6 ساعات
ستارمر يواجه مجلس العموم للدفاع عن نفسه بشأن فضيحة "تدقيق ماندلسون"
الإثنين، 20 أبريل 2026

يواجه رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر، الاثنين، أعضاء البرلمان في مجلس العموم للدفاع عن نفسه، وسط فضيحة تتعلق بتعيين السفير السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون، رغم فشله في عملية التدقيق الأمني، حسبما أفادت به شبكة Sky News.
ومن المقرر أن يمثل كبير موظفي وزارة الخارجية، أولي روبنز، الذي حمله ستارمر مسؤولية الموافقة على تعيين ماندلسون دون إبلاغ "10 داونينج ستريت" (مقر الحكومة) بفشل عملية التدقيق الأمني، الاثنين، في لحظة حاسمة قد تحدد مصير رئيس الحكومة.
وسيصر رئيس الوزراء على أنه "لم يُبلغ" بأن ماندلسون فشل في التدقيق الأمني لشغل أعلى منصب دبلوماسي بواشنطن، وسيوجه انتقاداته لوزارة الخارجية.
وفي معركة جديدة للحفاظ على رئاسته للوزراء، سيقول ستارمر إن كبير موظفي الخدمة المدنية السابق، أولي روبنز، نقض قرار التدقيق الأمني دون أن يكون مخولاً بذلك، وكان عليه إبلاغ مكتب رئيس الوزراء بالمخاوف التي أثارها مسؤولو الأمن.
لكن روبنز لن يرحل بسهولة، إذ يقول حلفاؤه إن القانون يمنعه من مشاركة التفاصيل الحساسة المتعلقة بتدقيق ماندلسون الأمني مع الوزراء، وإن قرار منح التصريح الأمني مع اتخاذ التدابير التخفيفية المناسبة كان قراره وحده.
يأتي ذلك وسط مطالبة أحزاب المعارضة باستقالة ستارمر، إذ صرحت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوش، بأن تعيينه لماندلسون "لا يُشير فقط إلى عدم الأمانة، بل إلى رئيس وزراء متقاعس عن طرح أبسط الأسئلة وضعيف عن مواجهة الإجابات".
بدوره، قال إد ديفي، رئيس حزب "الديمقراطيين الليبراليين"، في تصريحٍ لـ Sky News، إن ستارمر قد أظهر "خطأً فادحاً في التقدير، ولهذا السبب طالبنا برحيله".
وذكرت صحيفة "التلجراف" أن الانقسامات بدأت تظهر داخل حزب العمال أيضاً، إذ أصبح اللورد جلاسمان أبرز شخصية حزبية تدعو ستارمر إلى الاستقالة.
وقال جلاسمان، مؤسس حركة Blue Labour، للصحيفة: "لا يمكنه الاستمرار كرئيس وزراء ذي مصداقية بعد الآن. والسبب في ذلك أنه لا يستطيع الاعتراف بخطئه والاعتذار".
وتضع الاحتجاجات على تعيين ماندلسون ستارمر في موقف حرج، قبل أسابيع من الانتخابات المحلية المقررة في 7 مايو المقبل، والتي تشير استطلاعات الرأي إلى أنها ستشهد هزيمة ساحقة لحزب العمال.
في الجانب الآخر، أعلن وزراء بريطانيون دعمهم لرئيس الحكومة، في ظل تزايد المطالبات باستقالته، إذ قالت وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال، الأحد، نيابةً عن الحكومة، إنها تدعم ستارمر "بنسبة 100%" حتى بعد الكشف الأسبوع الماضي عن مخاوف جديدة أثارها مسؤولون أمنيون بشأن تعيين ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة. وفق "بلومبرغ".
وأضافت كيندال أنه "كان من الخطأ ألا يُبلغ روبنز رئيس الوزراء أو وزير الخارجية بأن عملية التدقيق الأمني أوصت بعدم التعيين"، مؤكدة في حديثهما لصحيفة "الجارديان"، أن ستارمر كان سيرفض التعيين لو علم أن ماندلسون فشل في الفحص الأمني.
وتابعت كيندال أن ستارمر "رجل نزيه يتخذ القرارات الصائبة في القرارات المصيرية التي تواجه البلاد".
Loading ads...
وتأتي تصريحات كيندال بعد أيام من الصمت من جانب وزراء بارزين في الحكومة، حيث دفعت هذه المعلومات المعارضة إلى المطالبة باستقالة ستارمر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




