Syria News

السبت 31 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
آدم حموي.. صوت جديد لفلسطين يقترب من دخول الكونغرس | سيريازو... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

آدم حموي.. صوت جديد لفلسطين يقترب من دخول الكونغرس

السبت، 31 أكتوبر 2026
بعد مرور عامين من عمله جراحا متطوعا في مستشفيات قطاع غزة أثناء حرب الإبادة التي شنها جيش الاحتلال على القطاع، حيث عالج مصابين بالقصف الإسرائيلي وشهد انهيار المنظومة الصحية، يخوض الطبيب الأمريكي من أصول مصرية آدم حموي سباقا انتخابيا للوصول إلى مجلس النواب الأمريكي، حاملا برنامجا يدعو إلى وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل وإعادة توجيه الإنفاق الفدرالي نحو الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.
ويواجه حموي، مرشح الحزب الديمقراطي عن الدائرة الثانية عشرة في ولاية نيوجيرسي، الجمهوري غريغ ميلي الذي يتبنى موقفا مناقضا تماما بشأن إسرائيل؛ إذ يؤيد استمرار الشراكة العسكرية والأمنية معها.
ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، تستقطب حملة حموي اهتماما يتجاوز حدود دائرته الانتخابية، بعدما اجتمع حولها سياسيون تقدميون بارزون ومجموعات مدافعة عن الحقوق الفلسطينية، في مقابل انتقادات من جهات محافظة وأوساط مؤيدة لإسرائيل، وسط تساؤلات عن دلالات وصول أحد أبرز منتقدي السياسة الإسرائيلية إلى الكونغرس.
تبدو سيرة حموي، البالغ من العمر 56 عاما، غير مألوفة لمرشح يخوض تجربته السياسية الأولى، فقد وُلد في مصر، ونشأ في نيوجيرسي، ودرس الطب بجامعة روتغرز، قبل أن يخدم طبيبا عسكريا في الجيش الأمريكي، ويشارك في علاج ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول، ثم في حرب العراق.
وفي عام 2004، كان حموي ضمن الفريق الطبي الذي أنقذ حياة العسكرية الأمريكية تامي داكوورث، بعد إسقاط مروحيتها في العراق وفقدانها ساقيها. وأصبحت داكوورث لاحقا عضوا في مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي، لتعود بعد أكثر من عقدين وتعلن تأييدها انتخاب الجراح الذي أسهم في إنقاذ حياتها.
لكن التجربة التي دفعت حموي إلى العمل السياسي كانت تطوعه مرتين في مستشفيات غزة عامي 2024 و2025. ففي مهمته الأولى، وجد نفسه محاصرا مع زملائه بعد سيطرة القوات الإسرائيلية على معبر رفح، ورفض المغادرة قبل ضمان إجلائهم. ومنذ ذلك الحين، تحول إلى أحد الأصوات الأمريكية المنتقدة للحرب، وشارك في مقابلات إعلامية وجلسات مع مسؤولين في واشنطن، داعيا إلى وقف تسليح إسرائيل.
واختار حموي لحملته شعار "الرعاية الصحية لا القنابل"، مقدما برنامجا يدعو إلى توفير التأمين الصحي الشامل، وإلغاء الديون الطبية، وتوسيع الاستثمارات في التعليم والإسكان، إلى جانب تقليص ميزانية البنتاغون، ووقف الحروب الخارجية، بما فيها الحرب الأمريكية على إيران. كما يدعو حموي إلى إلغاء وكالة الهجرة والجمارك (ICE)، التي يتهمها بارتكاب انتهاكات ضد المهاجرين.
في المقابل، يقدم الجمهوري غريغ ميلي نفسه باعتباره مدافعا عن الدستور الأمريكي والحريات الفردية واقتصاد السوق. وميلي محامٍ عمل في مجالات قانون الشركات والمال والعقارات، وسبق أن درّس القانون والاقتصاد في مؤسسات أكاديمية. كما خاض محاولات انتخابية سابقة، دون أن يتمكن من الفوز بمنصب منتخب.
ويدعو ميلي إلى خفض الإنفاق الحكومي، وتوسيع إنتاج الطاقة الأمريكية، وتشديد أمن الحدود، وزيادة المنافسة في قطاع الرعاية الصحية بدلا من الانتقال إلى نظام تأمين صحي حكومي شامل. ويعتبر أن سياسات ترمب الاقتصادية عززت النمو، رغم استمرار الضغوط المعيشية على العائلات.
أما بشأن إسرائيل، فيتبنى ميلي موقفا صريحا يدعو إلى مواصلة التعاون العسكري معها، معتبرا أن أمن الولايات المتحدة يتطلب المحافظة على تحالفاتها الإستراتيجية. وتؤكد حملته أن إسرائيل تمتلك الحق في الدفاع عن نفسها، وأن واشنطن مطالبة بمواجهة حماس والمنظمات المسلحة ومعاداة السامية.
وفي منشورات انتخابية نشرها موقعه الانتخابي، انتقد ميلي مطالبة حموي بوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، خصوصا اعتراضه على استمرار الدعم الأمريكي لمنظومة القبة الحديدية، متسائلا عن العواقب الإنسانية لحرمان المدنيين الإسرائيليين من وسائل الحماية من الصواريخ.
على الجانب الآخر، يرفض حموي هذه المقاربة، ويؤكد أن استمرار تمويل الجيش الإسرائيلي يجعله قادرا على مواصلة الحرب، ويطالب بتطبيق قوانين ليهي الأمريكية، التي تقيد تقديم المساعدات العسكرية لوحدات أجنبية ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. كما يدعم فرض حظر على الأسلحة المصدرة لإسرائيل، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.
اكتسبت حملة حموي زخما وطنيا بعدما أعلن السيناتور المستقل بيرني ساندرز تأييده لها، وانضمت إليه أسماء بارزة من الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي، بينها ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، وإلهان عمر، ورشيدة طليب، وبراميلا جايابال، ورو خانا.
كما تلقت حملته زخما من لجنة العمل السياسي المستقلة "بال باك"، المناهضة لنفوذ لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، والتي ضخت موارد إعلانية كبيرة أسهمت في رفع حضوره الانتخابي، وتحسين موقعه في استطلاعات الرأي خلال فترة قصيرة.
وحصل حموي كذلك على دعم نقابات عمالية ومنظمات بيئية، إلى جانب مجموعات مناصرة للفلسطينيين، بينها "الصوت اليهودي من أجل السلام" التي تتبنى موقفا معارضا للصهيونية، ومنظمة "تراك آيباك" المنتقدة لنفوذ جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في السياسة الأمريكية.
لكن تأييد حموي للقضية الفلسطينية أثار انقسامات حتى داخل الحزب الديمقراطي. فخلال الانتخابات التمهيدية، انتقدت منافسته الديمقراطية سو ألتمان تصريحاته بشأن القبة الحديدية، معتبرة أن حماية الأطفال الإسرائيليين لا ينبغي أن تكون محل خلاف سياسي.
كما أثيرت اتهامات بشأن علاقة سابقة جمعته بالداعية المصري عمر عبد الرحمن الذي أُدين في الولايات المتحدة عام 1995 بالتآمر في قضايا إرهابية. وكان حموي قد ظهر شاهدا للدفاع في محاكمته قبل نحو ثلاثة عقود، عندما كان طالبا للطب. واعتبر حموي استدعاء تلك الوقائع محاولة للطعن فيه بسبب هويته الدينية.
وفي مايو/أيار الماضي، قال حموي لوكالة الأنباء اليهودية إن سلامة المسلمين واليهود في الولايات المتحدة مترابطة، مؤكدا إدانته معاداة السامية، واستعداده للعمل مع الناخبين اليهود الذين يختلفون معه بشأن إسرائيل.
تشير التركيبة الانتخابية للدائرة الثانية عشرة إلى قوة الحضور الديمقراطي فيها؛ إذ يمثل الديمقراطيون نحو 43 في المئة من الناخبين المسجلين، مقابل 18 في المئة للجمهوريين، بينما لا ينتمي معظم الباقين إلى أي من الحزبين.
ويشمل نطاق الدائرة أجزاء من أربع مقاطعات، وكانت تمثلها الديمقراطية بوني واتسون كولمان التي قررت التقاعد بعد 12 عاما في الكونغرس. وفي انتخابات 2024، حصلت كولمان على نحو 61 في المئة من الأصوات.
وجاء التحدي الانتخابي الأول أمام حموي في يونيو/حزيران الماضي، عندما واجه 12 منافسا في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، وفاز بنحو 28.6 في المئة من الأصوات، أي 22 ألفا و265 صوتا.
أما على مستوى التمويل، فتكشف بيانات لجنة الانتخابات الفدرالية عن فارق كبير بين الحملتين؛ إذ جمعت حملة حموي نحو مليوني دولار، مقابل مئة ألف دولار فقط جمعتها حملة ميلي. ويعبّر ذلك عن سيادة انطباع بين الجمهوريين بضآلة حظوظهم في تلك الدائرة.
وبالإضافة إلى أموال حملته، سجل موقع "ديسيجن ديسك" نحو 1.93 مليون دولار من الإنفاق المستقل لدعم حموي خلال الدورة الانتخابية. وكان جزء مهم من هذا الدعم قد جاء خلال الانتخابات التمهيدية من لجنة أمريكان برايوريتيز المناصرة للحقوق الفلسطينية، التي أنفقت مبالغ كبيرة على الإعلانات الانتخابية.
Loading ads...
لا تقتصر أهمية سباق حموي على المنافسة بين الحزبين، بل تمتد إلى ما يمثله سياسيا. ففوزه سيجعله أول مسلم يمثل نيوجيرسي في الكونغرس، ويدخل مجلس النواب بخبرة مباشرة في حروب الشرق الأوسط وموقف معلن ضد تسليح إسرائيل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"حرب أهلية".. الصحافة الفرنسية تدق ناقوس خطر تغول عنف اليمين المتطرف

"حرب أهلية".. الصحافة الفرنسية تدق ناقوس خطر تغول عنف اليمين المتطرف

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
الشيباني: ندرس الانضمام إلى تحالف مكة وإسرائيل شنت ألف هجوم في عامين

الشيباني: ندرس الانضمام إلى تحالف مكة وإسرائيل شنت ألف هجوم في عامين

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
كندا والاتحاد الأوروبي يعززان تحالفهما الاقتصادي لتقليص الاعتماد على واشنطن

كندا والاتحاد الأوروبي يعززان تحالفهما الاقتصادي لتقليص الاعتماد على واشنطن

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
غارات إسرائيلية متجددة جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيرات

غارات إسرائيلية متجددة جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيرات

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
preview