3 أشهر
وقفة لأهالي مفقودي سجون "قسد" في دير الزور للمطالبة بكشف مصير أبنائهم
الخميس، 29 يناير 2026
وقفة لأهالي مفقودي سجون "قسد" في دير الزور للمطالبة بكشف مصير أبنائهم
وقفة لأهالي مفقودي سجون "قسد" في دير الزور (سانا)
تلفزيون سوريا - دمشق
- نظم أهالي المفقودين في سجون "قسد" وقفة احتجاجية في دير الزور، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم الذين اختطفهم "داعش" واستمر احتجازهم بعد انتقال السيطرة لـ"قسد"، مؤكدين حقهم في معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.
- أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً يحذر من فقدان الأدلة المرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان في مراكز احتجاز "قسد"، مشددة على ضرورة حماية الأدلة في ظل انتقال السيطرة للحكومة السورية.
- وثقت الشبكة مقتل 204 مدنيين و819 حالة اعتقال تعسفي بين 2024 و2026، محملة "قسد" مسؤولية واسعة عن الانتهاكات الممنهجة.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
نظّم أهالي المفقودين في سجون قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وقفة احتجاجية في محافظة دير الزور، طالبوا خلالها بالكشف عن مصير أبنائهم الذين اختطفهم تنظيم الدولة "داعش" خلال فترة سيطرته على المنطقة، قبل أن يستمر احتجازهم في السجون عقب انتقال السيطرة إلى "قسد".
ودعا المشاركون في الوقفة الجهات المعنية إلى العمل على توضيح مصير المفقودين، مؤكدين حقهم في معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن استمرار احتجازهم.
وبحسب ما نقلته وكالة "سانا"، شدّد الأهالي على ضرورة إنهاء معاناة العائلات التي ما زالت تنتظر أي معلومات عن أبنائها، مطالبين بالإفراج عن المحتجزين أو الكشف عن مصيرهم بشكل واضح.
انتهاكات موثقة داخل مراكز الاحتجاز
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الأحد، تقريراً أكدت فيه الضرورة العاجلة لصون مسارح الجريمة في مراكز الاحتجاز السابقة التي كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، محذّرة من مخاطر فقدان الأدلة المرتبطة بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وأوضح التقرير أن انتقال السيطرة على عدد من مراكز الاحتجاز في شمال شرقي سوريا من "قسد" إلى الحكومة السورية يمثّل تحدياً عاجلاً يتمثل في حماية الأدلة ومنع ضياعها أو العبث بها، ولا سيما في ظل إفراغ بعض السجون، أو نقل السيطرة عليها، أو استمرار إدارة بعضها من قبل "قسد"، ما ضاعف من أخطار فقدان أدلة حاسمة.
ووفقاً لتوثيق الشبكة، شملت هذه المرافق سجوناً في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور، وضمت فئات متنوعة من المحتجزين، بينهم معتقلون على خلفيات سياسية وأمنية، وناشطون معارضون، وأشخاص محتجزون بقضايا جنائية، إضافة إلى نساء وأطفال، وعناصر من تنظيم "داعش".
وأشار التقرير إلى أن قاعدة بيانات الشبكة تُظهر تحمّل "قسد" مسؤولية واسعة عن أنماط احتجاز تعسفي وانتهاكات ممنهجة، شملت القتل، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والتعذيب، وسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز التابعة لها.
Loading ads...
وخلال الفترة الممتدة بين 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 و23 كانون الثاني/يناير 2026، وثّقت الشبكة مقتل 204 مدنيين، بينهم 24 طفلاً و19 سيدة، إضافة إلى 819 حالة اعتقال تعسفي، و15 حالة تعذيب وسوء معاملة، مؤكدة أن عمليات التحقق والتحديث لا تزال جارية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





