Loading ads...
دبي: أحمد يوسفيشهد قطاع الشحن البحري في دولة الإمارات تحولاً نوعياً ونمواً متسارعاً، مدفوع بمكانة الدولة كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين الشرق والغرب.تشير بيانات مختبرات كريمسون إيكو (Crimson Echo Labs)، وهي مختبرات عالمية متخصصة في تحليل الأسواق، إلى أن حجم سوق الشحن البحري الإماراتي، سيصل في 2026 إلى نحو 734.6 مليار درهم (200 مليار دولار)، وأنه من المتوقع أن يصل إلى 1.101 تريليون درهم (300 مليار دولار في 2033)، ضمن مسار نمو مركب يبلغ معدله 4.5%.ويأتي هذا النمو مدفوعاً ب:-الموقع الجغرافي الاستراتيجي كمركز عالمي للشحن العابر، مما يعزز الربط التجاري الإقليمي والدولي.-الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية للموانئ، بما في ذلك حلول الموانئ الذكية والأتمتة لرفع الكفاءة.-نمو حجم التجارة البحرية مدفوعاً بتوسع الاقتصادات الإقليمية، وتزايد الطلب على سلاسل التوريد العالمية.-المبادرات الحكومية التي تشجع الخدمات اللوجستية البحرية والمناطق الحرة والإصلاحات التنظيمية، لجذب الاستثمارات الأجنبية.-التطورات التكنولوجية في إدارة السفن والتحول الرقمي، مما يُحسّن الكفاءة التشغيلية ومعايير السلامة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






