أعانى من bipolar disorders type 2ذهبت لأكثر من طبيب نفسي وقد اختلف العلاج ولكنة يقع في دائرة antidepressants.antipsychotic. mood stabilizer وجربت CBT ولكن سريعا ما يذهب كل هذا المجهود سدى تحت أي لحظة ضغط وايضا اعاني من القلق ف فترات الامتحانات أصبح عاجزا عن اي تفكير إلي درجة أيقنت حينها بالفشل وعدم النجاح
أخي السائل، أشكرك على مشاركتك الصادقة لاصابتك باضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني وصعوبة التركيز خلال فترات الامتحانات، ومن الواضح أنك تبذل جهدًا حقيقيًا لفهم حالتك النفسية والتعامل معها. إدراكك للتغيرات التي تمر بها، وملاحظتك لتأثير الضغط النفسي في فترات مثل الامتحانات، تعكس وعيًا مهمًا، وهو بداية ضرورية نحو الاستقرار والتحسن.
من الطبيعي أن تختلف وصفات الأدوية من طبيب إلى آخر، خاصة في حالات اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني، وذلك لأن الاستجابة تختلف من شخص لآخر. فبعض المرضى يتحسنون باستخدام مثبتات المزاج وحدها، بينما قد يحتاج آخرون إلى إضافة مضادات ذهان بجرعات صغيرة، وأحيانًا تُستخدم مضادات الاكتئاب لفترات محددة وبحذر شديد.
لكن التغيير المستمر بين الأدوية أو الأطباء دون وجود خطة واضحة قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار النفسي. من الأفضل الالتزام بخطة طويلة الأمد مع طبيب تثق به وتتابع معه بانتظام، بدلًا من التنقل المتكرر.
تجربتك مع العلاج المعرفي السلوكي مشجعة، لكن من الطبيعي أن يقل تأثيره في أوقات الضغط المرتفع. هذا لا يعني أنه غير فعّال، بل يشير إلى أنك قد تكون بحاجة إلى جلسات علاجية تكميلية تركز على مهارات أكثر تخصصًا، مثل علاج القبول والالتزام (ACT) أو مهارات DBT الخاصة بتنظيم المشاعر. كذلك، من المهم أن يتم تصميم خطة وقائية خاصة للتعامل مع فترات التوتر، مثل فترة الامتحانات، بحيث يكون لديك أدوات داخلية مسبقة لمواجهة الضغوط بدلًا من التفاعل اللحظي معها.
الشعور بفقدان التركيز أو ما يشبه الشلل الذهني في الامتحانات أمر شائع بين المصابين باضطراب ثنائي القطب، وغالبًا ما يكون ناتجًا عن قلق اختباري حاد. التعامل مع هذا النوع من القلق يتطلب تدريبًا مسبقًا، من خلال:
الالتزام بروتين يومي يساعد على تهدئة الجهاز العصبي: نوم منتظم، وغذاء متوازن، ومراجعة دورية بدلًا من المذاكرة المكثفة في اللحظة الأخيرة.
ممارسة تمارين التنفس أو التأمل قبل وأثناء الامتحانات.
محاكاة الامتحانات الحقيقية في المنزل لتقليل عنصر المفاجأة والضغط.
استشارة الطبيب بشأن استخدام دواء مضاد للقلق بجرعة صغيرة خلال فترة الامتحانات فقط، إذا كان ذلك مناسبًا لحالتك.
من الضروري الاستمرار في المتابعة مع طبيب نفسي واحد تثق به، بحيث تُبنى علاقة علاجية مستقرة تسمح له بفهم حالتك مع الوقت، وتعديل الخطة العلاجية حسب احتياجاتك وتغيراتك النفسية. التغيير المتكرر للأدوية أو الأطباء قد يكون مغريًا عند الشعور بعدم التحسن، لكنه غالبًا يؤدي إلى نتائج عكسية.
Loading ads...
للمزيد من المعلومات حول مشكلتك تصفح موقع صحتك
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






