أكد الدولي التونسي السابق راضي الجعايدي، أن المنتخب المغربي يسير بثبات ليكون الواجهة المشرفة للكرة العربية والإفريقية في نهائيات كأس العالم 2026، مبرزا أن التركيبة البشرية الحالية لأسود الأطلس تؤهلهم لمقارعة الكبار والذهاب بعيدا في هذا المحفل الكوني.
وأفاد الجعايدي في حديثه لموقع “Foot24” التونسي، أن الاستقرار التقني الذي ينعم به الفريق الوطني في الفترات الأخيرة، إلى جانب تواجد أسماء رنانة تؤثث فضاء الملاعب الأوروبية، يجعل المغرب في طليعة المنتخبات العربية الأكثر جاهزية وتنافسية.
واستحضر المدافع التونسي السابق، الإنجاز غير المسبوق لأسود الأطلس في مونديال قطر 2022، وبلوغهم دور نصف النهائي، كدليل قاطع على كسر العقدة أمام المنتخبات العالمية، لافتا إلى أن المجموعة الحالية كسبت من النضج والخبرة ما يسمح لها بإعادة كتابة التاريخ أو المضي نحو آفاق أرحب.
Loading ads...
وفي ختام تصريحاته، وضع الجعايدي المغرب والسنغال كأبرز سفراء الكرة في إفريقيا، للبصم على مشاركة استثنائية في المونديال، بفضل المنظومة التكتيكية الصارمة واللحمة القوية التي تميز النخبة الوطنية عن باقي المنافسين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

صور – استعدادات قوية لمصر قبل مواجهة بلجيكا
منذ 10 دقائق
0





