عام واحد
"المعرض الأكبر".. قطر تجمع هواة السيارات الكلاسيكية في الخليج
الخميس، 20 نوفمبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
أكثر من 65 سيارة نادرة جعلت المعرض محطة رئيسية لعشاق السيارات الكلاسيكية.
لأول مرة إطلاق مسابقة لأفضل السيارات الكلاسيكية ضمن فعاليات المعرض.
في جزيرة اللؤلؤة شمال العاصمة القطرية الدوحة، تستعرض ست دول خليجية ودولتان عربيتان نخبة من أبرز السيارات الكلاسيكية النادرة، من بينها نموذج يعود إلى عام 1886 كأول نماذج سيارات "مرسيدس" في التاريخ.
وتشهد النسخة السادسة من معرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة 2025، مشاركة أكثر من 65 سيارة نادرة وعالية القيمة، ما يجعل المعرض وجهة مميزة لعشاق السيارات الكلاسيكية من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.
كما يتميز المعرض الذي تنظمه الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية وتستمر حتى الـ23 من نوفمبر الجاري، بإطلاق مسابقة السيارات الكلاسيكية، حيث سيتم اختيار أفضل السيارات المشاركة عبر لجنة تحكيم متخصصة يشترط توافق أعضائها على القرار النهائي، وللمرة الأولى، سيحصل الفائزون على جوائز مادية وعينية تقديرا لتميزهم.
ويشهد المعرض هذا العام أيضاً حلة متجددة ومساحة عرض مضاعفة، ليضم مجموعة من أندر وأفخم السيارات الكلاسيكية عالمياً، بمشاركة واسعة من دول مجلس التعاون وإشراف الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية (FIVA).
الأكبر منذ انطلاقه
وأكد المهندس عبداللطيف علي اليافعي، أمين السر العام وعضو مجلس إدارة الجمعية، بأن "فعاليات معرض السيارات الكلاسيكية لهذا العام تشهد مشاركة هي الأكبر منذ انطلاقه، حيث تضم 65 سيارة كلاسيكية نادرة من قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مشاركة مميزة من العراق والأردن".
كما أوضح اليافعي في حديثه لـ"الخليج أونلاين" أن "السيارات المشاركة موزعة على خمس مجموعات وفق المعايير المعتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية" مشيراً إلى أن "الجمعية تعد الممثل الوحيد المعتمد لهذا الاتحاد في قطر".
وأكد أن "الحدث ليس مجرد معرض، بل مسابقة متكاملة ستشهد تقديم جوائز مادية وعينية للفائزين، حيث سيتم تكريم 20 فائزاً موزعين على الفئات الخمس، إضافة إلى خمس جوائز للتميز، وسيتم الإعلان عن الفائزين وتوزيع الجوائز يوم الأحد المقبل|.
وحول قيمة السيارات المشاركة بالمعرض، بين اليافعي أن السيارات المشاركة لا تقدر بثمن، مشيراً إلى القيمة العالية للسيارات المشاركة نظراً لندرتها والتي تقدر بالملايين من بينها:
بنتلي كونتيننتال S النادرة، وهي واحدة من عشر سيارات فقط صنعت عالمياً.
سيارة آخر والي عثماني في العراق، التي انتقلت عبر العراق والكويت والسعودية وصولاً إلى قطر.
رولز رويس فانتوم 1، أول إصدار من سلسلة فانتوم التي احتفلت هذا العام بمرور 100 عام على إطلاقها.
سيارات ملكية نادرة، منها مرسيدس بولمان من الديوان الملكي الأردني.
سيارات كلاسيكية بارزة مثل جاكوار، فيراري تيستاروسا، فيراري مونديال، مازيراتي، وغيرها.
كما بين اليافعي أن "أقدم سيارة مشاركة تعود إلى عام 1917، بينما يعود أحدث طراز إلى عام 1994، إلى جانب مشاركة خاصة من متاحف قطر بنموذج نادر لأول سيارة مرسيدس 1886".
وأضاف أن "المعرض يتضمن فقرات فنية، وأماكن مخصصة للأطفال، وعروضا فولكلورية وموسيقية" مشيراً إلى "الإقبال الجماهيري الكبير الذي شهده الموقع، حيث استقبل آلاف الزوار وسط أجواء رائعة وممتعة" مؤكداً "استمرار الجمعية في تعزيز الثقافة التراثية للسيارات الكلاسيكية في قطر والمنطقة".
مسابقة السيارات الكلاسيكية
وتضم المسابقة خمس فئات من السيارات الكلاسيكية، وسيتم اختيار ثلاثة فائزين من كل فئة، حيث تشمل:
الفئة الأولى السيارات ما قبل عام 1947.
الفئة الثانية ما بين 1948 و1959.
الفئة الثالثة من 1960 حتى 1970.
الفئة الرابعة السيارات من 1971 إلى 1981.
الفئة الخامسة ما بين 1982 و1995.
كما تشمل المسابقة "جوائز التميز" وهي جوائز أفضل سيارة استثنائية فخمة، والسيارة الأكثر تمثيلاً وحضوراً، وأفضل سيارة محافظة على أصالتها، وأفضل سيارة محافظة على إرثها المحلي، وأفضل سيارة في المعرض.
وسيكون لهذه المسابقة دور كبير في إذكاء روح المنافسة وتحفيز المشاركين في المعرض، على عرض أفضل ما لديهم من سيارات وإظهار مدى اهتمامهم بها.
زيارة المعرض والمسابقة
ودعت الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية الجمهور إلى زيارة المعرض والمسابقة، والاستمتاع بتجربة فريدة تجمع بين الأصالة والحداثة.
ويبرز المعرض جماليات السيارات الكلاسيكية وتاريخها العريق في أجواء ثقافية وترفيهية مميزة، علماً بأن الجمعية أضافت هذا العام منطقة فعاليات للأطفال وعروضاً فنية متنوعة طوال أيام المعرض.
Loading ads...
كما شهد افتتاح المعرض تكريم ممثلين عن الداعمين والشركاء، والذين أكدوا على أهمية دعم هذه الفعالية ضمن المبادرات التي تسهم في إحياء التراث الوطني وترسيخ قيمة الحفاظ على الهوية الثقافية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





