Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فخ قاتل للطيور ومفاجأة للعلماء.. سر الخدعة البصرية في ذيل ال... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

فخ قاتل للطيور ومفاجأة للعلماء.. سر الخدعة البصرية في ذيل الأفعى الإيرانية

الجمعة، 23 أكتوبر 2026
فخ قاتل للطيور ومفاجأة للعلماء.. سر الخدعة البصرية في ذيل الأفعى الإيرانية
كشفت دراسة جديدة أن الذيل الغريب لأفعى إيرانية نادرة، يبدو من الخارج كأنه عنكبوت صغير يتحرك، لا يخفي تحته عظاما استثنائية كما كان العلماء يتوقعون. فالدراسة، المنشورة في 10 سبتمبر/أيلول في مجلة "ذا أناتوميكال ريكورد " ، استخدمت التصوير المقطعي بالأشعة السينية لفحص فقرات ذيل الأفعى ذات الذيل العنكبوتي، ووجدت أن الفقرات الموجودة تحت هذا الطعم المدهش عادية إلى حد كبير، وتشبه فقرات ذيول كثير من الأفاعي القريبة منها.
وتعد هذه الأفعى، التي تعيش في المناطق الصخرية القاحلة غرب إيران، واحدة من أغرب الأمثلة المعروفة على استخدام الحيوان جزءا من جسمه لخداع الفريسة. فعندما تستقر بلا حركة بين الصخور، تحرك طرف ذيلها بطريقة توحي بأن عنكبوتا صغيرا يزحف على الأرض. وما إن يقترب طائر طمعا في وجبة سهلة، حتى تنقلب الأدوار سريعا: يصبح الصياد فريسة، وتنقض الأفعى عليه.
يقول غورغيوس غورغاليس، المؤلف الرئيسي للدراسة والأستاذ المشارك في معهد علم النظاميات وتطور الحيوانات التابع للأكاديمية البولندية للعلوم في كراكوف، إن الباحثين توقعوا العثور على شيء مختلف تماما داخل الذيل. ويوضح أن المظهر الشبيه بالعنكبوت "يقتصر على الشكل الخارجي "، بينما بدت فقرات الذيل نفسها نموذجية بالنسبة إلى الأفاعي، ولم يحمل الهيكل العظمي أي علامة واضحة تكشف مدى غرابة الذيل من الخارج.
بدأت قصة هذه الأفعى قبل نحو ستة عقود؛ ففي عام 1968، حصل العلماء على عينة وصلت لاحقا إلى متحف فيلد في شيكاغو. كان طرف ذيلها غريبا إلى درجة أن الباحثين اعتقدوا في البداية أنه ربما يكون تشوها أو ورما. وظلت العينة محفوظة في مجموعات المتحف لعقود، قبل العثور عام 2003 على أفعى أخرى تحمل الذيل الغريب نفسه.
وفي عام 2006، وصف العلماء الأفعى رسميا باعتبارها نوعا جديدا، وأصبحت عينة متحف فيلد العينة المرجعية التي يعتمد عليها الباحثون في تحديد الخصائص الأساسية لهذا النوع. لكن الغرابة الحقيقية ظهرت عندما تمكن الباحثون لاحقا من مشاهدة الأفعى في الطبيعة، يضيف غورغيوس في تصريحات للجزيرة نت.
ويوضح أن طرف الذيل المنتفخ، المحاط بالحراشف الطويلة، لا يشبه العنكبوت في شكله فقط، بل يصبح أكثر إقناعا عندما تبدأ الأفعى في تحريكه. وتعرف هذه الحيلة باسم "الإغراء الذيلي "، أي استخدام الذيل لجذب الفريسة بدلا من مطاردتها. وفي حالة هذه الأفعى، ينجذب الطائر إلى ما يظنه عنكبوتا، قبل أن يكتشف متأخرا أن "العنكبوت " ليس إلا جزءا من مفترس مختبئ.
أتاحت تقنية التصوير المقطعي للباحثين التقاط عدد كبير من صور الأشعة السينية من زوايا مختلفة، ثم تجميعها في نموذج ثلاثي الأبعاد لما يوجد داخل الجسم. ووفقا لغورغيوس كانت هذه ميزة حاسمة، لأن العينة التي فحصها الفريق ليست مجرد أفعى محفوظة، بل العينة المرجعية الرسمية للنوع، وبالتالي فإن قطعها أو تشريحها كان قد يؤدي إلى فقدان مادة علمية لا يمكن تعويضها.
وكان لدى الباحثين سبب واضح لتوقع فقرات غير مألوفة؛ ففي بعض الثعابين، مثل أنواع من البواء الرملية والمطاطية، تتخذ الفقرات الموجودة قرب نهاية الذيل أشكالا متخصصة ترتبط بطريقة استخدام الذيل. لذلك بدا منطقيا أن يمتلك ثعبان تطور لديه ذيل قادر على تقليد عنكبوت تغيرات عظمية مماثلة.
لكن الصور التي التقطت بعد بدء تشغيل مختبر التصوير الجديد في متحف فيلد أواخر عام 2024 أظهرت العكس. فالاختلاف المذهل الذي يراه الإنسان من الخارج لا يظهر تقريبا في العظام الموجودة تحته. يعني ذلك أن الأفعى صنعت خدعتها البصرية من الجلد والحراشف والأنسجة الرخوة، لا من فقرات غريبة أو هيكل عظمي مختلف بوضوح.
Loading ads...
ووفقا للدراسة، تقدم الأفعى ذات الذيل العنكبوتي تحذيرا بشأن حدود هذه المهمة؛ فلو عرف العلماء هذا الحيوان من هيكله العظمي وحده، لما كان لديهم ما يخبرهم بأن ذيله يشبه عنكبوتا أو بأنه يحركه لاستدراج الطيور. ويقول غورغيوس إن ذلك يمثل إحدى صعوبات عمل علماء الحفريات: فهم يحاولون تركيب أحجية تظل بعض قطعها مفقودة، ولذلك لا يستطيعون دائما معرفة الشكل الحقيقي للحيوان أو سلوكه من العظام وحدها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


فيديو- اصطدام عنيف بين سيارتي مرسيدس.. ماذا حدث للركاب والبطارية؟

فيديو- اصطدام عنيف بين سيارتي مرسيدس.. ماذا حدث للركاب والبطارية؟

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
برنت عند أعلى مستوى في 5 أشهر وسط مخاوف التصعيد في الشرق الأوسط

برنت عند أعلى مستوى في 5 أشهر وسط مخاوف التصعيد في الشرق الأوسط

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
تراجع مبيعات التجزئة في بريطانيا وانخفاض ثقة المستهلك خلال أكتوبر

تراجع مبيعات التجزئة في بريطانيا وانخفاض ثقة المستهلك خلال أكتوبر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
ابنة مارادونا تطالب بالعدالة قبيل صدور الأحكام في قضية وفاته

ابنة مارادونا تطالب بالعدالة قبيل صدور الأحكام في قضية وفاته

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0