ساعة واحدة
تصعيد متعدّد الجبهات.. واشنطن تحذر رعاياها بالشرق الأوسط
الأحد، 20 سبتمبر 2026

مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، قطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عطلة نهاية الأسبوع في كامب ديفيد ليعود بشكل غير متوقّع إلى البيت الأبيض، في وقت تدرس فيه إدارته خطواتها المقبلة بشأن الحرب مع إيران، وفقًا لقناة "فوكس نيوز".
وفي هذا السياق، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أمس السبت، أنّ بلاده تعمل مع دول أخرى على مقترحات جديدة تهدف إلى دفع الولايات المتحدة وإيران نحو التوصّل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وقال فيدان في تصريحات لقناة "إن تي في" التركية: "تطرح تركيا ودول أخرى مقترحات، وتبذل كل الجهود الممكنة لدفع المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى خواتيمها".
ولم يكشف فيدان تفاصيل المقترحات، لكنّه أشار إلى حالة انعدام الثقة بين واشنطن وطهران.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنّ باكستان تُواصل جهود الوساطة من دون طرح خطة محددة، مؤكدًا تمسّك طهران برفع العقوبات وإنهاءِ الحصار البحري كشرط لإنهاء الصراع وعودةِ الاستقرار.
وتزامن هذا التغيير في خطط ترمب، مع إعلان جماعة أنصار الله الحوثيين تنفيذ عمليتين عسكريتين ضد ما وصفه بـ"أهداف سعودية" باستخدام صواريخ باليستية ومُجنّحة وطائرات مسيرة.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف في اليمن تركي المالكي اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الجماعة باتجاه مدينة الرياض، مضيفًا أنّ الدفاعات الجوية تمكّنت من إحباط محاولة الحوثيين استهداف مدن الطائف وبيش وفرسان وينبع.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذيرات أمنية للأميركيين أشارت فيها إلى احتمال حدوث تصعيد غيرِ متوقع، وذلك على خلفية التصعيد الحوثي ضدّ السعودية.
في الضفة الغربية، اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من وزراء حكومته وآلاف المستوطنين، حائط البراق غرب المسجد الأقصى في القدس المحتلة.
وتأتي هذه الاقتحامات عشية ما يُسمّى بـ"يوم الغفران"، وسط انتشار أمني إسرائيلي مكثف في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى.
وفي غزة، استشهد أربعة فلسطينيين خلال غارات للاحتلال على مركبات مدنية ومناطق متفرقة في القطاع أمس السبت.
يأتي ذلك مع انطلاق العام الدراسي الجديد في القطاع، بينما تواجه وزارة التربية والتعليم في غزة تحديًا كبيرًا في توفير المساحة الاستيعابية داخل المدارس، بسبب تحول معظمها لمراكز إيواء عدا عن انعدام وجود القِرطاسية وأدنى مستلزمات العملية التعليمية.
أما في لبنان، فنفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجيرًا في الأطراف الغربية لبلدة ميس الجبل جنوب لبنان، إضافة إلى عملية نسف في بلدة الطيري جنوب لبنان.
Loading ads...
كما قال رئيس قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" اللواء الإيطالي ديوداتو أبانارا إنّه من الضروري للغاية ضمان قدرة وكالات الأمم المتحدة الأخرى والقوات اللبنانية على تولي المهام التي تؤديها القوة الحالية قبل أن تبدأ القوة في الانسحاب بنهاية هذا العام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





