Syria News

الاثنين 4 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حفل إطلاق "موسوعة الجامع الأموي الكبير".. تاريخ دمشق يُكتب م... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
3 أشهر

حفل إطلاق "موسوعة الجامع الأموي الكبير".. تاريخ دمشق يُكتب من جديد

السبت، 24 يناير 2026
حفل إطلاق "موسوعة الجامع الأموي الكبير".. تاريخ دمشق يُكتب من جديد
أطلقت وزارة الثقافة السورية حفل "موسوعة الجامع الأموي الكبير بدمشق" التي أعدها المؤرخ والأكاديمي السوري أحمد إيبش بشراكة مع "مؤسسة دمشق للثقافة والتنمية"، وذلك في المكتبة الوطنية السورية، بحضور عدد من الوزراء والشخصيات الحكومية ونخبة من الباحثين والمختصين وممثلي الجهات الرسمية والأهلية.
وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، أكد في كلمة افتتاح الحفل على أهمية الموسوعة بوصفها "عملًا علمياً رصيناً، أنجزه المؤرخ إيبش بجهدٍ تأليفي وتوثيقي وبصري عميق، ليقدّم قراءةً شاملة لهذا الأثر الفريد؛ قراءة تقوم على البحث والدقّة، وتحترم التاريخ، وتُعيد للمعرفة مكانتها في مقاربة تراثنا الحضاري".
وقال الصالح: "الجامع الأموي الكبير بدمشق؛ هذا المعلم الذي ظلّ بيتًا لله، وسجلًا حيًّا لحضارة مدينةٍ عرفت كيف تحوّل المكان إلى معنى، والعمران إلى هوية. فالجامع الأموي ليس شاهدًا على زمنٍ واحد، بل مرآة لتعاقب الأزمنة، وذاكرة مفتوحة لدمشق الشام، المدينة التي كتبت تاريخها بالفعل قبل القول، وبالحضور قبل التدوين".
وأوضح أن "الموسوعة عبارة عن حلقة ضمن مسار معرفي أوسع تعمل عليه وزارة الثقافة، مسار يؤمن بأن حماية الذاكرة تبدأ من توثيق رموزها الكبرى، وأن الأمكنة التي صنعت التاريخ تستحق أن تُقرأ بعناية".
الجامع الأموي.. يختصر تاريخ دمشق
بدوره، قال الأكاديمي والخبير الآثاري عبد الرزاق معاذ، إن صرح الجامع الأموي "لا يزال حتى يومنا هذا، يستقطب اهتمام الباحثين والمؤرخين والمعماريين من مختلف أنحاء العالم، فمن اللافت أن نلاحظ كيف أن الدراسات والكتب حول الجامع الأموي ما زالت تتوالى وتنشر بلغات متعددة ولا سيما باللغة الإنكليزية، وهو ما يدل على أن هذا البناء العظيم لم يستنفد بعد من حيث البحث والتحليل، بل لا يزال يفتح آفاقاً جديدة لفهم تاريخ العمارة الإسلامية وتاريخ مدينة دمشق على حد سواء".
وبيّن أن الجامع الأموي "ليس مجرد مبنى ديني، بل هو سجل حي لمراحل تاريخية متعاقبة، تختصر في جدرانه وأروقته وساحاته تاريخ هذه المدينة العريقة، فمنذ العصور الأولى، مرورًا بالمرحلة السلجوقية مع بصمات ملكشاه، ثم المملوكية مع أعمال تنكز، إلى إعادة بناء الجامع بعد الحريق الذي أصابه أواخر القرن التاسع عشر والذي اعتبر بمثابة معجزة، وصولاً إلى التدخلات الحديثة في العقود الأخيرة، وفي التسعينيات تحديداً، تتجسد في هذا المكان طبقات متراكبة من التاريخ والسياسة والعمران والدين".
وأضاف: "يفرض علينا هذا المكان أن نسلط الضوء على قبة الخزنة في هذا الجامع بما كانت تحتويه من ذخائر ومخطوطات بلغات متعددة. نعلم أن جزءًا مهماً من هذه المخطوطات نقل في أواخر العصر العثماني إلى أماكن مختلفة، من بينها إسطنبول وبرلين، في حين بقي جزء آخر في دمشق، في مكان ما زال مجهولاً، كما أن مصير تلك الذخائر لا يزال يلفه الغموض".
وأكد معاذ في ختام كلمته على أن "مشروع موسوعة الجامع الأموي يكتسب أهمية استثنائية، بوصفه محاولة علمية جادة لجمع المعارف، واستدراك ما تفرق، وفتح أفق جديد للبحث متعدد التخصصات".
الذهبي: توثيق الحضارة السورية
رئيس مجلس إدارة مؤسسة دمشق للثقافة والتنمية، الدكتور هشام الذهبي، أكد دعم المؤسسة الكامل للمشروع، مشيراً إلى أن الموسوعة خطوة علمية وثقافية لتوثيق الحضارة السورية وصون تراث العاصمة التاريخي.
وقال إن "مؤسسة دمشق واحدة من المؤسسات السورية المستقلة التي تصرّ على الأمل بالمستقبل، وتثق بأن التعاون في مجالات عديدة هو السبيل الوحيد للوصول إلى سورية قوية ومزدهرة يحملها المشروع التنموي الذي يتبناه أحد أبناء سورية المخلصين لوطنهم ولهويتهم، فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية وطاقمه الحكومي".
وأضاف الذهبي: "وإذ نحتفل بإطلاق مشروع موسوعة الجامع الأموي الكبير بدمشق والتي ترعاها وزارة الثقافة ويقدّمها زميلنا، عضو مجلس أمناء مؤسسة دمشق الدكتور أحمد إيبش، فإننا نحتفي أيضاً بهذه الشراكة التي استطاعت وزارة الثقافة إقامتها مع المجتمع الأهلي ومؤسساته المستقلة. هذا المجتمع هو اليد الثانية الداعمة لعمل مؤسسات الدولة والوصي الأمين على الحضارة والتراث والهوية".
وأردف: "يشكّل هذا الصرح لنا جميعاً ولي شخصياً ذاكرة خاصة، فقد كان لجدي المرحوم الشيخ أمين الذهبي ركن فيه، خصص لتدريس العلوم الشرعية، بمعية الشيخ عبد الغني الدقر وفخر الدين الصاحب وناظم الكزبري وحسن حبنكة وحسين الحمزاوي وبهجت البيطار وغيره من كبار علماء ومشايخ الشام الأجلاء".
وأكد الذهبي في ختام كلمته على وضع مؤسسة دمشق إمكاناتها الكاملة، المادية والمعنوية والإعلامية والفكرية لدعم هذا المشروع، واستعدادها لبذل كل ما يتطلبه من لوازم واحتياجات للمضي في مراحله القادمة لتوثيق الحضارة السورية.
إيبش: دمشق موئل العروبة والمسيحية والإسلام
ثم استعرض المؤرخ إيبش في كلمة مطوّلة، المسار التاريخي للجامع الأموي وأهميته في تاريخ دمشق وعمارتها الإسلامية.
ووصف إيبش موسوعة الجامع الأموي الكبير بالمشروع العلمي والثقافي الاستثنائي، الذي يجمع المعارف التاريخية والمعمارية والفنية للجامع، مشيراً إلى أن الموسوعة تهدف إلى دراسة التحولات العمرانية والدينية والسياسية عبر العصور، وتوفير مرجع شامل للباحثين والمهتمين بتاريخ دمشق، وتعزيز فهم العمارة الإسلامية والتراث الحضاري للمنطقة.
وجاء في كلمته: "دمشق، موئل العروبة والمسيحية والإسلام، دمشق الفيحاء المقدّسة مقلة عين الشرق كما سماها الإمبراطور الروماني يوليانوس؛ دمشق التي صنعت للعرب مجدهم، وكتبت بحروف من نور باكورة تاريخهم، دمشق التي روّى تُرابها شهداء الفتح في اليرموك ومرج الصفر، دمشق التي تكسرت تحت أعتابها أحلام الغزاة وآمالهم. فيها أسس العادل نور الدين معسكر التعبئة والجهاد، ثم منها انطلق الجيش المظفر الذي قاده بطل الأبطال وسيّد الرّجال الناصر صلاح الدين، فسحق جيش الملك غي دى لوزينيان والكونت رنو دى شاتيون في حطين وحرّر القدس الشريف، بعد مئة عام من رجس الاحتلال.
إنها دمشق التي تتوضأ بالعروبة وبالتسامح والمحبة والإنسانية خمس مرات في كل يوم؛ دمشق التي رامها الملوك ليخضعوها فأخضعتهم، وقصدها الجبابرة فأعجزتهم، ثم لم يهنها أو ينتقص من علياء شرفها أن تمنح روحها وأسرارها لمحبّيها وعاشقيها. دمشق لها سحر، وأي سحر، لا لمجرد كونها أقدم عاصمة في تاريخ الحضارة البشرية، ولا لجمال طبيعتها ونضرة بساتينها ووفرة مياهها. هذا السحر يلخص بكلمة من نور: إنها الحضن الحنون الذي يجمع أبناء وعاشقين ومحبين من جميع الأديان والمذاهب والبلدان.. انظر إلى أسماء الأسر فيها، تجد مهرجاناً جغرافياً ملوناً من كافة الأقطار.
فاتحوها الأوائل كانوا من العرب، وسكانها القدامى كانوا وما زالوا من السريان المسيحيين، ولا ننسينّ هنا ذكر أشهرهم في عصر بني أمية: الوزير منصور بن سرجون (سرجيوس)، وحفيده يوحنا الدمشقي أعظم مفكري المسيحية المشرقية في القرن الثامن الميلادي. أما أهم من جدّد جامعها الأموي فكان تركمانياً سلجوقياً، أعني ملكشاه بن ألب أرسلان، وكان أبوه صاحب النصر الساحق على جيوش الروم البيزنطيين في معركة ملاذ كرد، أما نور الدين الذي شهدت دمشق في عصره الزاهر أوج نهضتها وازدهارها فقد كان تركياً، والناصر صلاح الدين كان كردياً، وما زال أحفاده من بني أيوب وأحفاد قادته يعيشون إلى اليوم في حي خاص بهم بدمشق (حي الأكراد). هذا عدا عمن لجأ إليها كمهاجري كريت وبهم سمّي حي المهاجرين والشيشان والداغستان والجركس والأرمن والألبان.
Loading ads...
هؤلاء كلهم أحبّوا دمشق، ودمشق أحبتهم، وما زال كثير منهم يعيشون إلى اليوم بدمشق في تآخ وتسامح وتعاضد وصداقات طيبة؛ لا كراهية، ولا تحامل ولا عداء".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


للاشتباه بتبعيتها لروسيا.. احتجاز ناقلة ترفع علم سوريا في بحر البلطيق

للاشتباه بتبعيتها لروسيا.. احتجاز ناقلة ترفع علم سوريا في بحر البلطيق

تلفزيون سوريا

منذ 10 دقائق

0
القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن العالقة في هرمز

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن العالقة في هرمز

سانا

منذ 25 دقائق

0
ميلانشون يعلن رسمياً ترشّحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية المقرّرة في 2027

ميلانشون يعلن رسمياً ترشّحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية المقرّرة في 2027

سانا

منذ ساعة واحدة

0
"طارئ تقني" يتسبب بهبوط اضطراري لطائرة رئيس الوزراء الإسباني في أنقرة

"طارئ تقني" يتسبب بهبوط اضطراري لطائرة رئيس الوزراء الإسباني في أنقرة

سانا

منذ ساعة واحدة

0