Loading ads...
أثارت عودة النجم المغربي عز الدين أوناجي للملاعب مجددا لفريقه جيرونا، جدلا تكتيكيا، بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به خلال مشاركته مع أسود الأطلس في كأس الأمم الأفريقية 2025.ولم يستكمل أوناحي البطولة القارية التي استضافها المغرب وتوج بلقبها منتخب السنغال، بسبب تمزق في عضلة الساق.وعلقت صحيفة موندو ديبورتيفو على ظهور أوناحي مجددا مع الفريق بالقول إنه عاد "ليس فقط ليضيف موهبة إضافية إلى جيرونا، بل ليثير سؤالا حتميا لا مفر منه: هل يمكن له ولـتوماس ليمار اللعب معا دون أن يفقد الفريق توازنه؟".لمسة مذهلةوقدم الدولي المغربي تمريرة حاسمة بعد أربع دقائق فقط من دخوله بديلا في التعادل مع ألافيس (2-2)، أعادت إشعال هذا النقاش.وتابعت: "كانت تلك الكرة بين الخطوط بمثابة إعلان نوايا واضح: جودة، رؤية استثنائية، وإيقاع محسوب. لكنها في الوقت ذاته دعوة لإعادة التفكير في التوازن التكتيكي للفريق. ليمار يمر حاليا بأفضل فتراته منذ انضمامه. سجل أهدافا متتالية، يدير وقته بحكمة، وأصبح دعامة أساسية في بناء الهجمات".وأردفت: "ورغم أن دوره هجومي بطبيعته، إلا أنه يقدم تضحية دفاعية ملحوظة: منضبط في الضغط العالي، يغطي مسافات كبيرة للخلف، ويفهم جيدا متى يجب إغلاق المساحات. هذه الموثوقية دون كرة تمنحه أفضلية كبيرة في نظام المدرب ميشيل".إضافة مختلفة.. ولكنوأكدت: "أما أوناحي، فيأتي بإضافة مختلفة تماما: الخيال والقدرة على كسر الخطوط. هو أكثر تركيزا على اللعب العمودي في المناطق الداخلية، أكثر غموضا (للخصوم) وإبداعا في الثلث الأخير، وقادر على تغيير إيقاع المباراة بلمسة فنية واحدة".وأردفت: "لكن مساهماته الدفاعية لا تزال تثير بعض الشكوك. في المباريات ذات الإيقاع السريع والانتقالات المتكررة، قد يشعر الفريق بانخفاض في شدة الضغط أو في سرعة العودة الدفاعية. هنا يكمن التحدي الحقيقي. جمع لاعبين مبدعين في قلب الملعب قد يثري فكرة الاستحواذ ويضاعف الخيارات الهجومية، لكنه يتطلب تعديلات دفاعية جوهرية: تعزيز الحماية أثناء الانتقالات السريعة للخصم، وضمان تغطيات مستمرة عند فقدان الكرة".الكرة في ملعب ميشيلوأكدت: "أمام الفرق التي تعتمد على الهجمات المرتدة، قد يرتفع مستوى المخاطر بشكل ملحوظ. الحل يكمن في سياق كل مباراة. في اللقاءات التي يسيطر فيها جيرونا على الكرة ويحتاج إلى إبداع في المساحات الضيقة، يمكن أن تكون الثنائية سلاحا فتاكا. لكن ذلك يتطلب قرارات جريئة: الاستغناء عن أحد الأطراف، تعديل الرسم التكتيكي، أو حتى التخلي عن مهاجم صريح لصالح تعزيز الوسط".واختتمت: "الآن، الكرة في ملعب المدرب ميشيل سانشيز. ما يواجهه ليس مشكلة، بل نعمة تنافسية. أن يضطر المدرب إلى الاختيار بين مواهب من هذا المستوى دليل على تطور الفريق. المفتاح يكمن في إيجاد التوازن المثالي. فإذا نجح ليمار وأوناحي في التكامل دون إخلال بالهيكل العام، فقد يكتسب جيرونا بعدا هجوميا يصعب إيقافه تماما".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





