كشفت شركة "إنفيديا" الأمريكية، اليوم الإثنين، عن منصة وشريحة جديدة خارقة تحمل اسم "آر تي إكس سبارك"، تستهدف نقل قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مباشرة إلى الحواسيب الشخصية، في خطوة تعزز المنافسة مع شركات مثل "إنتل" و"إيه إم دي" و"آبل".
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، جنسن هوانغ، إن "المشروع يمثل ثمرة عقود من التطوير" مشيراً إلى أن "العمل على التقنيات التي تقف خلفه استغرق أكثر من 30 عاماً".
وتم الإعلان عن المنصة الجديدة خلال فعاليات معرض "كومبيوتكس" في تايوان، حيث أوضحت الشركة أن الهدف يتمثل في تمكين المستخدمين من تشغيل "وكلاء الذكاء الاصطناعي" محلياً على أجهزتهم دون الاعتماد الكامل على "الحوسبة السحابية".
Local AI Agents are leveling up across DGX Spark & RTX PCs.
NVIDIA OpenShell is coming to Windows alongside new agentic AI optimizations and creator app updates — including NVIDIA Broadcast 2.2, plus upcoming RTX acceleration for Adobe apps and Blender.
More 👇 pic.twitter.com/GroTth3TaM
— NVIDIA RTX Spark (@NVIDIARTXSpark) June 1, 2026
وتوفر منصة "آر تي إكس سبارك"، بحسب "إنفيديا"، قدرة معالجة للذكاء الاصطناعي تصل إلى "بيتافلوب واحد"، مع ذاكرة موحدة بسعة 128 غيغابايت، ما يسمح بتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة وإنجاز مهام معقدة مباشرة على الحاسوب.
وأشارت الشركة إلى أن المنصة الجديدة تأتي ضمن تعاون ممتد لثلاث سنوات مع شركة "مايكروسوفت" لإعادة تصميم مفهوم الحاسوب الشخصي لعصر الذكاء الاصطناعي، مع تطوير بيئات تشغيل أكثر أمناً للوكلاء الرقميين القادرين على إدارة المهام والتفاعل مع التطبيقات المختلفة.
كما أعلنت "إنفيديا" إطلاق مجموعة من التحديثات التقنية المصاحبة، شملت تحسين أداء نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية، وتوسيع دعم تشغيل الوكلاء الذكيين على أجهزة "ويندوز" و"لينكس"، إلى جانب تحديثات لبرامج التصميم والإنتاج الإبداعي مثل "أدوبي" و"بلندر".
وتأتي هذه الخطوة في ظل سباق عالمي متسارع بين شركات التكنولوجيا الكبرى لنقل تطبيقات الذكاء الاصطناعي من "مراكز البيانات" والخوادم السحابية إلى الأجهزة الشخصية، بما يوفر سرعة أكبر في المعالجة ويحسن مستويات الخصوصية والأمان للمستخدمين.
Loading ads...
وتُعد إنفيديا حالياً الشركة الأكثر تأثيراً في سوق "رقائق الذكاء الاصطناعي" عالمياً، مستفيدة من الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والحوسبة المتقدمة منذ إطلاق تطبيقات مثل "شات جي بي تي"، وهو ما دفعها إلى توسيع حضورها من مراكز البيانات إلى سوق الحواسيب الشخصية الذكية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






