رأي خاص بالإعلامي فارس أحمد
شدد أحمد على أن استمرار يايسله يمثل أولوية قصوى لمشروع الأهلي ، معتبرًا إياه عنصرًا أساسيًا في الاستقرار الفني والهوية التكتيكية للفريق ، موضحًا أن رحيله سيؤدي إلى العودة لمرحلة عدم الاستقرار وتغيير المدربين بشكل متكرر ، ما يهدد تطور الراقي . مشيرًا إلى مصلحة الفريق تكمن في استمرار المدرب الألماني .
” أنا أقولها بوضوح : يايسله بالنسبة لي خط أحمر . والذي يستغرب لماذا أدافع عنه بهذه الطريقة ، لأنه ببساطة بعد الله مصلحة الأهلي معه . اليوم لو ماتياس رحل ، الفريق ما راح يخسر “ مدرب ” فقط ، الراقي ممكن يخسر نصف المشروع بالكامل .
” راح نخسر الاستقرار ، هوية اللعب ، الضغط العالي والأسلوب الحديث الذي تعب الفريق حتى يبنيه . والانسجام وغرفة الملابس . وقوة الضغط التي يعملها عند التفاوض والدعم والصفقات . وكذلك شخصية الفريق التي صارت تنافس على كل بطولة . وراح نرجع لنفس الدوامة القديمة : تغيير مدربين كل سنة وهدم كل شيء مع أول تعثر .
” لذلك أنا ما عندي أي استعداد أشوف فريق مرعب فنيًا وينافس على كل شيء وينهدم بسبب إسقاطات إعلامية أو ردات فعل لحظية . بعد النخبة الأولى أنا كنت أقول : لازم نجدد ليايسله ويستمر ، لأن المشروع ما انتهى . قلت وقتها إن الأهلي يقدر يجيب نخبة ثانية ويستمر ويصنع حقبة كاملة ، وفعلاً هذا الذي صار . واليوم نفس الشيء أقولها : ما انتهينا . نبغى بطولات أكثر ، واستمرارية ، وأربع وخمس سنوات من المنافسة الحقيقية ، ليس موسم واحد وينتهي مثل 2016 .
” أنا أصلًا ضد ثقافة تغيير المدربين بشكل مستمر ، فما بالكم بمدرب عبقري مثل يايسله ؟ أخذ الأهلي بعد الله لمكانة عالية جدًا ، وخلّى الفريق يوصل لمستوى كثير يشوفه الأفضل فنيًا بتاريخ النادي ، أروح أفرط فيه بسبب ضجيج إعلامي أو إسقاطات ؟ مستحيل . ومن يوم جاء وهم يحاربونه . مع أول خسارة هجوم . مع أول تعثر تشكيك . ومع أول فرصة يحاولون يهدموا المشروع بالكامل .
Loading ads...
” وأضمن لكم حتى الموسم القادم ، أول سقوط أو أول هزيمة ، راح ترجع نفس الأصوات ونفس الحرب . لذلكما راح نسمح بتمرير إسقاطات مباشرة أو غير مباشرة ، ومحاولة صنع محاولات فاشلة للتحريض على يايسله مع أول تعثر . ماتياس اليوم ليس مجرد مدرب … بل مشروع الأهلي . ومصلحة الراقي بعد الله في استمراره “.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





