Syria News

الاثنين 29 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الأطعمة فائقة المعالجة تسرق تركيزك وتزيد خطر الخرف | سيريازو... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
19 أيام

الأطعمة فائقة المعالجة تسرق تركيزك وتزيد خطر الخرف

الأربعاء، 10 يونيو 2026
الأطعمة فائقة المعالجة تسرق تركيزك وتزيد خطر الخرف
مخاطر الأطعمة الفائقة المعالجة على الدماغ
في عالمنا المتسارع، أصبحت الأطعمة فائقة المعالجة الخيار الأول للملايين، فالوجبات المجمَّدة، والمشروبات الغازية، والوجبات الخفيفة المعلَّبة، والمخبوزات الجاهزة تبدو حلولًا مثالية لضيق الوقت. لكن خلف النكهات الجذابة والتغليف الأنيق، تكشف الدراسات الحديثة حقيقةً مقلقة مفادها أن هذه المنتجات لا تكتفي بزيادة الوزن أو رفع حدوث الأمراض المزمنة، بل قد تؤثر أيضًا في قدرة الدماغ على التركيز والانتباه.
كشَفت دراسة أسترالية حديثة نُشرت في مجلة Alzheimer's & Dementia أن استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بتراجع وظائف الانتباه وزيادة عوامل الخطر المرتبطة بالخرف. فما المقصود بهذه الأطعمة؟ وكيف تؤثر في الدماغ؟ وما الذي يمكن فعله لحماية الصحة الذهنية؟
لفهم العلاقة بين الغذاء والتركيز، من المهم التمييز بين أنواع الأغذية المختلفة:
الأطعمة غير المعالَجة: مثل الفواكه والخضروات والبيض واللحوم الطازجة.
الأطعمة المعالَجة: وهي أطعمة أضيف إليها الملح أو السكر أو الزيت بهدف الحفظ، مثل بعض أنواع الجبن أو الخضروات المعلبة.
الأطعمة فائقة المعالجة : وهي منتجات صناعية تحتوي على مكوَنات مستخلَصة من الأغذية ومواد مضافة مثل المنكِّهات والملونات والمستحلَبات والمُحليات الصناعية، وغالبًا ما تحتوي على نسبة قليلة من المكوَنات الطبيعية الكاملة.
شملت هذه الدراسة أكثر من 2000 شخص تراوحت أعمارهم بين 40 و70 عامًا، وركزت على مقارنة استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة بنتائج الاختبارات المعرفية.
أظهَرت النتائج أن كل زيادة بنسبة 10% في استهلاك هذه الأطعمة ارتبطت بانخفاض ملحوظ في درجات الانتباه. ويشير الباحثون إلى أن هذه الزيادة تعادل إضافة كيس واحد من رقائق البطاطس إلى النظام الغذائي اليومي.
ومن النتائج اللافتة أن التأثير الأكبر ظهَر على الانتباه والتركيز أكثر من الذاكرة. ويُعد ذلك مهمًا لأن الانتباه يمثل الأساس الذي تَعتمد عليه عمليات التعلم وحل المشكلات واتخاذ القرار، ما يعني أن تراجع التركيز قد ينعكس على الأداء المهني والاجتماعي قبل ظهور مشكلات الذاكرة.
لا يرتبط الأمر بالسعرات الحرارية فقط، بل بمجموعة من التغيرات البيولوجية التي تؤثر في الدماغ والجسم هي:
تحتوي الأطعمة فائقة المعالجة على كميات مرتفعة من السكريات المكررة والدهون غير الصحية والزيوت المكررة، ما قد يعزز العمليات الالتهابية في الجسم. وعندما يصل الالتهاب إلى الدماغ، قد يؤثر في التواصل بين الخلايا العصبية ويؤدي إلى ما يعرف باسم "ضبابية الدماغ"، وهو شعور بالتشتت وضعف التركيز.
تؤثر بعض المواد الحافظة والمستحلَبات في توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء. وتُعد الأمعاء جزءًا مهمًا من شبكة التواصل العصبي في الجسم، إذ تساهم في إنتاج العديد من النواقل العصبية المرتبطة بالمزاج والتركيز، مثل السيروتونين والدوبامين.
تسبب المشروبات المحلاة والأطعمة الغنية بالسكر ارتفاعًا سريعًا في مستوى الغلوكوز، يتبعه انخفاض حاد نتيجة إفراز الأنسولين، وهذه التقلبات قد تؤدي إلى الشعور بالإرهاق الذهني وضعف القدرة على التركيز.
أحد أهم نتائج الدراسة تمثلت باستمرار التأثير السلبي لتناول الأطعمة فائقة المعالجة حتى لدى الأشخاص الذين اتبعوا أنظمة غذائية صحية نسبيًا، مثل حمية البحر المتوسط. ويشير ذلك إلى أن إضافة الخضروات والفواكه إلى النظام الغذائي لا تكفي وحدها مع استمرار تناول كميات كبيرة من الأغذية المصنعة، وأن تقليل هذه المنتجات يبقى خطوة أساسية للحفاظ على صحة الدماغ.
ربطت الدراسة بين ارتفاع استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وزيادة عوامل الخطر المرتبطة بالخرف، ومنها:
ارتفاع مستويات الكوليسترول.
تُعد هذه العوامل من أبرز المؤثرات على صحة الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ، ما قد ينعكس سلبًا على الوظائف المعرفية مع التقدم في العمر.
تشير الدراسات إلى أن بعض المنتجات تحتل صدارة قائمة الأغذية المرتبطة بتدهور الصحة الدماغية، ومنها:
المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة ومشروبات الطاقة.
رقائق البطاطس والمقرمشات والوجبات الخفيفة المملحة.
حبوب الفطور الغنية بالسكر.
اللحوم المصنعة مثل السجق واللانشون والبرجر الجاهز.
الوجبات المجمدة الجاهزة للتسخين.
الحلويات المصنعة ومنتجات الألبان المنكهة.
نوعية الطعام الذي نتناوله لا تؤثر فقط في الوزن أو صحة القلب، بل تمتد آثارها إلى الدماغ والقدرات الذهنية. لأن الأطعمة فائقة المعالجة قد ترتبط بتراجع الانتباه وضعف التركيز وزيادة عوامل الخطر المرتبطة بالخرف، ما يجعل تقليل استهلاكها خيارًا مهمًا للحفاظ على صحة الدماغ على المدى الطويل.
Loading ads...
وفي النهاية، فإن التركيز ليس مجرد مهارة عقلية، بل هو انعكاس لصحة الجسم بأكمله. وكل وجبة نتناولها قد تكون إما دعمًا لقدراتنا الذهنية أو عبئًا إضافيًا على الدماغ مع مرور الوقت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بعد فشل صفقة استحواذ بقيمة 6.8 مليار دولار.. «روش» تطلق «أكسيليوس» لمنافسة «إلومينا» في سوق تسلسل الجينات

بعد فشل صفقة استحواذ بقيمة 6.8 مليار دولار.. «روش» تطلق «أكسيليوس» لمنافسة «إلومينا» في سوق تسلسل الجينات

سوق الدواء

منذ 4 ساعات

0
وزير التعليم العالي ورئيس جامعة القاهرة يفتتحان مشروعات طبية جديدة بمستشفيات قصر العيني

وزير التعليم العالي ورئيس جامعة القاهرة يفتتحان مشروعات طبية جديدة بمستشفيات قصر العيني

سوق الدواء

منذ 4 ساعات

0
هيئة الدواء الأمريكية تراجع أدوية «ساندوز» الجنيسة من مادة التيرزيباتيد المستخدمة في علاج السكري والسمنة

هيئة الدواء الأمريكية تراجع أدوية «ساندوز» الجنيسة من مادة التيرزيباتيد المستخدمة في علاج السكري والسمنة

سوق الدواء

منذ 4 ساعات

0
نصائح عملية لاختيار الآيس كريم الصحي والاستمتاع به في الصيف

نصائح عملية لاختيار الآيس كريم الصحي والاستمتاع به في الصيف

صحتك

منذ 5 ساعات

0