Syria News

السبت 11 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كأس أفريقيا في مقاهي المغرب .. شغفٌ كروي وتعايش وأسعار ترتفع... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
6 أشهر

كأس أفريقيا في مقاهي المغرب .. شغفٌ كروي وتعايش وأسعار ترتفع

الثلاثاء، 13 يناير 2026
كأس أفريقيا في مقاهي المغرب .. شغفٌ كروي وتعايش وأسعار ترتفع
اعتاد الشاب الغيني محمد دومبويا (18 سنة) أن يتابع مباريات كأس الأمم الأفريقية بمقهى "دلال"، في أحد الأحياء الشعبية القريبة من منزله بمدينة الرباط. كان يتابع، مساء الجمعة (9 يناير/ كانون الثاني)، بحماس مباراة ربع النهاية بين السنغال ومالي. يجلس وأمامه كأس قهوة ويحتفظ بكرسي فارغ قريب منه تركه لصديق مغربي سيلتحق به. ويقول لـ DW عربية: "نظرا لعدم تأهل غينيا، قررت أن أشجع المغرب لأنه بلدي المضيف والسنغال لأنه بلدنا الجار".
ويضيف: "أنا من عشاق الكرة. أتابع المباريات هنا حوالي 3 مرات في الأسبوع. الأجواء حماسية ومعاملة أصحاب المقهى حسنة مع الجميع. وهم لا يميزون بين أسود أو أبيض. يحدث أحيانا نقاش بين المشجعين، لكن بدون توترات".
بين حلم احتراف كرة القدم وواقع اللجوء
محمد دومبويا يمارس كرة القدم أيضا في أحد "ملاعب القرب" بالرباط. يتمرن في أكاديمية "أميجان" (MIJAN)، التي أسسها مواطن غيني، وتضم حوالي 30 لاعباً من جنسيات مختلفة. ونظرا لمواهبه الواعدة، اتصل به فريق الفتح الرباطي المحترف في القسم الأول للبطولة المغربية، لكنه يحتاج إلى بطاقة إقامة قانونية لتساعده في مشاوره الكروي، لأنه يتوفر فقط على بطاقة لاجئ من مندوبية الأمم المتحدة. حلمه الكبير هو أن يصبح لاعبا محترفا مثل أخيه، الذي استطاع الهجرة واللعب في إسبانيا، وهو الذي كان قد شجعه على المجيء إلى المغرب قبل سنتين.إعلان
في انتظار ذلك، يشتغل محمد دومبويا كتقني متخصص في إصلاح الكاميرات والتلفزات. يتنقل بين مختلف أحياء الرباط مقابل أجر يتراوح ما بين 120 و150 درهما (15 دولار) في اليوم.
الكرة تجمع جنسيات مختلفة على المقهي
في نفس المقهى، يجلس أيضا علي أحمد (21 سنة) برفقة صديق سوداني. وقد جاءا معا إلى المغرب قبل حوالي سنة قادمين من الخرطوم. يرى علي أحمد أن "أجواء المباريات في المقهى جميلة وحماسية. كل جمهور يشجع فريقه بدون خشونة، بحيث تشعر كما لو أنك داخل الملعب. وتنظيم البطولة متميز. وأنا كنت دائما أتابع مباريات منتخب السودان الذي قام بمجهود كبير، واستطاع التأهل إلى دور 16".
حوالي ثلث رواد المقهى هم من الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء. بعضهم يجلس داخل المقهى، وهم الغالبية، يتابعون المباراة وكذا شاشة خاصة بلعبة الرهان حول الكرة التي لها شعبية كبيرة، والبعض الاخر يجلس في الكراسي الخارجية وغالبيتهم من المغاربة.
يقول عزيز، صاحب المقهى، إنه قرر وضع شاشات متعددة حتى تستطيع كل جنسية أن تتفرج في مكان خاص بها. ويفتخر بأنه يستضيف أكبر عدد من الأفارقة الأجانب مقارنة مع المقاهي الأخرى في الحي. والملاحظ هو أن الطابع الغالب هو اختلاط جنسيات الزبناء من مغاربة وأجانب من عدة دول مثل السنغال، نيجريا، كوت ديفورا والسودان.
زيادات في أسعار المشروبات
عرفت أسعار المشروبات زيادة ملحوظة خلال كأس أفريقيا. وهو ما أثار الجدل ودفع جمعية أرباب المقاهي إلى توجيه نداء الى أصحاب المقاهي من أجل "الحفاظ على الأسعار وعدم الانجرار وراء أي زيادات قد تعكر صفو هذه الفرحة الجماعية".
في مقهى "دلال"، يتراوح ثمن المشروبات عادة بين 11 و15 درهما خلال كأس أفريقيا، ويرتفع إلى الضعف في مقاهي الأحياء الراقية. وتقول النادلة بالمقهى، وهي تشتغل بنشاط وأريحية وسط الرجال، إن سبب الزيادة هو أن الزبناء يجلسون لمدة أطول، لمشاهدة جميع المباريات. وخلال كلامها مع DW عربية اعتبرت أن "الأسعار لا تطرح مشكلة بالنسبة للأفارقة من جنوب الصحراء، الذين يتفهمون ذلك أكثر من المغاربة" أنفسهم.
ويؤكد زبون سوداني أنه يؤدي ثمن القهوة بالتقسيط أحيانا، وأن النادلة تسمح له بأداء نصف الثمن، على أن يؤدي الباقي في وقت لاحق. وحسب أحد الزبناء، فإن نسبة الاحتجاج على زيادة الأسعار تصل إلى حوالي 10 بالمائة.
صاحب المقهى: أريد حماية الزبائن
في جنبات المقهى، كان هناك عدد من الأفارقة الاجانب واقفين يتفرجون على المباراة لأنهم لا يملكون ثمن الجلوس وتناول المشروبات.
عزيز، صاحب المقهى، أوضح أن زيادة 4 دراهم جاء بدافع استبعاد فئة معينة من الزبائن التي من شأنها أن تعكر أجواء مشاهدة المباريات في المقهى الذي يتسم بـ " الهدوء والاحترام" على حد تعبيره. ويضيف لـ DW عربية: "هذا المقهى يوفر الأمان للمهاجرين من الاعتداءات العنصرية، ومن السلطة عندما تكون هناك حملات. كما أنني أوفر لهم مساعدات اجتماعية إذا ما أصابهم مرض، أو احتاجوا إلى أوراق إدارية نظرا لعلاقاتنا الجيدة مع السلطة".
من جهته، وفي تصريح لـ DW عربية، اعتبر وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، أن "هذه الزيادات ليست وليدة اليوم، وهي تنتشر بالخصوص في الأحياء الشعبية، مما يضر أكثر بالطبقات الفقيرة. وهي معاملات غير أخلاقية، وغير مجدية تجاريا لأنها قد تدفع الزبون إلى الذهاب إلى مقاهٍ أخرى".
هل رفع الأسعار مسألة ممنوعة؟
وقد سبق لمجلس المنافسة، وهو الهيئة الدستورية، التي تشرف على "تنظيم المنافسة الحرة والعادلة ... وتراقب الممارسات التجارية غير المشروعة"، أن سجلت في 2024، أن بعض أصحاب المقاهي تدارسوا إمكانية الاتفاق على الزيادة في الأسعار. وهو ما اعتبره المجلس ممارسة غير قانونية. لأنه "لا يحق للمهنيين أو لتنظيماتهم تحديد أو مناقشة أي مسألة تتعلق بالأسعار أو هوامش الربح".
هل يتعلق الأمر في حالة كأس أفريقيا باتفاق مسبق ومخطط له اليوم؟ أم أن الزيادة جاءت كقرار تلقائي وطبيعي وفرضته هذه الظرفية الكروية الخاصة؟
"قانونيا ليس هناك ما يفرض تحديد الأسعار لأنها تخضع لحرية المنافسة"، يجيب وديع مديح، الذي يرى أن على السلطة أن تراقب إلزام المقاهي بتقديم تذكرة الصندوق للزبون طبقا للقانون. ويضيف أن نداء جمعية أرباب المقاهي لعدم رفع الأسعار يبقى غير ملزم. وأن على أرباب المقاهي "التحلي بروح لا يكون هدفها الجري وراء الربح فقط، ولكن أيضا الحفاظ على الزبون، والمساهمة في إنجاح هذه التظاهرة الكروية".
تحرير: صلاح شرارة
Loading ads...
جماهير كأس أمم إفريقيا ـ عشق ممتزج بالفن والفخر والصلوات المشتركة يأتي الكثير من مشجعي الأندية المشاركة في بطولة كأس أمم أفريقيا من أماكن بعيدة لتشجيع فرقهم المفضلة. ما يميز هؤلاء ليس فقط ارتداء الملابس التقليدية والمزركشة، بل هناك طقوس كثيرة يمارسونها تعكس الروح الأفريقية المشتركة.صورة من: Marco Simoncelli/DW11 صورة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 6 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 6 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 6 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 6 أيام

0