شهدت مباراة سانتوس وباهيا مساء السبت ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري البرازيلي لكرة القدم، أحداثا دراماتيكية غريبة كان بطلها النجم نيمار دا سيلفا، الذي تعرض للطرد بموجب "قانون فينيسيوس جونيور"، عقب مشادات كلامية حادة مع لاعب باهيا رودريغو نيستور.
وفي تفاصيل اللقاء الذي انتهى بالتعادل (1-1)، استفز نيمار نيستور قبل بداية الشوط الثاني. وأثناء النقاش الساخن، غطى نيمار فمه بيده أثناء الحديث مع لاعب باهيا، وهو سلوك أبلغ عنه نيستور حكم المباراة على الفور.
وبعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه نيمار، تطبيقا للائحة التي أُقرت قبل كأس العالم 2026، والتي تحظر على اللاعبين تغطية أفواههم أثناء المشادات الكلامية، بهدف الحد من الإساءات اللفظية والتصرفات المنافية للروح الرياضية.
وجاء إقرار هذه اللائحة عقب واقعة الإساءة العنصرية التي اتُّهم لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيهها إلى فينيسيوس جونيور خلال إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا.
ويذكر أن نيمار تلقى بطاقته الصفراء الثالثة في الشوط الأول، إثر احتكاك سابق مع اللاعب نفسه رودريغو نيستور، مما يعني غيابه عن المباراتين المقبلتين لسانتوس، الأولى بسبب تراكم البطاقات الصفراء، والثانية إثر طرده المباشر.
ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، إذ حاول نيمار الاشتباك مع نيستور أثناء مغادرته أرضية الملعب، قبل أن يتهم لاعب باهيا أمام وسائل الإعلام وعدسات الكاميرات بتعمد استفزازه واستدراجه للحصول على العقوبة.
علق نيمار على حادثة طرده أمام باهيا في حسابه على إنستغرام وقال: "لستُ من النوع الذي يتحدث كثيرًا عما يحدث في الملعب، لكن ما فعله نيستور بي أمرٌ خطير للغاية. خطير لأنه قانونٌ ضد العنصرية، وقد حاول استغلاله.. أنا حزينٌ جدًا، لأنه كان مُخادعًا للغاية".
وأضاف النجم البرازيلي: "لا يمكنني تكرار ما قاله لوجود أطفال يشاهدوننا.. يا رجل، لقد بالغ في التمثيل! ركلتُ الكرة عند خصره فوضع يده على وجهه، فأي قدوة يقدمها؟ يتحدث عن التعليم.. يا أخي، أنا متعلم أيضاً، وفوق كل ذلك أنا رجل’."
ما حدث غير مقبول إطلاقاً، وعلى من سنّ هذه القوانين أن يحذر؛ فقد يفتح الباب للخداع ويتكرر ما تعرضتُ له. لقد أخطأتُ، نعم.. لقد منحتُ فرصة لأحمق كي يتألق. شكرًا لك يا نيستور، سأنام اليوم قرير العين وبضمير مرتاح، أما أنت فبخبثك لن تنام هكذا أبداً.. كلا، لن تنام!".
Loading ads...
الجزيرة + الصحافة الأجنبية + مواقع التواصل الاجتماعي
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





