13 أيام
إسرائيليون يعرقلون إدخال مساعدات إلى غزة.. ماذا نعرف عن حركة الأمر 9؟
الخميس، 22 أكتوبر 2026

تدعو حركة "الأمر 9" الإسرائيلية إلى وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة - غيتي
تعرقل حركة "الأمر 9" الإسرائيلية وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مطالبة ربط استئناف الإمدادات بنزع سلاح القطاع وتفكيك حركة حماس.
أغلق أعضاء من حركة "الأمر 9" الإسرائيلية اليمينية الطريق أمام شاحنات مساعدات إنسانية متجهة إلى قطاع غزة عند معبر كرم أبو سالم، بمشاركة عضوة الكنيست يوليا مالينوفسكي، من حزب "إسرائيل بيتنا"، قبل أن تتدخل الشرطة الإسرائيلية لتفريقهم وإبعادهم عن الطريق.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة ناشطين من الحركة وهم يقطعون الطريق ويعرقلون مرور الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية، في خطوة تأتي ضمن تحركات متكررة تنفذها الحركة لمنع وصول الإمدادات إلى القطاع.
وتطالب الحركة بوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتربط السماح باستئناف دخولها بنزع سلاح القطاع وتفكيك حركة حماس.
وقال مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة، أحمد جرادات، إن حركة "الأمر 9" نفذت خلال الأشهر الماضية تحركات مماثلة لقطع الطرق أمام شاحنات المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة، سواء في الضفة الغربية، على الطرق التي تسلكها الشاحنات القادمة من الأردن، أو في المناطق المحيطة بمعبر كرم أبو سالم.
حركة "الأمر 9" الإسرائيلية تغلق طريق شاحنات مساعدات متجهة إلى قطاع غزة عند معبر كرم أبو سالم https://t.co/OOHwYDnB5A
وأضاف أن التحرك الأخير يأتي في ظل تحريض متواصل على قطاع غزة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، يتضمن ادعاءات بأن حجم المساعدات التي تدخل القطاع يفوق احتياجاته، وأن حركة حماس تستفيد منها.
وأشار إلى أن بعض الأصوات الإسرائيلية تزعم أن دخول 600 شاحنة يوميًا، وفقًا للاتفاق، يتجاوز احتياجات القطاع، وتدعو إلى الاكتفاء بنحو 250 شاحنة يوميًا.
وفي المقابل، أوضح جرادات أن قطاع غزة كان يحتاج إلى نحو 600 شاحنة مساعدات يوميًا حتى قبل الحرب، رغم أن الأوضاع آنذاك كانت تشهد نقصًا في بعض المواد، لافتًا إلى أن الاحتياجات الإنسانية والاقتصادية ازدادت في ظل الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام.
"الأمر 9" هي حركة احتجاجية إسرائيلية تتبنى الدعوة إلى وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتحمل اسمًا مستوحى من أوامر الاستدعاء للخدمة العسكرية الاحتياطية في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
برزت الحركة مطلع عام 2024، ونشطت في تنظيم احتجاجات شملت إغلاق طرق رئيسية وعرقلة مرور شاحنات المساعدات المتجهة إلى غزة، إلى جانب التحركات عند معابر حدودية حيوية.
وتعود نشأة الحركة إلى مبادرة الزوجين ريعوت ويوسف بن حاييم، وهما مستوطنان يقيمان في مستوطنة نتيفوت بمنطقة النقب، وتبلورت فكرة تأسيسها خلال احتجاج نُظم عند معبر كرم أبو سالم في 11 يناير/ كانون الثاني 2024، انطلاقًا من موقف مؤسسيها الرافض لإدخال المساعدات إلى القطاع.
وسبق ذلك أول تحرك معلن للحركة بيوم واحد، حين نشرت ريعوت بن حاييم، في 10 يناير/ كانون الثاني 2024، منشورًا دعت فيه إلى وقف إرسال المساعدات إلى غزة، وحثت على التظاهر عند المعبر، في خطوة مثّلت البداية العملية للحراك.
ويرتبط اسم "الأمر 9" أيضًا بمشاركة جنود احتياط سابقين في أنشطة الحركة، بعدما أنهوا خدمتهم التي استُدعوا إليها بموجب "الأمر 8"، وهو ما أضفى على التسمية دلالة تشير إلى انتقالهم من الخدمة العسكرية إلى النشاط الاحتجاجي.
Loading ads...
التلفزيون العربي - وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





