Syria News

الجمعة 22 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أكثر من مليون مسلم يؤدون مناسك الحج وسط مخاوف من استئناف الح... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
41 دقائق

أكثر من مليون مسلم يؤدون مناسك الحج وسط مخاوف من استئناف الحرب وتصاعد التوتر في الشرق الاوسط

الجمعة، 22 مايو 2026
أكثر من مليون مسلم يؤدون مناسك الحج وسط مخاوف من استئناف الحرب وتصاعد التوتر في الشرق الاوسط
في ظلّ التوتر في منطقة الشرق الأوسط والمخاوف من استئناف الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، توافد أكثر من مليون مسلم على مكة المكرمة لأداء فريضة الحج هذا العام.
وتأتي مناسك هذا العام، التي تستقطب حجاجا من مختلف أنحاء العالم الإسلامي بما في ذلك إيران، عقب موجة من الهجمات التي شنتها طهران على أهداف في السعودية ودول الخليج المجاورة ردا على هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 شباط/فبراير.
وتحرص السلطات السعودية على إبقاء الصراع بعيدا من أجواء الحجّ الذي يشكل واحدا من أكبر التجمعات الدينية السنوية في العالم.
المفاوضات الأمريكية الإيرانية تتأرجح بين الاتفاق والمواجهة وسط مخاوف من تداعيات على الطاقة والغذاء
وأكدت فاطمة، وهي ربة منزل ألمانية تبلغ 36 عاما، تؤدي المناسك مع عائلتها، أنها لم تتردد لحظة في المجيء إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج رغم عدم اتضاح صورة ما ستؤول إليه الأمور في المنطقة.
وقالت وهي تهمّ بالخروج من المسجد: "نعلم أننا في أكثر الأماكن أمانا في العالم".
وأفادت السلطات السعودية بأن أكثر من 1,2 مليون حاج وصلوا إلى أراضيها هذا الأسبوع لأداء فريضة الحج التي تُستهلّ الإثنين وتستمر لعدة أيام، علما أن 1,6 مليون حاج أدوا المناسك العام 2025، بحسب الأرقام السعودية الرسمية.
لطالما كان الحج مصدر توتر وخلاف بين الرياض وطهران، حيث شهد حوادث عنف واضطرابات متكررة تورط فيها حجاج إيرانيون.
ففي السنوات التي أعقبت الثورة الإسلامية في إيران العام 1979، اتهمت السلطات السعودية الحجاج الإيرانيين بالتسبب في تدافعات وأعمال عنف، بالإضافة إلى ترديد شعارات سياسية تمنعها الرياض في موسم الحج، وهو ما كررت التذكير به هذا الأسبوع.
في هذا الجانب، حذرت وزارة الداخلية في بيان من "رفع الأعلام السياسية والمذهبية والهتافات بجميع أشكالها داخل مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة".
واندلع آخر خلاف كبير بين الرياض وطهران في العام 2015، عندما لقي 464 إيرانيا مصرعهم ضمن 2,300 حاج في حادث تدافع من بين الأسوأ في التاريخ.
بعد ذلك بعام، قطعت الرياض علاقاتها مع طهران في أعقاب مظاهرات نتج منها إحراق السفارة السعودية وقنصليتها في مشهد، وذلك على خلفية إعدام السعودية رجل الدين الشيعي نمر النمر.
وشهد العام نفسه غياب الحجاج الإيرانيين عن موسم الحج، بسبب عدم اتفاق البلدين على بروتوكول لتنظيم المسألة، قبل أن يعودوا في العام التالي للمشاركة في المناسك.
مع ذلك، أكد خبراء أن السلطات ستبذل قصارى جهدها لمنع أيّ اضطرابات قد تُعكّر صفو الحج هذا العام.
وقال المحلل عمر كريم، الخبير في السياسة السعودية في جامعة برمنغهام البريطانية لوكالة الأنباء الفرنسية: "أبقت المملكة العربية السعودية وإيران قنوات التواصل السياسي مفتوحة رغم الحرب".
وأضاف أن السعوديين: "حريصون بشكل خاص على إبقاء الحج بعيدا من أي جدل على الأقل سياسيا".
بعد قطيعة استمرت أكثر من سبع سنوات، توصّل البلدان بشكل مفاجئ إلى تفاق مصالحة توسّطت فيه الصين في العام 2023، وشهد تخفيف حدة التوتر وإعادة فتح السفارات في عاصمتَي البلدين.
لكن الاتفاق تأثر بفعل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، والذي نتج منه هجمات إيرانئبة واسعة النطاق ضدّ دول الخليج، فاستهدفت طهران منشآت الطاقة ومطارات ومحطات تصدير النفط والغاز والموانئ وغيرها من البنى التحتية المدنية، فيما أدت الهجمات الإيرانية على مضيق هرمز إلى خنق صادرات النفط والغاز الخليجية إلى العالم الخارجي.
ورغم القتال، بدأ الحجاج الإيرانيون يتوافدون على المملكة في أواخر نيسان/أبريل، حيث يُقدّر عددهم بعشرات الآلاف.
في أرجاء العاصمة المقدسة للمسلمين، يمكن مشاهدة العلم الإيراني مطبوعا على ملابس الإحرام البيضاء أو عباءات الحجاج أو على الحافلات.
وإضافة إلى التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين حول تجدد الحرب، يؤدي الحجاج المناسك، والكثير منها في الهواء الطلق، تحت شمس حارقة وفي أجواء خانقة، مع توقعات بتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية خلال نهاية أيار/مايو.
وبعد وفاة أكثر من 1,300 شخص في العام 2024، عندما تجاوزت درجات الحرارة 50 درجة مئوية، اتخذت السلطات السعودية سلسلة من الإجراءات للتخفيف من آثار الحر، بما في ذلك توفير المزيد من المناطق المظللة وأجهزة رش رذاذ المياه وآلاف من الكوادر الطبية الإضافية.
وأعلنت وزارة الصحة السعودية أنّها نشرت أكثر من 50 ألفا من الكوادر الطبية و3,000 سيارة إسعافة لتقديم المساعدة للحجاج.
رغم حرارة الجو وأجواء الحرب، غمرت السعادة الحجاج الذين فاضت بهم شوارع مكة المكرمة.
وصرح الكندي المغربي عليّ وهو يأخذ قسطا من الراحة بعد أداء الصلاة "الحرارة لا تهمني. كل تركيزي منصب على تأدية مناسك الحج بشكل صحيح".
Loading ads...
وقال الموظف الحكومي المصري أحمد أبو ستة (47 عاما): "لطالما كان الحج حلما يراودني، وها هو يتحقق أخيرا"، قبل أن تنهمر دموعه.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«ولاد البطة السودا»... كوميديا مصرية تسخر من العنصرية والتهميش

«ولاد البطة السودا»... كوميديا مصرية تسخر من العنصرية والتهميش

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
وزيرة إسرائيلية تشعل غضب اليهود الأميركيين

وزيرة إسرائيلية تشعل غضب اليهود الأميركيين

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
«الشرق الأوسط» في «مهرجان كان - 8»... دورة رائعة رغم خيبات أمل تصل إلى خاتمتها

«الشرق الأوسط» في «مهرجان كان - 8»... دورة رائعة رغم خيبات أمل تصل إلى خاتمتها

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
ليكي «ممتن» لفرصة المشاركة مع أستراليا في المونديال

ليكي «ممتن» لفرصة المشاركة مع أستراليا في المونديال

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0