2 ساعات
اتصالات إيرانية – باكستانية لتثبيت وقف النار… وسيئول تطلب تعاون طهران في هرمز
الجمعة، 24 أبريل 2026
تلفزيون سوريا - وكالات
- أجرى وزير الخارجية الإيراني اتصالات مع نظيره الباكستاني ورئيس أركان الجيش لبحث تثبيت وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وسط ضغوط إقليمية ودولية وغموض حول جولة ثانية من المفاوضات. - أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين، وتم تمديدها بناءً على طلب باكستان، بينما طلبت كوريا الجنوبية من إيران التعاون لضمان عبور آمن للسفن عبر مضيق هرمز. - تعود الأزمة إلى مواجهات عسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما أدى إلى سقوط آلاف القتلى، وتبرز باكستان كوسيط مقبول بين الطرفين.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار ورئيس أركان الجيش عاصم منير، لبحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وسط تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية، وغموض حول مصير جولة ثانية من مفاوضات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الاتصال تناول تطورات المشهد الإقليمي، إلى جانب مسار التهدئة والجهود التي تقودها باكستان للوساطة بين الطرفين.
وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا في 8 نيسان هدنة لمدة أسبوعين، أعقبها عقد جولة محادثات في باكستان يوم 11 من الشهر ذاته، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي تطور لاحق، أعلن دونالد ترمب تمديد الهدنة مع إيران، بناء على طلب باكستان، إلى حين تقديم طهران مقترحها، من دون تحديد إطار زمني لذلك.
من جانبها طلبت كوريا الجنوبية من إيران، التعاون لضمان عبور آمن للسفن عبر مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية، حيث يمر من خلاله نحو 20 إلى 30 في المئة من إجمالي تدفقات الغاز الطبيعي المسال والنفط في العالم حيث حافظت سيئول على تواصلها مع إيران ودول المنطقة لضمان سلامة السفن والطواقم، وتبادل المعلومات بالخصوص.
تعود جذور الأزمة الحالية إلى 28 شباط الماضي، حين اندلعت مواجهات عسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في واحدة من أخطر موجات التصعيد في المنطقة خلال السنوات الأخيرة. وأسفرت تلك المواجهات عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، إضافة إلى أضرار واسعة في البنية التحتية، ما دفع أطرافا إقليمية ودولية إلى التحرك لاحتواء الأزمة.
وبرزت باكستان كوسيط مقبول لدى الطرفين، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع كل من طهران وواشنطن، إلى جانب دور مؤسستها العسكرية في إدارة قنوات الاتصال غير المباشرة، وهو ما يفسر انخراط رئيس الأركان عاصم منير بشكل مباشر في جهود الوساطة.
يرى مراقبون أن المرحلة الحالية تمثل اختبارا حقيقيا لجدية الأطراف في الانتقال من التهدئة المؤقتة إلى اتفاق أكثر استدامة، خاصة في ظل تعقيدات الملفات العالقة، التي تشمل القضايا الأمنية والنفوذ الإقليمي، إضافة إلى غياب الثقة المتبادلة.
Loading ads...
ومع استمرار الاتصالات، تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستقدمه طهران من مقترحات جديدة، ومدى استعداد واشنطن للتجاوب معها، في وقت تحذر فيه تقديرات دولية من أن فشل المسار الدبلوماسي قد يعيد المنطقة سريعًا إلى دائرة التصعيد المفتوح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




