في كرة القدم الحديثة لا يتحدد دور الجناح بما يقدمه عندما يستحوذ فريقه على الكرة فقط، بل أيضًا بما يفعله في اللحظة التي يفقدها فيها وهنا يظهر اختلاف واضح بين طريقة توظيف لامين يامال مع إسبانيا تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، ودوره مع برشلونة بقيادة هانز فليك.
مع المنتخب مشاركة يامال ضمن الكتلة الدفاعية تمنح إسبانيا عددًا أكبر من اللاعبين القادرين على تضييق المساحات وإغلاق ممرات التمرير أما في برشلونة، فإن إبقاءه في مناطق متقدمة عند فقدان الكرة يهدف إلى الاحتفاظ بتهديد هجومي أسرع ، وإجبار المنافس على الحذر من التحول العكسي بدل التقدم بكل عناصره .
الفكرة ليست خاطئة؛ فوجود لاعب مثل يامال بالقرب من مرمى المنافس قد يكون سلاحًا حاسمًا لكن هذا الخيار يحتاج إلى منظومة قادرة على حماية المساحات التي يتركها، وإبطاء الهجمة المرتدة قبل أن تتحول إلى مواجهة مباشرة مع الدفاع.
ومواجهة باريس كشفت أهمية هذه النقطة ، فالرقابة على الأجنحة والظهيرين لا تكفي وحدها لإيقاف التحولات، لأن الفريق يستطيع تجاوزها بتمريرات سريعة وتحركات واستغلال المساحات التي تظهر عند اختلال التنظيم الدفاعي لذلك يجب النظر إلى سرعة رد فعل الفريق بأكمله بعد فقدان الكرة .
Loading ads...
إذا أراد فليك الاحتفاظ بحرية يامال الهجومية، فعليه أن يضمن وجود تغطية خلفه وضغط على حامل الكرة أما إذا عجز برشلونة عن تنفيذ ذلك باستمرار، فسيظل سلاحه الهجومي نفسه مرتبطًا بمخاطرة دفاعية واضحة .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





