سوف أنتقل للعيش في السعودية مبدئيا ريثما يتقن أبنائي العربية بشكل ممتاز وأعود إلى سوريا بعدها" يقول عبد الباري لموقع تلفزيون سوريا "سأترك خلفي خبرة سبع سنوات من العمل المتخصص في المشافي الألماني وأبدأ من جديد، لأن حياة ومستقبل أبنائي في العيش بعيدا عن أي ضغوط هو الأهم".
تصريحات حكومية تشعل الأزمة
تطوّرت الأزمة حين أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن "أسباب اللجوء لم تعد موجودة"، في إشارة إلى أنّ العودة الجماعية أصبحت ممكنة، وهو تصريح فجّر موجة واسعة من الانتقادات. في حين ذهب وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت أبعد من ذلك، متعهّدًا ببدء إعادة السوريين تدريجيًا حتى من لا يملكون حق إقامة، في المقابل، حذّر وزير الخارجية يوهان فاديفول من أن الوضع في سوريا لا يزال هشًا للغاية، وأن العودة القسرية قد تنطوي على مخاطر إنسانية كبيرة.
هذه الرسائل المتضاربة خلقت حالة ارتباك لدى السوريين في ألمانيا، المهندس المدني ياسر، العامل في شركة إنشاءات كبرى في بوتسدام، عبّر عن شعور مماثل قائلاً: "مهما كانت مساهمتك، تشعر بأنك ضيف مؤقت يمكن طرده في أي لحظة". ونتيجة لذلك، قرر ياسر الانتقال إلى سلطنة عمان حيث يعمل شقيق له هناك "بحثا عن حياة هادئة مستقرة خالية من القلق السياسي".
تراجع أعداد السوريين.. وارتفاع الهجرة العكسية
يؤكد الخبير الاقتصادي حسن حيدر العيلي لموقع تلفزيون سوريا أن الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي تشير إلى تحول نوعي خطير: فبين كانون الثاني وأيلول 2025، غادر ألمانيا أكثر 21 ألف سوري طوعًا، وذلك وفقا لبيانات مكتب الإحصاء الاتحادي، على الرغم من صعوبات العيش في مدن مهدمة وهذا يعطي إشارة بأن الغالبية من الجالية السورية يرغب بالعودة في حال تحسن الظروف ويعود ذلك لخطاب السياسيين الذين اتخذوا من ملف الهجرة شماعة لتأجيج الخطاب الشعبوي وكسب الأصوات والتغطية على فشل بوعود انتخابية بملفات أخرى.
ولفت العيلي بأن الجالية السورية لا تشكل أي ضغط على النظام الصحي سيما وأن متوسط أعمارهم يبلغ 26 عاما فقط، ما يبرز أهمية هذه الفئة الشابة في سوق العمل والمجتمع أيضا.
الواقع السوري: بلد بلا ضمانات
في الوقت الذي تتصاعد فيه أصوات تطالب بإعادة اللاجئين، تصدر اليونيسف تقارير تؤكد أن سوريا لا تزال بيئة غير آمنة لعودة الأطفال والعائلات، ففي مدن كحمص وحماة وحلب، تنتشر الأحياء المدمرة والمنازل غير الصالحة للسكن، فيما تواصل الألغام والذخائر غير المنفجرة حصد الأرواح يوميا، ويحتاج أكثر من سبعة ملايين طفل إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بينما بقي 2.5 مليون طفل خارج المدارس.
ووفقا للبيانات الأممية، يواجه قطاع التعليم أزمة حادة، بدمار نحو 8 آلاف مبنى تعليمي، أي 40% من إجمالي المدارس بحاجة لإعادة إعمار أو ترميم، إضافة إلى سوء التغذية وانتشار الأزمات النفسية العميقة بين الأطفال.
سوق العمل الألماني: نجاحات مهددة
يعيش نحو 951 ألف سوري في ألمانيا، ويعمل أكثر من 300 ألف منهم في قطاعات حيوية تعاني من نقص العمالة المؤهلة، أبرزها الرعاية الصحية والخدمات اللوجستية والصحة. كما يعمل أكثر من 7 آلاف طبيب سوري في ألمانيا، بحسب الجمعية الطبية الألمانية.
ووفقا لإحصاءات رسمية، فإن واحدا من كل أربعة مجنّسين جدد عام 2024 هو من أصول سورية، ما يعكس نجاح برامج الاندماج على مستوى التعليم والعمل.
كما تشير إحصاءات معهد أبحاث التوظيف إلى أن نسبة السوريين الباحثين عن عمل تنخفض إلى 61% بعد سبع سنوات من الوصول وهي نسبة تُعد عالية مقارنة بتجارب اندماج جاليات أخرى. ورغم ذلك، لا يزال نحو 518 ألف سوري يعتمدون على المساعدات الاجتماعية، ما يبرز الحاجة إلى برامج تدريب ولغة أكثر قوة لتمكين أكبر عدد ممكن من دخول سوق العمل.
قصص مغادرة الكفاءات.. خسارة ألمانية وسورية
قصة رامي، الموظف في شركة "سيمنس" الألمانية، تكشف عن حجم الأزمة من منظور آخر، فبعد سنوات من الدراسة والعمل في ألمانيا، قرر الانتقال إلى فرع الشركة في مصر، قائلاً: "أحب ألمانيا، لكن الضغط النفسي أصبح خانقا، كل تصريح جديد لمسؤول يرغب بكسب الانتخابات على أكتاف اللاجئين يجعلنا موضوع نقاش عام".
ويشاطره الرأي أبو حمدي الموظف في شركة "باير" -عملاق الصناعات الدوائية في العالم- فبالرغم من زواجه من موطنة ألمانية إلا أن فكرة الهجرة لا تبارحه وتؤيده بشدة زوجته الألمانية.
هذه القصص، وفقًا للخبير الاقتصادي حسن العيلي، ليست استثناءات فردية، بل تعكس "ظاهرة مقلقة" تتمثل في مغادرة كفاءات سورية مندمجة، ليس لأسباب اقتصادية، بل بسبب المناخ السياسي المتوتر، وهو يرى أن "ألمانيا تخسر موارد بشرية استثمرت في تعليمها ودمجها، بينما سوريا غير قادرة على استقبالهم أو توفير البيئة الملائمة لاستقرارهم".
دعوة إلى خطاب مسؤول يحمي الاستقرار الاجتماعي
Loading ads...
يرى العيلي وخبراء آخرون أنّ الحل يكمن في خطاب سياسي وإعلامي مسؤول، يوازن بين متطلبات الأمن القومي وبين احترام كرامة السوريين بشكل خاص وجميع المهاجرين بالعموم المقيمين في ألمانيا، ويأخذ بعين الاعتبار هشاشة الأوضاع في سوريا، وحجم مساهمة السوريين في المجتمع الألماني، فاستقرار هؤلاء ليس فقط مسألة إنسانية، بل قضية لها تأثير مباشر على مستقبل الاقتصاد وسوق العمل في ألمانيا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وفاة 3 أطفال غرقاً في حوادث متفرقة بسوريا

وفاة 3 أطفال غرقاً في حوادث متفرقة بسوريا

جريدة زمان الوصل

منذ 5 دقائق

0
إطلاق رابطة للحقوقيين الفلسطينيين في سوريا.. من تضم وما هي أهدافها؟

إطلاق رابطة للحقوقيين الفلسطينيين في سوريا.. من تضم وما هي أهدافها؟

تلفزيون سوريا

منذ 32 دقائق

0
ضحايا بقصف إسرائيلي على لبنان و"حزب الله" يعلن استهدف مواقع للاحتلال

ضحايا بقصف إسرائيلي على لبنان و"حزب الله" يعلن استهدف مواقع للاحتلال

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
تفاصيل وثيقة التريث : مؤسسة التبغ ترهن عودة موظفي الثورة بقرار رئاسي

تفاصيل وثيقة التريث : مؤسسة التبغ ترهن عودة موظفي الثورة بقرار رئاسي

جريدة زمان الوصل

منذ ساعة واحدة

0