5 أشهر
السعودية تعزّز اقتصاد المعرفة الديني بخدمة القرآن الكريم
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

السعودية تعزّز اقتصاد المعرفة الديني بخدمة القرآن الكريم
الندوة العالمية للشباب الإسلامي
أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالدور الريادي للمملكة في خدمة القرآن الكريم على مستوى العالم، اليوم الاربعاء. من حفظ وتلاوة وطباعة ونشر بمختلف اللغات، ما يعكس قدرتها على تحويل جهودها الدينية إلى قيمة اقتصادية ومعرفية عالمية.
فهرس المحتوي
مبادرات دولية تعزز الاقتصاد الثقافي والدينيمجمع الملك فهد لطباعة المصحف.. منارة اقتصادية ومعرفيةأثر اقتصادي مباشر وغير مباشرربط المبادرات الدينية برؤية 2030
مبادرات دولية تعزز الاقتصاد الثقافي والديني
كما جاء ذلك عقب مبادرة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. عبر ملحقيتها الدينية في الهند، لتسليم هدية خادم الحرمين الشريفين من المصاحف الشريفة لجمهورية المالديف، والتي بلغت 25 ألف نسخة من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة. كما تعتبر هذه المبادرات جزءًا من جهود المملكة في نشر المحتوى الديني عالي الجودة دوليًا. ما يسهم في نمو الصناعات الثقافية والتعليمية المرتبطة بالدين. وذلك وفقًا لما ذكرته “وكالة الأنباء السعودية “.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف.. منارة اقتصادية ومعرفية
كما يمثل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف نموذجًا عالميًا لإنتاج المصحف وفق أعلى معايير الجودة والدقة. ما يخلق فرصًا اقتصادية متعددة تشمل: الطباعة والنشر والتوزيع. وتطوير التكنولوجيا التعليمية المرتبطة بالقرآن الكريم، وتوظيف الموارد البشرية المتخصصة. كما يسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي للإنتاج الديني والثقافي.
أثر اقتصادي مباشر وغير مباشر
بينما من خلال هذه المبادرات، تحقق المملكة عوائد اقتصادية غير مباشرة عبر تعزيز الصناعات الثقافية والتعليمية المرتبطة بالدين. وتوسيع نطاق صادرات المصحف الشريف، واستقطاب الباحثين والطلاب الدوليين للاستفادة من الموارد الدينية والتعليمية في المملكة. كما يسهم ذلك في خلق فرص عمل جديدة في القطاعات المرتبطة بالطباعة والنشر. والتوزيع، والتدريب، والتكنولوجيا الداعمة للتعليم الديني.
ربط المبادرات الدينية برؤية 2030
كما تعكس هذه الجهود دعم المملكة لـرؤية 2030 في تنويع الاقتصاد ورفع مساهمة القطاعات غير النفطية. بما في ذلك الاقتصاد الثقافي والديني، بالإضافة إلى تعزيز دور المملكة كمركز عالمي للمعرفة والابتكار الديني، مع استدامة القيم الثقافية والدينية التي تساهم في نمو الاقتصاد المعرفي المحلي وتوسيع صادراته العالمية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




