ساعة واحدة
صحيفة إسبانية تسلط الضوء على "نقطة ضعف" المغرب قبل موقعة البرازيل
السبت، 13 يونيو 2026

سلطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء على أبرز نقاط الضعف في منتخب المغرب قبل المواجهة المرتقبة أمام البرازيل في افتتاح مشوار "أسود الأطلس" ببطولة كأس العالم 2026، معتبرة أن تغيير الجهاز الفني يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه المنتخب في البطولة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب المغربي يدخل المونديال بثقة كبيرة بعد نتائجه المميزة خلال الفترة الأخيرة، حيث نجح في فرض نفسه كأحد أبرز المنتخبات المرشحة لصناعة المفاجأة، مستندًا إلى قاعدة دفاعية قوية ومستويات مستقرة جعلته من أكثر المنتخبات الأفريقية إقناعًا في السنوات الأخيرة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، رأت "ماركا" أن رحيل المدرب السابق وليد الركراكي وتولي محمد وهبي المسؤولية الفنية قبل وقت قصير من البطولة يطرح تساؤلات مهمة، خاصة أن المدرب الجديد لا يمتلك الخبرة الدولية نفسها التي راكمها سلفه خلال كأس العالم 2022.
أزمات صامتة تطفئ بريق النجوم.. هل يستغل المغرب ارتباك البرازيل؟
وأضافت الصحيفة أن وهبي وصل إلى قيادة المنتخب الأول مدعومًا بإنجازاته مع الفئات السنية، وعلى رأسها قيادته المغرب للتتويج بكأس العالم للشباب تحت 20 عامًا عام 2025، إلا أن اختبار كأس العالم يبقى مختلفًا تمامًا من حيث حجم الضغوط وقوة المنافسة.
ولفت التقرير أيضًا إلى أن المغرب حافظ على هويته التكتيكية التي صنعت نجاحاته الأخيرة، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي والضغط القوي والتحولات السريعة، إضافة إلى خطة 4-2-3-1 التي تمنح حرية أكبر للاعبي الخط الأمامي.
وعلى مستوى نقاط القوة، أشادت "ماركا" بالأرقام التي حققها المنتخب المغربي خلال التصفيات المؤهلة للمونديال، بعدما كان المنتخب الأفريقي الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الثماني، مسجلًا 22 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط، بفضل الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية التي قادها المهاجم أيوب الكعبي.
كما خصصت الصحيفة مساحة للحديث عن أشرف حكيمي، واصفة إياه بـ"روح المنتخب" وأحد أهم مفاتيح اللعب، في ظل تأثيره الكبير هجوميًا ودفاعيًا وخبرته المتراكمة في البطولات الكبرى، ما يجعله من أبرز اللاعبين المنتظر تألقهم خلال النسخة الحالية من كأس العالم.
Loading ads...
ويستهل المغرب مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل، في اختبار سيكشف مبكرًا مدى قدرة "أسود الأطلس" على تجاوز علامات الاستفهام التي تثيرها الصحافة الإسبانية، وتحويل طموحاتهم إلى واقع على أرض الملعب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




