ساعة واحدة
أول ظهور علني لصاروخي AIM-174B وAIM-260A على المقاتلة الأميركية F/A-18
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

أظهرت صور حديثة مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية من طراز F/A-18 Super Hornet، تتبع سرب الاختبار والتقييم الجوي 31 (VX-31)، الأسبوع الماضي، حاملة الصاروخ AIM-174B والصاروخ AIM-260A، المعروف باسم الصاروخ التكتيكي المتقدم المشترك (JATM) خلال تحليقها فوق جنوب كاليفورنيا.
ويُرجّح أن تكون هذه أول حالة موثقة علناً لظهور الصاروخين السريين على متن الطائرة نفسها.
ويُبرز التكوين الجديد جهود البحرية الأميركية المتواصلة لتوسيع نطاق وقدرات أسطولها من الطائرات المقاتلة العاملة على متن حاملات الطائرات، لا سيما مع استعدادها لعمليات محتملة ضد طائرات معادية متطورة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وأفاد موقع Naval News، بأن هذا الجهد يعد جزءاً من مبادرة جناح الطيران المستقبلي - AWOTF التابعة للبحرية الأميركية، والتي يجري تطبيقها على أجنحة الطائرات العاملة على متن حاملات الطائرات خلال العقد المقبل.
وتشمل هذه المبادرة أجهزة استشعار جديدة، وطائرات مسيرة، وأسلحة قادرة على زيادة مدى الطائرات المقاتلة الحالية، مع تزويدها بقدرات جديدة ومتقدمة لمواجهة منافسين ذوي قدرات مماثلة، ولا سيما الصين.
يعتبر صاروخ AIM-174B، نسخة مطورة من صاروخ SM-6 القياسي التابع للبحرية الأميركية، والذي يطلق من السفن.
ويُزوّد هذا الصاروخ طائرة Super Hornet بقدرة أكبر بكثير على الاشتباك الجوي مع أهداف كبيرة مثل طائرات الإنذار المبكر المحمولة جواً، والقاذفات، وطائرات التزود بالوقود.
بينما يعتبر سلاح AIM-260A JATM، صاروخ جو-جو من الجيل التالي، والذي جرى تطويره ليكمل صاروخ AIM-120 المتقدم متوسط المدى جو-جو AMRAAM، ويحل محله في نهاية المطاف.
وطوّرته شركة Lockheed Martin، ويهدف إلى توفير مدى وأداء محسنين ضد التهديدات الجوية المتقدمة، بما في ذلك الطائرات المقاتلة الصينية المتطورة.
وفي مايو الماضي، رُصد صاروخ JATM، لأول مرة، على متن طائرات مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية، رغم أن الاختبارات الجوية تعود إلى مارس 2025.
ويعد ظهور السلاحين على متن طائرة واحدة أمراً لافتاً للنظر، في ظل اختلاف أدوار كل منهما.
ويوفر صاروخ AIM-174B الأكبر حجماً قدرة اشتباك بعيدة المدى استثنائية، ما يسمح لمقاتلات البحرية الأميركية بتهديد الأصول الجوية عالية القيمة من مسافات بعيدة.
أما صاروخ AIM-260A الأصغر حجماً، فقد صُمم لتوفير قدرة اشتباك تقليدية خارج نطاق الرؤية، دون زيادة كبيرة في الحجم والوزن مقارنةً بصاروخ AIM-174B.
سبق هذان الصاروخان السريان صاروخ AIM-424 Malice الأكثر تطوراً، والذي جرى الإعلان عنه في أغسطس الماضي، كصاروخ جو-جو عالي التخصص، قادر على الاشتباك حتى مع الأهداف السريعة كالمقاتلات على مدى يقارب مدى صاروخ AIM-174B.
وقدم مسؤولون أميركيون مطلعون على البرنامج تفاصيل قليلة بشأن صاروخ Malice، مشيرين إلى ديناميكياته الهوائية المتقدمة، وأجهزة استشعاره عالية الكفاءة، ما يجعله سلاحاً من الجيل التالي لقوة الدفاع الجوي الجوية، ومن المتوقع أن يُحدث "ثورة" في القدرات الهجومية الجوية لحاملات الطائرات المنتشرة، بحسب "Naval News".
ويعد صاروخ AIM-424 LRAAM الجيل التالي من صواريخ جو-جو بعيدة المدى التابعة للبحرية الأميركية، وهو مصمم لتزويد طياري مشاة البحرية، والبحرية بالقدرة التي يحتاجونها للتصدي للتهديدات المتقدمة والدفاع عن القوات.
ويخضع نظام Malice للاختبار منذ بداية العام. وبدأت بالفعل اختبارات حمله.
يعد كل من صاروخ AIM-174B وصاروخ AIM-260A من القدرات قريبة المدى، أو التي يجري نشرها بالفعل، عبر العديد من أجنحة الطائرات التابعة لحاملات الطائرات.
وأكمل صاروخ AIM-260A أكثر من 26 ساعة من اختبارات الطيران في عام 2024 تحت قيادة سرب VX-31، وجرى نشر صاروخ AIM-174B في العديد من التدريبات الرئيسية، بما في ذلك مناورات RIMPAC 2024 وNorthern Edge 2025.
ونقل مكتب مدير الاختبار والتقييم العملياتي في البحرية الأميركية، السلاح إلى مرحلة اختبار وتقييم الذخيرة الحية في عام 2025 بعد تجارب تطويره في RIMPAC، ومنذ ذلك الحين تم نشر الصاروخ في أسراب البحرية المتمركزة في اليابان.
Loading ads...
وقال متحدث باسم أسطول المحيط الهادئ الأميركي، إنه يتم نشر صاروخ AIM-174B تدريجياً في جميع أنحاء الأسطول، وهو مصمم "لتحقيق التوازن بين جاهزية اليوم وقدرات الغد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




