3 أشهر
المملكة ترفع راية الابتكار عالميًا في الاتصالات والفضاء والتقنية خلال عام 2025
الخميس، 1 يناير 2026

أرست المملكة العربية السعودية خلال عام 2025 قواعد حضورها العالمي في مجالات الاتصالات والفضاء والتقنية. وذلك اعتمادًا على منظومة متكاملة من الإنجازات النوعية التي حققتها هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية.
كذلك، ساهمت هذه المنظومة في تعزيز الموقع الريادي للمملكة العربية السعودية كأحد أبرز الاقتصادات الرقمية نموًا وتأثيرًا على مستوى العالم.
المملكة تتصدر المراكز الأولى في قطاع الفضاء والاتصالات التقنية
وفي سياق ذلك، حققت المملكة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية (IDI) لعام 2025 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات. حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية.
كما حلت في المرتبة الثانية عالميًا في مؤشر النضج التنظيمي الرقمي 2025، مواصلةً بذلك تصنيفها في المستوى “القيادي” الأعلى في مستويات التصنيف العالمي.
علاوة على ذلك، جاءت السعودية في المركز الثاني بين دول مجموعة العشرين. ما يعطي مؤشرًا حول تطور تنظيمات قطاع الاتصالات والتقنية. بما يتماشى مع نضج البيئة التنظيمية وكفاءة البنية الرقمية الوطنية.
هيئة الاتصالات السعودية.. قناصة الجوائز العالمية للمملكة
لذا، شهد العام تحقيق المملكة لجائزة وثلاث شهادات تميز في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات “WSIS”، إضافة إلى انضمامها لعضوية مجلس إدارة شبكة التنظيم الرقمي التابعة للاتحاد الدولي للاتصالات، وإعلان ترشحها لعضوية مجلس الاتحاد.
بالتالي، عززت الإنجازات حضورها الإستراتيجي في منظومة الحوكمة الرقمية العالمية. كما استضافت الرياض أعمال الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR25) بمشاركة أكثر من 190 دولة، وحضور تجاوز 6500 مشارك وزائر، و55 متحدثًا دوليًا ومحليًا.
وجاء ذلك في إطار ضم أكثر من 30 جلسة حوارية. ما جعل الحدث أحد أكبر التجمعات الدولية المؤثرة في مستقبل تنظيمات القطاع.
وفي مجال الفضاء، رسخت السعودية ريادتها عبر إطلاق هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية منافسة SpaceUp العالمية بالشراكة مع وكالة الفضاء السعودية. والتي جمعت أكثر من 690 مشاركة من 50 دولة، بقيمة فرص تعاقدية بلغت 28 مليون دولار. ما يضمن ستة مسارات تقنية أسهمت في تحفيز الابتكار واستقطاب حلول فضائية متقدمة تخدم مختلف القطاعات الحيوية.
كما أطلقت الهيئة منصة الرصد الفضائي للأرض (EO)، أول سوق وطنية مخصصة لبيانات الرصد الفضائي، في خطوة تعزز نمو اقتصاد الفضاء وتمكن استخدام تقنياته المبتكرة.
تطور مختلف قطاعات الفضاء والاتصالات التقنية
أما بالنسبة لقطاع التقنيات اللاسلكية المتقدمة، حققت المملكة إنجازًا بارزًا. حيث أطلقت أول تجربة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للنطاق الترددي 7 جيجاهرتز الممكن لتقنيات الجيل السادس (6G).
وجاء ذلك بالشراكة مع مجموعة stc وشركة نوكيا. ما يعزز جاهزية المملكة المبكرة لاعتماد تقنيات الاتصالات المستقبلية.
كما شاركت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية مع الاتحاد الدولي للاتصالات في إطلاق دليل عالمي شامل لتطوير السياسات والتنظيمات الإلكترونية لإدارة النفايات الإلكترونية. ما يدعم الجهود الدولية في تبني ممارسات تقنية مستدامة.
علاوة على ذلك، تسعى المملكة العربية السعودية إلى مواصلة جهودها لتعزيز أسواق الاتصالات والفضاء والتقنية. حيث يعد سوق الاتصالات والتقنية فيها الأكبر والأسرع نموًا في المنطقة.
ومن المتوقع أن يصل إلى 190 مليار ريال بنهاية العام 2025، وبنسبة نمو (5%) عن عام 2024.
بينما أطلقت الهيئة خطة الاستخدام التجاري والمبتكر للطيف الترددي (2025-2027) لضمان الاستفادة المثلى من الطيف، دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز تنافسية المملكة عالميًا.
الاستثمار في القطاعات المختلفة
أما على صعيد الاستثمار وتوسيع البنية التحتية الرقمية، سلمت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية أربعة تراخيص استثمارية جديدة تتجاوز قيمتها الإجمالية مليار ريال. لكل من شركة نقل المياه (WTCO) والشركة السعودية للخطوط الحديدية (SAR) وشركة رقيم للحلول الذكية وشركة SKYFive Arabia. ما يسهم في استقطاب المزيد من الشركات إلى السوق الرقمية الوطنية.
وواصلت الهيئة أيضًا دعم المنتجات المحلية عبر مبادرة العضوية التقنية السعودية التي شهدت ارتفاعًا في عدد المنتجات المعتمدة ليصل إلى 188 منتجًا. بواقع نمو بلغت 84% مقارنة بالعام الماضي. وذلك بجانب ضم أكثر من +100 ألف جهاز إلكتروني تم جمعه في النسخة الثانية من مبادرة “دوّر جهازك”. بقيمة سوقية تتجاوز 120 مليون ريال، تعزيزًا لممارسات الاستدامة الرقمية.
في المقابل، حققت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية إنجازًا نوعيًا بحصولها على جائزة “SCF Mobile Network Award 2025” عن الحل الابتكاري “5GXtreme”، الأول من نوعه في المنطقة. ما يسهم في خفض التكاليف بنسبة تصل إلى 60% وتقليل استهلاك الطاقة بنسبة 70%. وتم تطويره بالشراكة مع أيسس، ونوكيا، وموبايلي، وزين.
كما عرضت الهيئة خمسة حلول متقدمة ضمن مشروع التقنيات التنظيمية RegTech خلال أعمال الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR25). والتي تساهم في معالجة التحديات التنظيمية باستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة مما يعزز الرقابة والامتثال التنظيمي في مختلف القطاعات.
من ناحية أخرى، حققت الهيئة بالشراكة مع شركة أرامكو الرقمية نجاحًا بارزًا في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي والاتصالات المتخصصة لإدارة الحشود في المشاعر المقدسة، بما يعكس قدرة المملكة على تحويل الابتكار إلى حلول تشغيلية واسعة الأثر.
راية المملكة يلوح في سماء التطور
كما حافظت هيئة الاتصالات والفضاء التقنية على صدارتها بحصولها على المركز الأول للمرة الثالثة على التوالي في مؤشر تبني التقنيات الناشئة لعام 2025 بنسبة بلغت 94%. إضافة إلى حصولها على المستوى الفضي في جائزة الملك عبدالعزيز للجودة، تحقيق التصنيف الأعلى “الإبداع” في مؤشر قياس التحول الرقمي لعام 2025 بواقع 93.30%. إضافة إلى الحصول على شهادتي النضج في البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، والتميز في فئة أفضل مبادرة للمشاركة الإلكترونية.
بالتالي، أكدت هذه الإنجازات المكانة التي وصلت إليها المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي. بجانب دورها المتنامي في صياغة مستقبل الاتصالات والفضاء والتقنية. بما يعزز ازدهار الاقتصاد الرقمي، ويرسخ الدور القيادي للمملكة في المنظومة العالمية للابتكار والتنظيمات التقنية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





