3 أشهر
ثروات بـ 9.4 تريليون ريال.. مؤتمر التعدين الدولي بالرياض يرسم مستقبل المعادن
الخميس، 15 يناير 2026

من قلب العاصمة الرياض، انطلقت يوم أمس الثلاثاء النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي بالرياض، الحدث العالمي الأضخم الذي يجمع أكثر من 100 دولة و200 جهة دولية تحت شعار “المعادن.. مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد”.
ويهدف هذا التجمع الإستراتيجي، الذي يستمر على مدار ثلاثة أيام حتى الغد الخميس. إلى رسم خارطة طريق لمستقبل المعادن عالميًا وتوقيع نحو 150 مذكرة تفاهم واتفاقية.
مؤتمر التعدين الدولي بالرياض.. حضور دولي رفيع
بحضور كبار الوزراء والخبراء وقادة الصناعة من جميع دول مجموعة العشرين والاتحاد الأوروبي، يسعى مؤتمر التعدين الدولي بالرياض لتحويل التحديات إلى فرص اقتصادية مستدامة.
كما يعلن انطلاق عصر جديد يكون فيه قطاع التعدين الركيزة الثالثة للصناعة السعودية ومحورًا حيويًا للتنمية العالمية بحسب بيانات وزارة الصناعة.
ونستطيع تلخيص هيكل مؤتمر التعدين الدولي بالرياض في التالي:
حجم المشاركة: أكثر من 100 دولة (بينها دول مجموعة العشرين) و200 جهة دولية، و70 منظمة دولية وغير حكومية.
كذلك الطموح الاقتصادي: يستهدف توقيع 150 مذكرة تفاهم واتفاقية إستراتيجية.
الحضور: يستقطب 20 ألف مشارك و400 متحدث من قادة الصناعة والخبراء.
علاوة على استدامة الإمدادات: حضور قادة قطاع التعدين لبحث استدامة الإمدادات العالمية.
مبادرات مؤتمر التعدين الدولي بالرياض
كما أعلن مؤتمر التعدين الدولي بالرياض عن مبادرات رئيسية، منها:
إطار شامل للاستدامة، عبر وضع معايير تعكس تطلعات الدول المنتجة، وتعزز الشفافية عبر أنظمة التتبع.
إضافة إلى إنشاء مراكز في منطقة التعدين الكبرى (أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا) لبناء القدرات ونقل المعرفة.
كذلك الاتفاق على “إطار دولي للمعادن النادرة”، وهو خطوة عملية لتعزيز التعاون العالمي وإنشاء سلاسل توريد مرنة ومستقرة.
أيضًا شهد مؤتمر التعدين الدولي بالرياض إطلاق رحلة الاستثمار التعديني وبوابة التمويل لدعم المشاريع الجديدة.
بينما عقد اجتماع قادة هيئات المسح الجيولوجي الدولية لتطوير البيانات الجيولوجية العالمية. علاوة على إطلاق تقرير “مؤشرات مستقبل المعادن” بالتعاون مع “ماكنزي”.
محرك تنفيذي للمستقبل
وبالتالي فإن مؤتمر التعدين الدولي بالرياض ليس مجرد نقاشات، بل هو محرك تنفيذي يسعى لتحويل قطاع التعدين إلى الركيزة الثالثة للصناعة السعودية، ومركزًا لربط سلاسل الإمداد بين القارات الثلاث.
ولذلك لا يكتفي المؤتمر برسم السياسات، بل يقود حراكاً عالميًا لربط منطقة التعدين الكبرى من أفريقيا إلى وسط آسيا بقوى تعدينية كالبرازيل لتبادل الخبرات.
كما تتطلع المملكة عبر مؤتمر التعدين الدولي بالرياض لوضع قواعد اللعبة الدولية من خلال تطوير معايير عالمية للتعدين المسؤول بالتعاون مع منظمتي (ISO) و(SASO). وبالتوازي مع تمكين الشباب عبر ورش عمل (MinGen)؛ لضمان جيل جديد يقود هذا القطاع الحيوي بما يتماشى مع رؤية 2030.
التعدين في المملكة
في حين تعتبر المملكة العربية السعودية حاليًا في مرحلة تحول استراتيجي ضخم للقطاع. حيث تسعى لجعله الركيزة الثالثة للاقتصاد الوطني، بعد النفط والغاز والبتروكيماويات، ذلك ضمن مستهدفات رؤية 2030.
وتتلخص أهم إمكانات قطاع التعدين في المملكة كالتالي:
تتمتع السعودية بثروات معدنية هائلة، خاصة في منطقة الدرع العربي الغنية بالمعادن الفلزية والنفيسة.
ارتفعت تقديرات قيمة الموارد المعدنية في المملكة بشكل كبير لتصل إلى 9.4 تريليون ريال. (ما يعادل حوالي 2.5 تريليون دولار أمريكي). وهي قيمة ضخمة تؤكد إمكانات القطاع.
ارتفعت مساهمة التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من 64 مليار ريال في عام 2016 إلى أكثر من 120 مليار ريال، بزيادة تفوق 86%.
تستهدف الرؤية أن يصل إسهام القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 240 مليار ريال بحلول عام 2030.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




