ساعة واحدة
المنتخب المغربي يتطلع لبداية قوية في تصفيات إفريقيا أمام الغابون - هسبورت
الخميس، 24 سبتمبر 2026

يستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027 باستضافة نظيره الغابوني مساء الجمعة على ملعب الأمير مولاي عبد الله، وذلك بعد المشاركة القوية لأسود الأطلس في كأس العالم.
ويقع المنتخبان في مجموعة مألوفة من التصفيات، بعدما تواجها أيضاً إلى جانب ليسوتو في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، فيما يكمل منتخب النيجر منافسات المجموعة الأولى في التصفيات الحالية.
ورغم عدم تمكن المنتخب المغربي من تكرار إنجازه التاريخي بالوصول إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022، فإن المدرب محمد وهبي يمكنه الشعور بالرضا عن أداء فريقه في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خاصة في ظل الفترة القصيرة التي تولى خلالها مسؤولية المنتخب قبل البطولة.
وتولى وهبي، البالغ من العمر 49 عاماً، قيادة المنتخب المغربي في مارس الماضي خلفاً لوليد الركراكي، الذي رحل بعد كأس الأمم الإفريقية 2025، بعدما سبق لوهبي قيادة منتخب المغرب تحت 20 عاماً للتتويج بكأس العالم في تشيلي.
وبعد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) باحتساب المباراة النهائية للبطولة القارية في يناير الماضي بفوز المغرب على السنغال 3-0 اعتبارياً، كان المنتخب المغربي بحاجة إلى إثبات نفسه داخل الملعب، وهو ما فعله بالتعادل مع البرازيل في افتتاح مشواره بكأس العالم، ثم الفوز على اسكتلندا، قبل التغلب على هايتي ليحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة.
وانتهت رحلة المغرب في كأس العالم بالخسارة بهدفين دون رد أمام فرنسا في دور الثمانية، بعدما حقق المنتخب انتصاراً بركلات الترجيح على هولندا في دور الـ32، ثم تغلب على كندا في دور الـ16، ليحقق مشواراً آخر لافتاً في البطولة.
ويعود المنتخب المغربي إلى المنافسات بعد أكثر من شهرين على خروجه من كأس العالم، وهو يحتل حالياً المركز السادس في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويسعى إلى بداية مثالية في تصفيات كأس الأمم الإفريقية، بعدما حقق العلامة الكاملة في مجموعته بتصفيات نسخة 2025 وتصدر ترتيبها.
كما يمتلك أسود الأطلس سجلاً قوياً على أرضهم، إذ لم يتعرضوا للهزيمة خلال الوقت الأصلي منذ الخسارة 1-3 أمام بوركينا فاسو في مباراة ودية في يوليوز 2025، وهي سلسلة تتضمن أيضاً مشوارهم في كأس الأمم الإفريقية 2025 على الملعب نفسه.
في المقابل، سبق للمنتخب الغابوني أن واجه المغرب في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2025، وخسر أمامه 1-4 و1-5 في المباراتين، ليواصل بذلك نتائجه السلبية أمام أسود الأطلس ويفشل في تحقيق الفوز خلال آخر ثلاث مواجهات بين المنتخبين.
واحتل منتخب الغابون المركز الثاني في تلك المجموعة ليتأهل إلى النهائيات القارية، لكن مشواره في البطولة نفسها كان مخيباً، بعدما ودع من دور المجموعات إثر خسارته مبارياته الثلاث أمام الكاميرون وموزمبيق وكوت ديفوار.
وجاء ذلك الإخفاق على نحو غير متوقع، في ظل مشوار الغابون المشجع في تصفيات كأس العالم، حيث احتل المركز الثاني خلف كوت ديفوار متصدرة المجموعة السادسة، ليحصل على فرصة خوض الملحق الإفريقي، قبل أن تنتهي آماله في بلوغ نهائيات كأس العالم بالخسارة 1-4 أمام نيجيريا بعد التمديد.
ويحتل المنتخب الغابوني حالياً المركز 84 في تصنيف فيفا، وخسر خمساً من آخر ست مباريات له، بينما جاء انتصاره الوحيد خلال تلك السلسلة على حساب ترينيداد وتوباجو بركلات الترجيح في مارس الماضي.
ويخوض المدرب سيباستيان مينييه أولى مبارياته الرسمية مع الجابون وسط سعي المنتخب لاستعادة الاستقرار وتطوير هوية هجومية جديدة، خاصة بعد اعتزال بيير إيمريك أوباميانغ اللعب الدولي.
ويغيب عن المنتخب المغربي قائده أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري بسبب الإيقاف من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، على خلفية عقوبات مرتبطة بأحداث شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025.
كما يفتقد وهبي عدداً من اللاعبين البارزين بسبب الإصابات أو عدم الجاهزية، من بينهم أيوب الكعبي وشادي رياض ويوسف بلعماري ويوسف النصيري وحمزة إجامان، فيما اعتذر سفيان أمرابط عن عدم الانضمام إلى المنتخب.
وسيظل المنتخب المغربي مدعوماً بعدد من عناصره الأساسية، في مقدمتهم نصير مزراوي وبراهيم دياز وسفيان رحيمي، الذين يتوقع أن يلعبوا دوراً بارزاً في المباراة.
وعلى الجانب الآخر، يغيب عن الغابون ماريو ليمينا وجيم أليفيناه بسبب الإصابة، فيما تم استدعاء كليتش لوفيلو وراندي إيسانغ ماتوتي بدلاً منهما.
ويبدأ منتخب الغابون أيضاً مرحلة جديدة من دون أوباميانغ، الذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي في وقت سابق من الشهر الحالي، حيث سيتعين على دينيس بوانجا ورودي جونيور إيفاغ وغيرهما تحمل مسؤولية تشكيل الخطورة الهجومية التي كان يوفرها القائد السابق.
Loading ads...
ويمتلك مينييه في المقابل عدداً من اللاعبين أصحاب الخبرة، من بينهم آرون أبيندانغوي وأنتوني أويونو وجيريمي أويونو وأندريه بوكو وجيلور كانغا وديدييه ندونغ، ويمكن الاعتماد عليهم لتحقيق الاستقرار خلال أول اختبار رسمي للمدرب مع المنتخب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





