Syria News

الاثنين 20 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الصين تعزز جهود إنهاء حرب إيران.. وتتطلع لقمة "سلسة" مع ترمب... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
5 ساعات

الصين تعزز جهود إنهاء حرب إيران.. وتتطلع لقمة "سلسة" مع ترمب

الإثنين، 20 أبريل 2026
الصين تعزز جهود إنهاء حرب إيران.. وتتطلع لقمة "سلسة" مع ترمب
تكثف الصين جهودها لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع، إذ تستعد لعقد قمة بين الرئيس الصيني شين جي بينج ونظيره الأميركي دونالد ترمب، الشهر المقبل، لكنها تحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران.
ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين شي وترمب في منتصف مايو، يلقي بظلاله على النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم ‌والتي تعتمد على المنطقة في توفير نصف احتياجاتها من الوقود إلى حماية إمداداتها من الطاقة.
وساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترمب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان.
وقال إريك أولاندر، رئيس تحرير (مشروع الصين والجنوب العالمي)، وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي "لقد سمعتم الرئيس ترمب يذكر مراراً كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين، هذا يضعهم في نفس الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة".
وقالت مصادر مطلعة على تفكير الصين لـ"رويترز" إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان. وتأخذ في اعتبارها أن ترمب شخص يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.
وقال أحد المصادر إن الرأي السائد في بكين هو "تملقوه، أقيموا له استقبالاً حاراً، وحافظوا على الاستقرار الاستراتيجي".
وذكرت وزارة الخارجية الصينية، في رد على طلب للتعليق، إنها تسهم على الدوام في جهود السلام والتنمية بالمنطقة وستواصل "بذل جهود دؤوبة لاستعادة السلام" في أقرب وقت ممكن. وأعلن ترمب أن القمة ستعقد يومي 14 و15 مايو.
وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية وامتنعت، وفقاً للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترمب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة. وسبق تأجيل القمة بسبب الحرب.
وكسر شي صمته بشأن الأزمة، الثلاثاء، بخطة سلام من أربع نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش السلمي، والسيادة الوطنية، وسيادة القانون الدولي، وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.
وبعد أن حذر ترمب إيران من أن "البلد بأكمله يمكن القضاء عليه في ليلة واحدة"، تجنبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينج الإدانة، واكتفت بالقول إن الصين "قلقة للغاية"، وحثت جميع الأطراف على القيام "بدور بناء في تهدئة الوضع".
وأجرى وزير الخارجية الصيني وانج يي ما يقرب من 30 اتصالاً ولقاء مع نظرائه سعياً إلى وقف إطلاق ‌النار، وفقاً لإحصاء أجرته "رويترز"، بينما قام المبعوث الخاص تشاي جون بجولة في خمس عواصم خليجية وعربية.
وقال تشاي، للصحافيين، إنه "سافر في إحدى المرات براً لتجنب المجال الجوي المضطرب، وكان بإمكانه سماع صفارات الإنذار".
وأعلن شي خطته للسلام في اجتماع مع ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، في محاولة لتعزيز العلاقات مع منافس لإيران مع الضغط على طهران من أجل الحوار.
وقال بعض المحللين إن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما ‌تحتاج الصين إلى إيران مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار مع حماية القمة المنتظرة مع ترمب.
وقال درو طومسون، الزميل بكلية إس. راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، إن "النهاية المثالية لبكين، هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة".
ورغم أن الصين لعبت دوراً ‌في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجوداً عسكرياً في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.
ويقول بعض المراقبين إن "دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسة".
وقالت باتريشيا كيم، من معهد "بروكينجز": "بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور. ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط".
وفي القمة مع ترمب، ربما توافق الصين على شراء طائرات بوينج، وهي صفقة تم تأجيلها لسنوات؛ بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.
ويقول المحللون إن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح، وسيتجنب الموضوعات الطموحة مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي ودخول الأسواق والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.
Loading ads...
وقال سكوت كينيدي، رئيس مجلس أمناء قسم الأعمال والاقتصاد الصيني ‌في مركز الدراسات ‌الاستراتيجية والدولية في واشنطن: "لا توجد أي فرصة؛ لأن تتوصل الصين إلى صورة من صور الصفقات الكبرى مع الولايات المتحدة".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الإمارات تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوبي لبنان

الإمارات تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوبي لبنان

سكاي نيوز عربية

منذ ثانية واحدة

0
وصل إلى أنغولا.. بابا الفاتيكان يقلل من أهمية الخلاف مع ترمب

وصل إلى أنغولا.. بابا الفاتيكان يقلل من أهمية الخلاف مع ترمب

التلفزيون العربي

منذ 2 دقائق

0
رئيس البرلمان الإيراني: لن نسمح للأميركيين بالتدخل في مضيق هرمز

رئيس البرلمان الإيراني: لن نسمح للأميركيين بالتدخل في مضيق هرمز

التلفزيون العربي

منذ 2 دقائق

0
القوات الروسية تواصل ضرب منشآت الطاقة المرتبطة بالجيش الأوكراني

القوات الروسية تواصل ضرب منشآت الطاقة المرتبطة بالجيش الأوكراني

قناة روسيا اليوم

منذ 3 دقائق

0