عام واحد
فضيحة "رحلة الحب".. مدير مكتب "إف بي آي" في مرمى الانتقادات
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

انشغل الرأي العام الأميركي بقضية اتهام مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، كاش باتيل، أواخر الشهر الماضي، باستخدام طائرة حكومية في رحلة شخصية لزيارة صديقته المغنية أليكسيس ويلكنز.
واتسعت القضية لاحقًا بعد الكشف عن طرد المسؤول الذي سرّب تفاصيل الرحلة إلى وسائل الإعلام.
والفضيحة، كما وصفتها الصحافة الأميركية، تفجّرت بعدما كشفها العميل السابق في المكتب كايل سيرافين خلال إحدى حلقات البودكاست الخاصة به، حيث عبّر عن غضبه من سفر باتيل "لتمضية الوقت مع صديقته على حساب أموال دافعي الضرائب" في وقت كانت فيه البلاد تعيش إغلاقًا حكوميًا. ووصف سيرافين تصرف باتيل بأنه "مقزّز".
وبحسب وسائل إعلام أميركية، شوهد كاش باتيل في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت في جامعة بنسلفانيا أثناء أداء صديقته للنشيد الوطني خلال فعالية مصارعة محترفة. وفي اليوم التالي نشرت ويلكنز صورة لهما على إنستغرام وهو يرتدي سترة تحمل شعار الوكالة.
ووفقًا للقوانين الفيدرالية، يُلزم مدير مكتب التحقيقات باستخدام طائرة حكومية لأسباب أمنية، لكنه ملزم بدفع تكلفة تعادل سعر تذكرة تجارية، بينما تتحمل الخزانة العامة الفارق، والذي قد يبلغ آلاف الدولارات.
وما أثار غضبًا أوسع هو أن كاش باتيل نفسه كان قد انتقد عام 2022 مدير الـ"إف بي آي" السابق كريستوفر راي، ونعته بـ "رجل العصابات الحكومي" بسبب رحلاته على نفقة دافعي الضرائب.
وفي مواجهة موجة الانتقادات، دافع المتحدث باسم الوكالة بن ويليامسون عن باتيل قائلاً إن المكتب "خفض تكاليف السفر بنسبة كبيرة"، مشيرًا إلى أن باتيل "يعمل سبعة أيام في الأسبوع، ويسافر نادرًا لرؤية عائلته أو صديقته". وأكد أن المكتب حقق "نتائج قياسية" في عهده.
لكنّ الأزمة تصاعدت مجددًا بعد أن كشفت صحيفة بلومبرغ القانونية أن باتيل أقال ستيفن بالمر، المشرف المخضرم على وحدة الطيران في الـ"إف بي آي"، بعد تسرب سجلات الطائرة التي استخدمها، ليصبح بالمر ثالث مسؤول رفيع يُستبعد من وحدة الاستجابة للحوادث الحرجة خلال فترة باتيل القصيرة على رأس المكتب.
وبعد تصاعد الجدل، خرج كاش باتيل عن صمته، واصفًا التسريبات بأنها "شائعات وأخبار زائفة". وقال: "انتقاد عملي مقبول، لكن استهداف حياتي الشخصية أو الأشخاص الذين أحبهم أمرٌ مخز".
Loading ads...
وختم كاش باتيل مؤكدًا أن الـ"إف بي آي" سيواصل عمله "بلا تشتيت، وبكل تركيز على إنقاذ الأرواح ومكافحة الجريمة"، على حد تعبيره.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




