ساعة واحدة
تفاصيل عملية بحث ضخمة عن الجنديين الأمريكيين المفقودين في مناورات الأسد الإفريقي – اليوم 24
الخميس، 7 مايو 2026

تتواصل على التوالي عمليات بحث دولية مكثفة عن جنديين أمريكيين فُقدا قبالة السواحل الجنوبية للمغرب، في إطار تعبئة عسكرية واسعة تضم أكثر من 600 عنصر عسكري من عدة دول، وذلك بالتزامن مع مناورات « الأسد الإفريقي 2026 ».
وتتم هذه العملية تحت إشراف قيادة مشتركة تضم نحو 25 مسؤولًا عسكريًا من الولايات المتحدة والمغرب ودول مشاركة، يشرفون على تنسيق عمليات البحث التي تغطي البر والبحر والجو، في سباق مع الزمن وسط ظروف ميدانية معقدة.
وكان الجنديان اختفيا الأسبوع الماضي قرب منطقة « كاب دراع » خارج مدينة « طانطان »، ويُعتقد أنهما كانا في نزهة ترفيهية قبل أن يسقطا في مياه المحيط الأطلسي. ومنذ ذلك الحين، تم تمشيط أكثر من 17 ميلاً مربعًا من السواحل والمياه المفتوحة، بما في ذلك الكهوف البحرية الوعرة.
وفقا لمصادر عسكرية، يشكل السلاح الجوي عنصرًا حاسمًا في عملية البحث والتمشيط، حيث تم توظيف عدة أنواع من الطائرات العسكرية المتخصصة، لكل منها دور محدد: منها طائرة UC-35 Citation، التي تُستخدم في مهام الاستطلاع الجوي والمراقبة بعيدة المدى، حيث تقوم بمسح مساحات واسعة من المحيط لرصد أي إشارات أو أجسام عائمة، مستفيدة من سرعتها وقدرتها على التحليق لفترات طويلة.
كما تساهم طائرة C-12 Huron في دعم عمليات البحث عبر نقل الفرق والمعدات، إضافة إلى تنفيذ طلعات استطلاعية منخفضة الارتفاع لزيادة دقة الرصد في المناطق الساحلية. وفقا للمصادر ذاتها، تُعد مروحيات بوما وسوبر بوما، العمود الفقري لعمليات الإنقاذ الجوي، حيث تُستخدم للتحليق على ارتفاعات منخفضة فوق المياه، وتمكين فرق الإنقاذ من التدخل السريع، كما يمكنها إنزال غواصين أو انتشال أي ناجين أو ضحايا محتملين. كما تتم الاستعانة بالطائرات بدون طيار (الدرونز) نشرتها شركات تكنولوجية مشاركة في المناورات، وتُستخدم لمراقبة دقيقة ومستمرة لمنطقة البحث، خاصة في النقاط التي يصعب الوصول إليها، مع توفير صور آنية عالية الدقة لغرف القيادة.
إلى جانب الطائرات، وفقا للمصادر نفسها، تشارك وحدات بحرية تشمل فرقاطة مغربية متعددة المهام وسفينة إمداد فرنسية، إضافة إلى سفينة دعم لوجستي أمريكية. كما تم نشر غواصين عسكريين لتمشيط الكهوف تحت الماء، مدعومين بوحدات برية وكلاب مدربة لتمشيط الشواطئ الصخرية. وتأتي هذه الجهود ضمن تمرين « الأسد الإفريقي 2026″، الذي يُعد الأكبر من نوعه في إفريقيا، بمشاركة أكثر من 7000 عسكري من أكثر من 30 دولة، عبر المغرب وتونس وغانا والسنغال، ومن المرتقب أن يُختتم قريبًا.
Loading ads...
وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن العثور على الجنديين يمثل « أولوية مطلقة »، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث دون توقف، وسط ترقب لنتائج هذه المهمة التي تعتمد بشكل كبير على التنسيق الدقيق بين مختلف الوسائط العسكرية، وعلى رأسها الطائرات العسكرية التي تلعب دورًا حاسمًا في تمشيط المجال البحري الواسع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




