الداخلية السورية تحدد المهلة النهائية لتسوية عناصر "قسد"
ازدحام في مراكز تسوية عناصر قسد في محافظة الرقة - تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا - دمشق
- حددت وزارة الداخلية السورية مهلة نهائية لتسوية أوضاع عناصر "قسد" في حلب وإدلب ودير الزور والرقة، مع إيقاف مراكز التسوية اعتبارًا من 1 مارس، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار.
- أعلنت الوزارة عن تخصيص مراكز في دير الزور والرقة لاستقبال طلبات التسوية، تمهيدًا لتسليم الأسلحة والمعدات، مما يتيح للعناصر العودة لحياتهم الطبيعية.
- بعد سيطرة الجيش السوري على الرقة ودير الزور، بدأت التحضيرات لافتتاح مديريات التجنيد في المناطق الشرقية، لتعزيز الانضباط والاحترافية في الجيش العربي السوري.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
حددت وزارة الداخلية السورية، الإثنين، المهلة النهائية لتسوية أوضاع عناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في محافظات حلب وإدلب ودير الزور والرقة.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية عبر معرفاتها الرسمية، عن إيقاف مراكز تسوية أوضاع العناصر المنتسبين سابقًا لـ "قسد" اعتبارًا من 1 آذار المقبل.
ودعت الوزارة جميع المعنيين إلى مراجعة المراكز المختصة قبل انتهاء المهلة لاستكمال إجراءات التسوية والحصول على الوثائق الرسمية، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المعنية.
وفي 26 كانون الثاني الماضي أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية تخصيص مركزين لاستقبال طلبات تسوية أوضاع العناصر العاملين مع "قسد" في محافظتي دير الزور والرقة، تمهيداً لتسليم أسلحتهم ومعداتهم، موضحة أن هذه المراكز جاءت "بهدف تمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية وتعزيز الاستقرار في المنطقة".
افتتاح مراكز تجنيد شرقي سوريا
وعقب سيطرة الجيش السوري على مدينتي الرقة ودير الزور في كانون الثاني الماضي أعلن وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، بدء التحضيرات اللازمة لافتتاح مديريات التجنيد والتعبئة في المناطق الشرقية من البلاد.
Loading ads...
وأكد أبو قصرة، عبر منشور على منصة "إكس"، أن وزارة الدفاع بدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لافتتاح هذه المديريات، بما يضمن سير عملها وفق المعايير المعتمدة، وبما يعكس طبيعة الجيش العربي السوري كجيش منضبط ومنظم واحترافي يعتمد على التطوع، مشيداً في الوقت نفسه بالتقدم والحماس والثقة التي أبداها أبناء المنطقة الشرقية تجاه الجيش.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





