عام واحد
مفاجأة علمية.. اكتشاف مضاد حيوي "مُخبأ" في بكتيريا معروفة للباحثين
الجمعة، 31 أكتوبر 2025

اكتشف باحثون مؤخرًا مضادًا حيويًا جديدًا وفعالًا، في إنجاز مهم تحقّق بإعادة النظر في مجال مألوف.
وبحسب موقع "سينس أليرت"، اكتشف فريق من جامعة وارويك في المملكة المتحدة وجامعة موناش في أستراليا، المُركّب المعروف باسم "بري-ميثيلينوميسين سي لاكتون". ورغم أنّه لم يُكتشف من قبل، إلا أنّه يأتي من نوع من البكتيريا درسه العلماء لعقود.
ومن المحتمل أن يُساعد هذا المركّب في مكافحة البكتيريا التي أصبحت أكثر مقاومة للعلاجات الحديثة، وهو في الواقع مادة كيميائية وسيطة تُنتَج أثناء عملية صنع مضاد حيوي آخر، وهو "ميثيلينوميسين أ".
وينقل الموقع عن الكيميائية لونا الخلف من جامعة وارويك قولها: "من المثير للدهشة أنّ البكتيريا التي تُنتج لاكتون ميثيلينوميسين أ و بري-ميثيلينوميسين سي - وهي ستربتوميسيس كويليكولور - هي نوع نموذجي لإنتاج المضادات الحيوية وقد تمت دراسته على نطاق واسع منذ الخمسينيات من القرن العشرين".
ويُعدّ العثور على مضاد حيوي جديد في كائن حي مألوف كهذا، مفاجأة حقيقية.
وفي الاختبارات المعملية، تبيّن أنّ "بري-ميثيلينوميسين سي لاكتون" أكثر فعالية بمئة مرة من "ميثيلينوميسين أ" ضد البكتيريا موجبة الجرام، وهي الأنواع التي تزداد تفوقًا وذكاءً على المضادات الحيوية الحالية.
وقرّر الباحثون دراسة "ميثيلينوميسين أ" عن كثب من خلال تعديل الجينات المستخدمة في خط تجميع المضاد الحيوي، لمعرفة تأثير كل منها. ثم اختُبِر نشاط المركبات الناتجة المضاد للميكروبات.
ويقول الكيميائي غريغ تشاليس، من جامعة وارويك: "إن "ميثيلينوميسين أ" اكتُشف قبل 50 عامًا، ورغم تصنيعه عدة مرات، يبدو أنّه لم يُختبَر نشاط هذه المركبات الوسيطة الاصطناعية ضد الميكروبات".
واكتشف الفريق أنّ "بري-ميثيلينوميسين سي لاكتون" فعّال ضد البكتيريا المسؤولة عن كل من المكوّرات العنقودية الذهبية المُقاومة للميثيسيلين (MRSA) والمُكوّرات المعوية المُقاومة للفانكومايسين (VRE)، وهما من أكثر أنواع العدوى التي تُشكل تحديًا للمضادات الحيوية الحالية.
ومع تزايد قلق الخبراء بشأن مقاومة المضادات الحيوية المسؤولة بالفعل عن ملايين الوفيات سنويًا، تُعدّ الحاجة إلى أدوية جديدة وفعّالة لمكافحة العدوى مُلحّة، مع استمرار تطور البكتيريا.
Loading ads...
لكنّ الأمر الواعد بشأن "بري-ميثيلينوميسين سي لاكتون"، هو أنّ بكتيريا المكورات المعوية المعرّضة لهذه المادة لمدة 28 يومًا متواصلة لم تُصبح مقاومة لها، مما يُشير إلى أنّ هذا المركب قد يظل فعالًا على المدى الطويل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





