عام واحد
علماء يفكون لغز "الحوت المعمر": البشر قد يعيشون مئات السنين
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الأحد، 09-11-2025 الساعة 19:00
العلماء نجحوا في حل لغز الحمض النووي للحوت ذي الرأس المقوس الذي يستطيع العيش لأكثر من 200 عام
نجح علماء في حل لغز مهم يؤدي إلى تمكين البشر من العيش لمئات السنين وهو ما يعني طفرة هائلة في هذا المجال، وفق صحيفة بريطانية.
وقالت صحيفة "ديلي إكسبرس" في تقرير، اليوم الأحد، إن العلماء نجحوا عبر دراسة جديدة، في حل لغز الحمض النووي لأطول الثدييات عمراً، وهو الحوت ذو الرأس المقوس، إذ يستطيع العيش لأكثر من 200 عام.
وأضاف التقرير: "تبين أن الفضل في ذلك يعود إلى بروتين CIRBP الموجود في المحيط، والذي يساعد هذا النوع من الحيتان على إعادة بناء الحمض النووي التالف".
ويسمح هذا البروتين، المعروف باسم "بروتين ربط الحمض النووي الريبي القابل للتحريض بالبرودة"، لهذا الكائن الذي يبلغ وزنه 80 طناً بمنع الإصابة بالسرطان.
وأوضحت أنه بعد تحديد هذا البروتين القوي، أضافه علماء من جامعة روتشستر في نيويورك إلى الخلايا البشرية، واكتشفوا أنها تعالج نفسها بدقة أكبر، حتى إنه عندما أضافوه إلى ذباب الفاكهة، أدى ذلك إلى إطالة أعمارها.
من جانبها، قالت البروفيسورة فيرا جوربونوفا، التي قادت الدراسة: "يُظهر هذا البحث أنه من الممكن العيش فترة أطول من متوسط عمر الإنسان الحالي".
كما اكتشفت الدراسة أن انخفاض درجات الحرارة يعزز بروتين "CIRBP"، لكنها لم تحدد بعدُ كيفية تطبيق هذا الاكتشاف على البشر.
واقترحت جوربونوفا، أنه من المفيد استكشاف كيفية تعزيز نشاط بروتين "CIRBP" في جسم الإنسان.
وذكرت أنه قد تُجدي تغييرات في نمط الحياة، مثل الاستحمام بالماء البارد أو التعرض لدرجات الحرارة الباردة، نفعاً لتعزيز نشاط البروتين.
وتابعت: "هناك طرق مختلفة لتحسين الحفاظ على الجينوم، وهنا نكتشف طريقة فريدة تطورت لدى حيتان الرأس المقوس، حيث تزيد مستويات هذا البروتين بشكل كبير".
ويُعد الحوت "ذو الرأس المقوس" من بين الكائنات الأكثر إثارة لاهتمام العلماء في مجال أبحاث الشيخوخة، فهو أطول الثدييات عمراً على كوكب الأرض، حيث يمكن أن تتجاوز أعمار بعض أفراده 200 عام، مع قدرة استثنائية على البقاء بصحة جيدة رغم حجمه الهائل وبيئته القاسية في المحيط المتجمد الشمالي.
وخلال السنوات الأخيرة، تزايد اهتمام مراكز بحثية عالمية بدراسة الجينات والبروتينات المسؤولة عن طول عمر هذا الحوت ومقاومته العالية لأمراض الشيخوخة والسرطان.
وفي عام 2015، كشف العلماء عن أن جيناته تحتوي على آليات فريدة لإصلاح الحمض النووي وحمايته من التلف، ليصبح هذا الكائن محوراً لأبحاث "الحياة الأطول" في كبريات الجامعات.
ويأتي هذا الاكتشاف في سياق سباق عالمي متصاعد نحو تطوير علاجات تؤخر الشيخوخة وتُحسّن صحة الإنسان خلال التقدم في العمر.
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





