رغم هزيمة تنظيم “داعش” قبل سنوات، إلا أن خطره لم ينته بعد، حيث ما تزال خلايا التنظيم تنشط في عدة مناطق في الأراضي السورية، خاصة في محافظات شمال شرقي سوريا، والتي كانت المركز الرئيسي للتنظيم، قبل دحره.
يأتي ذلك بينما يستمر التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، بمحاربة تنظيم “داعش”، حيث تنفذ عمليات مع شركائها لإنهاء التنظيم ومنعه من استرجاع قوته، خاصة بعد الإطاحة بنظام الأسد ودخول سوريا في مرحلة فراغ أمني.
القبض على 5 عناصر من “داعش”
أمس السبت، أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، عن تنفيذ “عملية نوعية دقيقة استهدفت وكرا لخلية داعش في بلدة تل السمن شمال الرقة”.
صورة نشرتها “قسد” مرفقة ببيان العملية عبر صفحتها في موقع “فيسبوك”
وقالت “قسد” في بيان نُشر عبر معرفاتها الرسمية، إن العملية جاءت بدعم مباشر من التحالف الدولي. موضحة أن “العملية جاءت بعد متابعة استخباراتية دقيقة لتحركات أفراد الخلية، ورصد اتصالاتهم وتحضيراتهم لتنفيذ هجمات جديدة ضد قواتنا والمؤسسات المدنية. وبناءً على المعلومات المؤكدة، نفذت قواتنا العملية بدقة عالية وبشكل متزامن مع إسناد جوي واستطلاع من التحالف الدولي.”
“أسفرت العملية عن إلقاء القبض على خمسة إرهابيين من تنظيم داعش، بينهم ثلاثة متزعمين متورطين في تخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية استهدفت نقاطنا العسكرية ومؤسسات الإدارة الذاتية، وسعوا إلى بث الفوضى وزعزعة الاستقرار في المنطقة.”
وأشار البيان إلى أن هذه العملية “تأتي نتيجة العمل المشترك والمنسق بين الوحدات الميدانية والأجهزة الأمنية والاستخباراتية، والتعاون البنّاء مع التحالف الدولي الذي قدّم الدعم الكامل من حيث الإسناد الجوي والمعلوماتي، مما أسهم في تحقيق هذه النتيجة المهمة.”
وأكد البيان أن “قسد” مستمرة في ملاحقة خلايا تنظيم “داعش”، مؤكدا على أن التنسيق المشترك مع التحالف الدولي يعد ركيزة أساسية في ضمان أمن واستقرار المنطقة.
تحذير من عودة “داعش”
تقرير لـصحيفة “وول ستريت جورنال” حذّر من عودة تنظيم “داعش” وتكثيف هجماته في شمال شرقي سوريا خلال العام الحالي 2025، مستغلاً تقلّص الوجود العسكري الأميركي، والفوضى التي أعقبت التغيرات السياسية في البلاد.
حيث كثّف تنظيم “داعش” هجماته في محافظة دير الزور، التي تضم معظم مقاتلي التنظيم ويقدّر عددهم بنحو 3 آلاف، بحسب الصحيفة.
Loading ads...
وبحسب إحصاءات لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) -اطلعت عليها الصحيفة- فإن التنظيم نفّذ 117 هجوما حتى نهاية آب/أغسطس الماضي، مقارنة بـ 73 هجوما في عام 2024 بأكمله، ما يشير إلى تصاعد نشاط “داعش” العسكري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


