8 أشهر
رغم الحديث عن اتفاق قريب.. الجيش الإسرائيلي يقيم تحصينات جديدة في القنيطرة
السبت، 1 نوفمبر 2025

رغم استمرار المفاوضات بين دمشق وتل أبيب والحديث عن اتفاق أمني قريب، إلا أن التوتر ما يزال يخيم على المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل، جنوبي سوريا.
حيث تتوغل القوات الإسرائيلية بشكل شبه يومي في الأراضي السورية وتنفذ أعمال تجريف في الأراضي الزراعية، بينما أقامت أمس الجمعة تحصينات جديدة.
تحصينات جديدة
اليوم السبت، توغلت قوات إسرائيلية في الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، جنوبي سوريا، حيث تحركت قوة عسكرية مكونة من دبابتين و7 آليات عسكرية، إضافة إلى “بلدوزر” باتجاه الطريق المؤدي إلى ما قبل حاجز الصقري، بين بلدتي جبا وخان أرنبة، وكذلك الطريق الواصل إلى حاجز السلام، بحسب ما ذكرت شبكة “درعا 24” المحلية.
دبابات إسرائيلية في منطقة الحمادية قرب مرتفعات الجولان في القنيطرة – انترنت
وجاء ذلك بعد أن توغلت قوة إسرائيلية في ريف القنيطرة، مساء أمس الجمعة، حيث أقامت تحصينات جديدة داخل قاعدة العدنانية العسكرية.
كما نصبت القوات الإسرائيلية بوابة حديدية كحاجز دائم في قرية الصمدانية الغربية بريف المحافظة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام سورية. في حين بدأت يوم الخميس الماضي عمليات تجريف واسعة في الأراضي الزراعية بقرية بئر عجم، بهدف ربط نقاطها العسكرية في المنطقة.
وكان الجيش الإسرائيلي زرع ألغاما فردية في محيط النقطة العسكرية التي أنشأها داخل محمية جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، يوم الاثنين الماضي، بحسب ما ذكر “مركز القنيطرة للإعلام”.
انتهاكات رغم المفاوضات
الممارسات الإسرائيلية في الأراضي السورية، تأتي في وقت تستمر فيه المفاوضات بين دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني بين الجانبين، يُنهي حالة التصعيد التي ارتفعت وتيرتها في الساعات الأولى لسقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، في كانون أول/ديسمبر 2024.
الجيش الإسرائيلي يواصل قطع الأشجار في ريف القنيطرة الشمالي – 6 تشرين الأول/أكتوبر 2025-“مركز القنيطرة للإعلام”
إذ كشف مسؤول إسرائيلي أن اتفاقا أمنيا متقدما بات قريب الإنجاز، موضحا أن الاتفاق يتضمن بنودا غير مسبوقة، أبرزها إنشاء نقاط مراقبة بتواجد إسرائيلي – أميركي – سوري مشترك في جبل الشيخ، أحد أكثر المواقع حساسية على الحدود الجنوبية السورية.
وقال المسؤول إن الاتفاق “يشبه اتفاق فصل القوات الموقع عام 1974، مع تعديلات طفيفة تراعي التغييرات الميدانية والسياسية التي شهدتها سوريا خلال العقد الأخير”، وفق ما نقلت عنه قناة “العربية/الحدث”. وأوضح أن صيغة التواجد الثلاثي تهدف إلى “ضمان الاستقرار ومنع الاحتكاك العسكري، وتنسيق الجهود الاستخبارية في المنطقة الجبلية التي تشرف على الجولان”.
Loading ads...
لكن التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري والانتهاكات التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، لا تشير إلى أن هناك اتفاقا قريبا سيتم بين الطرفين، ويفضي إلى انسحاب النقاط العسكرية التي أقامتها إسرائيل في المناطق المحاذية للجولان السوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

