مدرسة مدمرة بشكل جزئي في محافظة الرقة (فيس بوك)
- تعاني محافظة الرقة من تحديات تعليمية كبيرة، حيث تحتاج 1050 مدرسة إلى ترميم، وخرجت 250 مدرسة عن الخدمة تمامًا، مما يعكس آثار الحرب المستمرة على البنية التحتية التعليمية. - تم ترميم 10 مدارس بالكامل و12 مدرسة جزئيًا فقط، مما يبرز الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات والإمكانات المتاحة، ويؤكد على محدودية جهود إعادة التأهيل الحالية. - تُعد إعادة إعمار المدارس في الرقة أولوية لتعزيز الاستقرار المجتمعي ودعم التعليم، مع تجهيز 37 مركزًا امتحانيًا لضمان سير العملية الامتحانية بحد أدنى من الجاهزية.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
كشفت معطيات حديثة صادرة عن مديرية الأبنية المدرسية في محافظة الرقة، عن واقع تعليمي معقّد في المحافظة، حيث لا تزال البنية التحتية للمدارس تعاني من آثار الحرب، رغم جهود إعادة التأهيل.
وبحسب البيانات التي نشرتها وكالة الأنباء السورية "سانا"، فإن نحو 1050 مدرسة مفعّلة تحتاج إلى أعمال ترميم، في حين خرجت 250 مدرسة عن الخدمة بشكل كامل، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه القطاع التربوي في المحافظة.
كما يجري العمل على تجهيز 37 مركزاً امتحانياً، في محاولة لضمان سير العملية الامتحانية ضمن الحد الأدنى من الجاهزية.
في المقابل، تشير الأرقام إلى محدودية أعمال التأهيل المنجزة حتى الآن، إذ تم تنفيذ ترميم كامل لـ10 مدارس فقط، إلى جانب ترميم جزئي لـ12 مدرسة، وهو ما يسلّط الضوء على الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات الفعلية والإمكانات المتاحة.
Loading ads...
وتعد عملية إعادة إعمار المدارس في الرقة واحدة من أبرز أولويات التعافي المبكر، نظراً لدورها المحوري في استعادة الاستقرار المجتمعي ودعم العملية التعليمية، وتأمين بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لآلاف الطلاب في المحافظة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





