وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة، على صفقة محتملة لبيع الكويت منصات أنظمة مضادة للطائرات المسيرة ومعدات ذات صلة، بقيمة تقترب من 2 مليار دولار.
وقالت الوزارة إن الصفقة تشمل أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة من طراز "رود رنر- ميونشن" و"أنفيل - كينيتيك"، وصناديق إطلاق، وأنظمة قيادة وتحكُّم شبكية، وأبراج مراقبة بعيدة المدى، وأبراج مراقبة بحرية.
كما تشمل الصفقة، التي تبلغ قيمتها 1.98 مليار دولار، أنظمة حرب كهرومغناطيسية تعتمد على النجوم النابضة، ومراكز عمليات تكتيكية، إضافة إلى معدات وخدمات دعم أخرى.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن الصفقة المقترحة ستعزز قدرة الكويت على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، من خلال توفير قدرات إلكترونية وحركية مضادة للطائرات المسيّرة.
وأشار البيان الأمريكي إلى أن الصفقة "تدعم السياسة الخارجية الأمريكية وأهداف الأمن القومي من خلال تعزيز حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي يُعدّ قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط".
ويأتي إعلان الصفقة بعد يوم واحد من اجتماع وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وأكد الوزير الصباح مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، ولا سيما في المجالات السياسية والدفاعية، كما دان الوزيران الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت.
ومطلع مايو الماضي، أعلنت الخارجية الأمريكية موافقتها على صفقة مبيعات عسكرية للكويت، تشمل منظومة القيادة القتالية المتكاملة (IBCS)، ومعدات ذات الصلة، بتكلفة إجمالية تُقدّر بـ2.5 مليار دولار أميركي.
وفي مارس الماضي، وافقت الخارجية الأمريكية على صفقة بيع أسلحة للكويت، بقيمة 8 مليارات دولار، تتضمن رادارات استشعار للدفاع الجوي والصاروخي.
Loading ads...
وتتزامن الصفقة الأمريكية الجديدة، مع استمرار العدوان الإيراني على الكويت، ودول خليجية أخرى، في إطار التصعيد الذي لا يزال قائماً في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، بين الولايات المتحدة وإيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
![[object Object]](https://cdn.syriazone.sy/placeholder.png)
[object Object]
منذ ثانية واحدة
0





