6 أشهر
استقبال في الإليزيه.. الكاتب بوعلام صنصال يعود إلى فرنسا
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

عاد الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الثلاثاء إلى فرنسا حيث استقبله الرئيس إيمانويل ماكرون، بعدما بقي في ألمانيا لأسباب طبية منذ إفراج الجزائر عنه منتصف الأسبوع الماضي.
وأوضح بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية أنّ ماكرون الذي التقى صنصال وزوجته أعرب عن "ارتياحه العميق" لإطلاق سراح هذا "الكاتب الكبير الذي اتصف بكرامة وشجاعة وقوة معنوية مثالية".
ورأى الرئيس الفرنسي أنّ "أسلوبًا اتسم بالاحترام والهدوء" أتاح إطلاق الكاتب، واصفًا خروجه من السجن بأنّه "لحظة تأثر وفرح".
وجدّد ماكرون شكره للرئيس الألماني فرانك فالتر شتانماير على "التزامه" بالعمل على إطلاق صنصال، مشيدًا بقرار نظيره الجزائري عبد المجيد تبون العفو عنه.
وكانت لجنة الدعم الدولية لصنصال أعلنت ظهر الثلاثاء عودة من وصفته بـ"صديقنا ومواطننا" إلى فرنسا.
واستعاد صنصال (81 عاما) الذي سُجن في الجزائر لمدة عام بسبب بعض آرائه بشأن وطنه الأم، حريته الأربعاء بموجب عفو منحه إياه تبون لأسباب إنسانية تجاوبا مع طلب من الرئيس الألماني.
وبعد إطلاق سراح الكاتب الذي كان سَجنه محور أزمة دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا، نُقِل إلى برلين لتلقّي العلاج، ومكث في مقر إقامة السفير الفرنسي في ألمانيا.
وكان صنصال يقضي في الجزائر حكمًا بالسجن لمدة خمس سنوات لإدانته بتهمة "المساس بوحدة الوطن" على خلفية تصريحات أدلى بها للإعلام الفرنسي في أكتوبر/ تشرين الأول 2024.
واعتبر في تصريحه لوسيلة الإعلام الفرنسية اليمينية المتطرفة "فرونتيير"، أنّ الجزائر ورثت من الاستعمار الفرنسي مناطق في غرب البلاد مثل وهران ومعسكر، بعد أن كانت تنتمي سابقًا إلى المغرب.
وفي 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أوقفت السلطات الجزائرية صنصال لدى وصوله إلى مطار العاصمة، وأودعته السجن، مما فاقم خلافًا بين باريس والجزائر بدأ في يوليو/ تموز 2024 بعد اعتراف فرنسا بمقترح الحكم الذاتي "تحت السيادة المغربية" الذي يعرضه المغرب حلًا لمشكلة إقليم الصحراء.
ووجّهت لجنة الدعم لصنصال في بيانها "تحية أخوية" إليه "وإلى عائلته التي عاشت بكرامة وشجاعة هذه المحنة الطويلة وغير العادلة والأليمة".
كما دعت إلى "الإفراج فورًا" عن الصحافي الرياضي كريستوف غليز المسجون في الجزائر حيث حكم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة "تمجيد الإرهاب"، فيما أثار بيان للإليزيه مسألة غليز، متمنيًا "بشدّة إطلاق سراح" الصحافي، مؤكدًا أنّ باريس تعمل على ذلك.
وفي مقال رأي نشر الإثنين، أعربت عائلة غليز عن أملها في أن يؤدي العفو عن صنصال إلى "تهدئة العلاقات بين فرنسا والجزائر" مما قد يؤدي إلى "مخرج مناسب" للصحافي.
Loading ads...
وبُعيد إطلاق سراحه الأسبوع الماضي، قال صنصال لمُواطنه كمال داود الفائز بجائزة غونكور لعام 2024، إنّه يأمل في أن "تتطور" العلاقات بين فرنسا والجزائر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





