ساعة واحدة
سويسرا تتبرع بـ200 ألف يورو لدعم أنشطة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا
الثلاثاء، 10 فبراير 2026
أعلنت سويسرا، أمس الأربعاء، تقديم تبرع مالي بقيمة 200 ألف يورو لتعزيز أنشطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، في خطوة تهدف إلى دعم جهود المنظمة في معالجة القضايا العالقة المرتبطة باستخدام هذا النوع من الأسلحة.
وقالت الحكومة السويسرية إنها قدّمت هذا المبلغ بشكل طوعي إلى الصندوق الاستئماني لبعثات سوريا التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لدعم مهام التحقيق والمساءلة الجارية.
وأكدت الممثلة الدائمة للاتحاد السويسري لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سيسيرون بوهلر، أن المنظمة "أمام فرصة تاريخية لحل جميع القضايا العالقة المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا"، مشددة على أن دورها لا يقتصر على تدمير هذه الأسلحة ومخلفاتها.
وأضافت بوهلر أن عمل المنظمة يشمل التحقيق في حوادث استخدام الأسلحة الكيميائية وتحديد المسؤولين عنها، معتبرة أن إنجاز هذه المهمة يتطلب "دعماً موحداً من جميع الدول الأعضاء".
وأشارت إلى أن التبرع الجديد يضاف إلى مساهمات سويسرية سابقة بلغت نحو مليوني يورو خلال السنوات الماضية، ما يعكس التزام برن بمبدأ المساءلة وسعيها إلى "عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية".
سوريا ترحب بقرار التدمير المسرع للأسلحة الكيميائية
وفي 10 من تشرين الأول الماضي، رحبت الجمهورية العربية السورية بتبني المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية القرار المتعلق بالتدمير المسرع لأي بقايا للأسلحة الكيميائية في سوريا.
وأوضحت وزارة الخارجية السورية أن القرار الذي قدمته سوريا إلى الدورة الـ110 للمجلس التنفيذي يمثل أول قرار تطرحه في المحافل الدولية منذ تحريرها، وذلك بالتعاون والدعم من بعثة دولة قطر التي تمثل مصالحها في المنظمة.
وبيّنت الوزارة أن القرار حظي برعاية مشتركة من 53 دولة من الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، من بينها سوريا وقطر، وقد أُقر بالتوافق بين أعضاء المجلس التنفيذي.
وأكدت أن القرار يشكل خطوة غير مسبوقة منذ انضمام سوريا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عام 2013، وجاء نتيجة لجهود حثيثة بذلتها البعثة القطرية في دعم توجه الحكومة السورية لتعزيز التعاون البنّاء مع المنظمة.
Loading ads...
ووثَّقت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان 222 هجوماً كيميائياً في سوريا منذ أول استخدام للأسلحة الكيميائية في 23 كانون الأول 2012 وحتى 8 كانون الأول 2024، نُفِّذ قرابة 98 في المئة منها على يد قوات نظام بشار الأسد المخلوع، ونحو 2 في المئة على يد "تنظيم الدولة" (داعش).
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



