4 أشهر
التداول المزدوج في دمشق: العملة السورية الجديدة حاضرة والقديمة ما تزال الأقوى
الثلاثاء، 20 يناير 2026
التداول المزدوج في دمشق: العملة السورية الجديدة حاضرة والقديمة ما تزال الأقوى
موظف مكتب صرافة في دمشق يعد أوراقاً نقدية من الليرة السورية الجديدة فئة 500 - رويترز
تلفزيون سوريا - وكالات
- تشهد أسواق دمشق تداولاً متزامناً للعملتين السورية الجديدة والقديمة، حيث يواجه المواطنون والتجار تحديات في حساب الأسعار وإعادة الباقي، مع تزايد تدريجي في استخدام العملة الجديدة.
- أكد تجار في أسواق دمشق مثل سوق الحريقة والبزورية والحميدية أن العملة القديمة لا تزال مهيمنة، رغم قبول متزايد للعملة الجديدة، مما يتطلب دقة إضافية في العمليات الحسابية.
- أصدر مصرف سورية المركزي قراراً يحدد مدة استبدال العملة بـ90 يوماً قابلة للتمديد، مما يعكس التكيف التدريجي للمواطنين مع العملة الجديدة.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تشهد أسواق دمشق الرئيسية تداولاً متزامناً للعملة السورية الجديدة إلى جانب العملة القديمة، في ظل مرحلة انتقالية يتعامل خلالها المواطنون والتجار مع فئتين نقديتين مختلفتين ضمن عمليات البيع والشراء اليومية.
وأفاد تجار في عدد من الأسواق بدمشق بأن استخدام العملة الجديدة بدأ بالازدياد تدريجياً، إلا أن العملة القديمة ما تزال الأكثر تداولاً، ولا سيما في المعاملات ذات القيم المرتفعة، مشيرين إلى أن التعامل بالعملتين في آن واحد يفرض تحديات إضافية تتعلق بحساب الأسعار وإعادة الباقي. وفقاً لما نقلته وكالة "سانا".
وأوضح سامر مرادني، وهو صاحب محل أقمشة في سوق الحريقة، أن إقبال الزبائن على الدفع بالعملة الجديدة في تزايد، إلا أن العملة القديمة لا تزال مهيمنة في السوق، لافتاً إلى أن الجمع بين العملتين يتطلب دقة إضافية في العمليات الحسابية.
من جانبه، قال غسان زرلي، العامل في تجارة العطارة بسوق البزورية، إن قبول العملة الجديدة بات أمراً شائعاً، مع استمرار التعامل بالعملة القديمة، مضيفاً أن بعض الإرباك قد يحدث عند إعادة الباقي، ويتم تجاوزه عادةً بالاتفاق المسبق مع الزبائن على طريقة الدفع.
وفي سوق الحميدية، أشار خالد إسماعيل، صاحب محل أحذية، إلى أن العملة القديمة لا تزال الأكثر استخداماً، رغم دخول العملة الجديدة في التداول اليومي، موضحاً أن التعاملات مع الموردين والتجار الكبار تتم غالباً بالعملة القديمة، مع قبول متزايد للعملة الجديدة.
تكيف تدريجي مع العملة الجديدة
وعلى صعيد المواطنين، عبّر عدد منهم عن تكيّف تدريجي مع استخدام العملة الجديدة، معتبرين أن الاعتياد على الفئات النقدية الجديدة يحتاج إلى وقت، وأشار بعض المتسوقين إلى أن استخدام العملتين معاً بات أمراً مألوفاً في الأسواق، مع تعاون التجار في تسهيل عمليات الدفع.
Loading ads...
وكان حاكم مصرف سورية المركزي قد أصدر في نهاية العام الماضي القرار رقم /705/، المتعلق بالتعليمات التنفيذية لأحكام المرسوم رقم (293) لعام 2025 الخاص باستبدال العملة الوطنية، حيث حدّد القرار مدة الاستبدال بـ90 يوماً قابلة للتمديد، على أن يصدر قرار التمديد قبل ثلاثين يوماً من انتهاء المهلة المحددة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





