غلاف كراس مدرسي يشعل جدلاً حاداً في تونس -فايسبوك
أثار غلاف كراس مدرسي يتضمن رسمًا لامرأة بملابس شفافة تُبرز تفاصيل الجسد عاصفة من الغضب والاستياء في تونس، وذلك بالتزامن مع انطلاق العودة المدرسية.
أثار غلاف كراس مدرسي يتضمن رسمًا لامرأة بملابس شفافة تُبرز تفاصيل الجسد، عاصفةً من الغضب والاستياء في تونس، بالتزامن مع انطلاق العودة المدرسية.
وتداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي صور الغلاف، وسط انتقادات حادة من أولياء الأمور والناشطين، الذين اعتبروا التصميم غير لائق ولا يتناسب مع البيئة التربوية والقيم الأخلاقية الموجّهة إلى الطلاب.
وقال نائب رئيس الغرفة الوطنية لصانعي الكراس المدرسي، سمير المولهي، عبر إذاعة محلية، إن الرسم يعود إلى شخصية كرتونية خيالية اختيرت بـ"حسن نية" لأغراض تسويقية بحتة، تتماشى مع إقبال التلاميذ على عالم الفانتازيا والكرتون، من دون أي أبعاد أخرى.
وأكد المولهي أن الغلاف المعني يعود إلى طبعة العام الماضي، ولم تُسجّل ضده أي شكاوى آنذاك، وأن ما يُتداول حاليًا هو مجرد بقايا مخزون لدى بعض تجار الجملة والمكتبات.
وقدم المولهي اعتذارًا رسميًا باسم المصنع إلى الشارع التونسي والأولياء، معلنًا بدء التنسيق الفوري لسحب الكميات المتبقية كافة من الأسواق وإتلافها، مع التعهد بالالتزام التام بالمعايير الأخلاقية مستقبلًا.
وانتقد متابعون التصميم بشدة، معتبرين أن تداول مثل هذه الصور على أغلفة موجهة إلى التلاميذ يمثل، من وجهة نظرهم، خللًا في الذوق العام والبوصلة التربوية، في ظل ما اعتبروه تجاهلًا لرموز حضارية وثقافية وعلمية، مثل عالم الاجتماع عبد الرحمن بن خلدون والشاعر أبي القاسم الشابي وغيرهما.
Loading ads...
وشدد أولياء ومربّون على أهمية مراعاة البعد التربوي في اختيار تصاميم أغلفة الكراسات، داعين إلى إبراز شخصيات وعلماء من الحضارة العربية والإسلامية، مثل ابن الهيثم والخوارزمي، إلى جانب الشواهد المعمارية الوطنية، مثل مسرح الجم وجامع عقبة بن نافع، بما يجمع، وفق رأيهم، بين الحداثة والجمال والحياء والعمق الحضاري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






