كوريا الشمالية تختبر محركا صاروخيا1كوريا الشمالية تختبر محركا صاروخيا بوقود صلب لضرب "العمق الأمريكي"نشر : 17:39 2026-03-29|آخر تحديث : 17:46 2026-03-29|
بيونغ يانغ تعلن نجاح اختبار محرك بالوقود الصلب بقدرة 2500 كيلو نيوتن.
أشرف الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" على اختبار دفع أرضي لمحرك مطور يعمل بالوقود الصلب، مخصص للصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBM)؛ ووصف كيم هذا الاختبار بأنه محطة جوهرية تنقل القوة العسكرية الاستراتيجية للبلاد إلى "أعلى مستوياتها"، باعتباره ركنا أساسيا في منظومات الأسلحة القادرة على استهداف البر الرئيسي للولايات المتحدة.وبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، فقد حقق المحرك الجديد، الذي استخدمت في صناعته مادة "ألياف الكربون المركبة"، دفعا أقصى بلغ 2,500 كيلو نيوتن؛ وهي زيادة ملحوظة عن الاختبار السابق المسجل في سبتمبر الماضي (1,970 كيلو نيوتن). وتكمن أهمية الانتقال إلى الوقود الصلب في منح الصواريخ مرونة عالية وسرعة في الإطلاق، مما يجعل رصدها أو تدميرها قبل الانطلاق أمرا بالغ الصعوبة مقارنة بصواريخ الوقود السائل التي تتطلب عمليات تزويد معقدة ومكشوفة.ورغم هذه الإعلانات، أبدى خبراء دوليون شكوكا حول مدى دقة الادعاءات الكورية؛ حيث أشار "لي تشون غيون"، الباحث في معهد سياسات العلوم بكوريا الجنوبية، إلى أن بيونغ يانغ لم تكشف عن معلومات جوهرية مثل "زمن الاحتراق الإجمالي"، معتبرا أن التقرير قد ينطوي على ميول للمبالغة. كما رجح مراقبون أن التطور المفاجئ في قوة المحرك قد يكون نتيجة لتعاون تقني مع روسيا، خاصة بعد تعمق العلاقات بين البلدين على خلفية الحرب في أوكرانيا.
Loading ads...
وتأتي هذه التجربة ضمن خطة بيونغ يانغ الخماسية لتحديث "وسائل الضرب الاستراتيجية"، والتي شملت عرض صواريخ "هواسونغ-20" العملاقة في عروض عسكرية سابقة؛ ويرى محللون أن السعي لامتلاك محركات أكثر قوة يهدف بالأساس إلى حمل رؤوس نووية متعددة على صاروخ واحد لتجاوز منظومات الدفاع الأمريكية، رغم التحديات التقنية القائمة المتعلقة بتكنولوجيا "إعادة دخول الغلاف الجوي" للرؤوس الحربية دون تدميرها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






