2 أشهر
الرياض تشدد على أهمية مراقبة البرنامج النووي الإيراني قبل أي اتفاق
الأربعاء، 17 يونيو 2026
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات
- أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان على أهمية آليات مراقبة البرنامج النووي الإيراني في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن التفاصيل المتعلقة بالاتفاق ستكون حاسمة.
- شدد الأمير فيصل على ضرورة بناء آلية تحقق طويلة الأمد لضمان الثقة الدولية والإقليمية، مع التركيز على التحقق من تخصيب اليورانيوم والالتزامات النووية.
- أشار إلى أن إيران وافقت مبدئياً على تخفيف اليورانيوم عالي التخصيب، في ظل انهيار الاتفاق النووي السابق بعد انسحاب الولايات المتحدة عام 2018.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء، أن آليات مراقبة البرنامج النووي الإيراني تمثل القضية الأهم في المحادثات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، مشدداً على أن التفاصيل المتعلقة بالاتفاق ستكون ذات أهمية كبيرة.
وجاءت تصريحات الوزير السعودي خلال كلمة ألقاها في مؤتمر استضافه مركز أبحاث "المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية" ومقره بروكسل، وعُقد في العاصمة النمساوية فيينا.
وقال الأمير فيصل بن فرحان إن "التفاصيل ستكون مهمة"، مشيراً إلى أنه لم يطلع بعد على النسخة النهائية من مذكرة التفاهم، ولذلك أحجم عن التعليق على تفاصيلها.
وأوضح أن المملكة العربية السعودية تتابع عن كثب البرنامج النووي الإيراني، الذي تؤكد طهران أنه مخصص بالكامل للأغراض السلمية.
وأضاف الوزير السعودي: "سيكون من الأهمية بمكان الاطلاع على آليات التحقق التي سيتم وضعها موضع التنفيذ، إلى جانب الالتزامات الفعلية المتعلقة بتخصيب اليورانيوم، والالتزام الفعلي بإزالة المواد النووية أو تخفيف تركيزها".
وشدد الأمير فيصل على أهمية بناء آلية تحقق طويلة الأمد، قائلاً: "الأمر الأهم هو كيف سنتمكن من ترسيخ آلية تحقق مستدامة، وهذا هو ما سيوفر للمجتمع الدولي، وكذلك دول المنطقة، أقصى درجات الثقة والقدرة على التطلع إلى مستقبل أفضل".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد سابقاً رغبته في إزالة اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، الذي يجعل إيران قريبة من المستوى اللازم للاستخدام في الأسلحة.
وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز، يوم الأحد، إن طهران وافقت من حيث المبدأ على تخفيف هذا اليورانيوم أو خفض تركيزه.
وسبق أن أبرمت إيران والقوى الكبرى اتفاقاً نووياً تاريخياً عام 2015، فرض قيوداً صارمة على الأنشطة النووية الإيرانية، وظلت طهران ملتزمة به حتى انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق عام 2018.
وبعد ذلك، انهار الاتفاق تدريجياً مع توسيع إيران برنامجها النووي إلى ما يتجاوز حدود الاتفاق بشكل كبير.
Loading ads...
ومنح الاتفاق السابق الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات تفتيش إضافية، شملت الحق في إجراء عمليات تفتيش مفاجئة في مواقع غير معلنة، غير أن إيران ألغت هذه الإجراءات بعد انهيار الاتفاق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

